( الأحد 18/12/1427هـ ) 07/ يناير /2007  العدد : 2030  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • شاهد عيان
    • متابعات
    • اخبار المناطق
    • سوق عكاظ
  • كتاب ومقالات
  • أسواق المال
    • احداث اقتصادية
  • نحن والعالم
    • حياتهم السرية
  • أفاق ثقافية
    • قضايا اسلامية
    • مراصد علمية
    • فضاءات فنية
  • عكاظ الرياضية
    • الحدث الرياضي
    • الحوار الرياضي
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...

د. سهير فرحات
السلطة الرابعة
قسم مونتيسيكيو الفيلسوف الفرنسي السلطة إلى ثلاث سلطات مستقلة وهي التشريعية والتنفيذية والقضائية ثم جاء بعده الفيلسوف الإنجليزي إدموند بروك وأعلن الاعتراف بنفوذ الصحافة وسماها السلطة الرابعة حيث قال: «ثلاث سلطات تجتمع هنا تحت سقف البرلمان، ولكن في قاعة المراسلين تجلس السلطة الرابعة وهي أهم منكم جميعا». وتتقدم أهمية السلطة الرابعة على السلطات الثلاث لسبب واضح وهو أن السلطة الرابعة تمثل الشعب تمارس دورها باستقلال تام ولقد مارس البشر حركة الدفاع عن الحرية منذ القرن السابع عشر، حين صدرت كراسة ميلتون التي أُعتبرت من الأعمدة الرئيسية التي قامت عليها حرية الصحافة والتي انتشر بفضلها مفهوم «السوق المفتوحة للآراء» التي تقوم على مبدأ اتاحة مناخ التجادل بين الناس حتى تسود الحجج الجديرة بالسيادة. ثم كتب المفكر (ستيوارد ميل) عن تطبيق المبادئ العامة لحرية التعبير قائلاً : إذا كان البشر أجمعون متفقين على رأي معين وظهر بينهم شخص واحد له رأي مغاير فليس للبشر مبرر لاسكاته تماما كما أنه ليس من حق هذا الشخص الواحد اسكات البشر.
والآن وبعد ما يقارب أربعة آلاف سنة من المناضلة للانتصار لحرية الرأي تعلن منظمة «مراسلون بلا حدود» المتخصصة في شؤون الحريات الصحفية عالميا، أن ثلث سكان العالم مازالوا يعيشون في بلدان تنعدم فيها حرية الصحافة والإعلام بشكل عام والغالبية تعيش في دول ليس فيها نظام ديمقراطي أو حيث توجد عيوب خطيرة في العملية الديمقراطية، وحرية الصحافة تعتبر مفهوماً شديد الإشكالية لغالبية أنظمة الحكم غير الديمقراطية، سيما ان إحكام السيطرة على المعلومات وصانعيها ومروجيها في العصر الحديث يعتبر، لمعظم الحكومات
ثلث سكان العالم يعيشون بلا حرية للصحافة التي تعتبر مفهوما شديد الاشكالية
غير الديمقراطية، وسيلتها الأساسية للبقاء.
وقد أورد التقرير التقييمي الذي نشرته «منظمة مراسلون بلا حدود» عن العام 2006، الأسوأ في انتهاكات حرية الصحافة هي كوريا الشمالية التي احتلت قاع المؤشر في المرتبة 168، وتركمانستان في المركز 167، ثم ارتيريا في المركز 166 فقد تمادت هذه الدول الثلاث كما يصفها التقرير في حملاتها ضد حرية الصحافة، وصلت حد السيطرة الحكومية التامة على وسائل الإعلام والسجون السرية والتعذيب حتى الموت للصحفيين.
وتصدرت مرة أخرى دول اوروبا الشمالية قمة المؤشر فلا رقابة ولا تهديد ولا سجن ولا تعذيب في فنلندا، وايرلندا، وايسلندا، وهولندا. جاءت بريطانيا في المرتبة 27 أما الولايات المتحدة صاحبة المركز 53 فقد تراجعت  تسعة مراكز مقارنة بالعام الماضي بعد ان كانت في المركز 17 في العام الاول لإصدار هذا المؤشر في عام 2002 ويرجع التقرير أسباب هذا الانخفاض إلى ان العلاقات بين وسائل الاعلام وادارة الرئيس بوش تراجعت بشكل حاد بعد ان استخدم الرئيس ذريعة الأمن الوطني لوصف اي صحفي بالمشتبه به اذا شكك في حربه على الارهاب، وتزايد عدد الولايات الامريكية التي ترفض الاعتراف بحق وسائل الاعلام بعدم الكشف عن مصادرها إضافة إلى سجن الصحفيين دون محاكمة كجوش وولف والسوداني سامي الحاج الذي يعمل لقناة الجزيرة العربية تم توقيفه دون محكامة منذ شهر يونيو 2002 في غوانتانامو هو ومصور وكالة الاسوشيتد برس بلال حسين.
احتلت فرنسا المرتبة 35، بخسارة 25 مرتبة في خمس سنوات بسبب تصاعد حملات تفتيش المكاتب الاعلامية ومنازل الاعلاميين والاعتداء على عدد منهم جسديا وتهديدهم خلال نزاع النقابات المهنية. وتراجعت اليابان 14 مركزا لتصبح في المركز 51. تراجعت الدنمارك صاحبة المركز 19 من المركز الاول في العام الماضي بسبب التهديدات التي وجهت ضد من نشروا رسوما كارتونية للرسول محمد صلى الله عليه وسلم في 2005. عربياً، تراجع لبنان من المرتبة 56 إلى المرتبة 107 في غضون خمس سنوات بعد سلسلة الهجمات بالقنابل في عام 2005 والهجوم الاسرائيلي هذا العام. كما أن فشل السلطة في فلسطين، والتي جاءت في المركز 134 ، في الحفاظ على الاستقرار في مناطقها اضافة الى الاعمال التي تقوم بها اسرائيل (ذات المركز الـ50) خارج حدودها تشكل تهديدا خطيرا لحرية التعبير. وتقدمت الكويت لتكون في المرتبة الأولى عربيا والـ 73 في التصنيف العام، والإمارات في المرتبة 77 وقطر في المرتبة 80 والبحرين في المرتبة 111. أما مصر فقد جاءت في المرتبة 133، في حين جاءت اليمن وليبيا وسوريا والعراق في المراتب 149 - 152 - 153 - 154، على التوالي.
قبل أن أخرج من المقال أود أن أوضح أن «منظمة مراسلون بلا حدود» تقوم كل عام بنشر تقريرها الذي تصنف فيه بلدان العالم وفق شروط حرية الصحافة. ويستند التقرير على نتائج الاستبيانات المرسلة الى الصحفيين الأعضاء في منظمات مماثلة لـ «مراسلون بلا حدود» بالإضافة الى بحوث الباحثين المختصين والقانونيين والنشطاء في مجال حقوق الإنسان. يتضمن الاستبيان أسئلة حول الهجمات المباشرة على الصحفيين ووسائل الإعلام بالإضافة الى مصادر الضغط الأخرى على حرية الصحافة. وتسعى منظمة «مراسلون بلا حدود» ياجتهاد أن يتضمن تقرير التصنيف أو «دليل حرية الصحافة» الحرية الصحفية وأن يبتعد عن تقييم عمل الصحافة.
Suhair_farahat@hotmail.com
فاكس: جدة 6223196

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • كم عدد المصابين بالفوبيا الإحصائية المزمنة ؟
  • الوزير خانته لباقة الوزراء اللغوية
  • مفهوم المرأة «الفزورة»
  • خطوتان للخلف وخطوة للوراء
  • وإذا قيل لهم ارحلوا.. لم أنتم هنا قاعدون!!

عناوين كتاب ومقالات

  • تهنئة من الأعماق
  • أشواك
    صباحكم نادي
  • مع الفجر
    أين هيئة حقوق الإنسان العالمية؟
  • نعم، هناك «مؤامرة» ... ولكن... ؟!
  • ظلال
    أن تحلم .... !!
  • على خفيف
    .. عن طريق البحر؟
  • الجهات الخمس
    مصلحة باتجاه واحد!
  • تحت الشمس
    ودّي بـ(سمرا) أحيي بها قلبي؟!
  • بعض الحقيقة
    دبي.. الوهم والحقيقة
  • أفياء
    رحمة بالصغار


شؤون محلية - كتاب ومقالات - أسواق المال - نحن والعالم - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000