ظلال
أن تحلم .... !!
* كثيرة هي الأشياء التي صرنا نبدأها بهذه العبارة: «إذا أردت أن تحلم ..... فاعمل».. لكن «الأكثر» منها: هو ما بقي مرتبطاً بأحلام الناس، وما زال الناس يحلمون... بمعنى أنهم: يتفاءلون، يشكلون لوحة العمر بالأماني، يتهامسون عن الطموحات والأشواق إلى الحب!
* والسؤال: هل يمكن أن يحرم إنسان ما من الأحلام؟!
في سنة ما... أجرى العلماء الفرنسيون تجربة أثبتوا من خلالها: أن الإنسان إذا حُرم من أن يحلم بمستقبله أو بأمنيته فإنه يفشل في عمله، وإذا حُرم من أن يحلم في منامه فهو يحاول أن يعوض ما فاته في الليلة التالية، وإذا حُرم مرة أخرى فهو يُحاول التعويض بإصرار... أما إذا تراكم عليه دين الأحلام وأصبح من الصعب عليه تعويض ما فات، عند ذلك: يُصاب بنوع من الهلوسة، ثم...... يموت!
وقد دلّت نتيجة التجربة على هذه الحقيقة في علم النفس: أن الحلم: عملية حيوية، وهي تأكيد لنظرية «فرويد»، لأن الحلم يحقق الرغبة ولو بطريقة رمزية!!
* * *
* وقبل عدة سنوات.. أجرى علماء نفسانيون في جامعة كاليفورنيا الأمريكية: تجارب على الطرق التي يستطيع الإنسان بها أن يتحكم في أحلامه، وتحدث أستاذ بالجامعة، فقال: إن الإنسان يقضي ما بين 15 و25% من وقته يومياً في النوم... فلماذا لا نجعل أحلامه سعيدة؟!
أما نحن -في هذا الواقع- فإننا نتخطى أحلام النوم، وصار أكثر ما تخيفنا هي: أحلام اليقظة!!
لكن أستاذ الجامعة تحدث عن أحلام النوم، وهو يلتقط «فكرة» من قبيلة تعيش في الملايو، قيل: إنها تدرب أطفالها على التحكم في الأحلام، ولكن بطريقة بدائية... ودرس أستاذ الجامعة الفكرة، وأحالها إلى حقائق وأرقام بواسطة: قياس موجات المخ للشخص المستيقظ، والشخص النائم، ومراقبة التغيرات في القلب والتنفس بعد النوم.. وكانت حصيلة دراسته: أن الأكل قبل النوم: لا تأثير له على الأحلام، ولكن حبوب النوم، والمهدئات، والكحول: تقلل من الأحلام.. وأن الأحلام لا تكون إلا في التسعين دقيقة السابقة للاستيقاظ فقط!!
وبعد... لم تعد المشكلة في أحلام النوم، بل في أحلام اليقظة التي أفسدتها احباطات هذا الواقع!!
* * *
* آخر الكلام:
* (من لا يُحب: لا ينسى
ومن ينسى: لا يحب)!!
أضف تعليقك