( الأحد 18/12/1427هـ ) 07/ يناير /2007  العدد : 2030  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • شاهد عيان
    • متابعات
    • اخبار المناطق
    • سوق عكاظ
  • كتاب ومقالات
  • أسواق المال
    • احداث اقتصادية
  • نحن والعالم
    • حياتهم السرية
  • أفاق ثقافية
    • قضايا اسلامية
    • مراصد علمية
    • فضاءات فنية
  • عكاظ الرياضية
    • الحدث الرياضي
    • الحوار الرياضي
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...

حمود البدر
تهنئة من الأعماق
هذه التهنئة أتقدم بها نيابة عن كل مواطن -لكل مسؤول بهذه الدولة الفتية بدءاً بخادم الحرمين الشريفين وحكومته ومروراً بكل مسؤول شارك في هذا النجاح العظيم لموسم الحج الذي مر بحمد الله بسلاسة ظاهرة إذ لم يحدث -والحمد لله- أي حوادث تعكر صفو المسؤولين، ولا الحجاج.
هذا النجاح ما كان ليتم لولا نعمة الله سبحانه وكرمه علينا، ثم الجهود التي بذلت لتطوير المرافق المتعلقة بالحج لكي تستجيب لمتطلبات ضيوف الرحمن الذين أكرمنا الله بأن نستضيفهم كل عام للحج، وكل يوم للعمرة. فما نعمله من أجلهم يعد عبادة لنا إذا احتسبنا عوامل النجاح الذي أكرمنا الله بإنجازه وهي كثيرة: فبعد توفيق الله كان الإصرار الذي وضعه المسؤولون أمام أعينهم لكي يكون كل واحد منهم عند الظن به. من نتاج هذا الإصرار تضافر الجهود من جميع القائمين على شؤون الحج من مختلف الوزارات والمصالح الحكومية لكي يصلوا إلى هذه النتيجة المشرفة.
فرجال الأمن كان دورهم واضحاً ومُشاهداً وهم يتعاملون مع المواقف المختلفة الناجمة بعضها عن جهل، وبعض آخر منها عن تسرع، وبعض آخر عدم مبالاة اعتماداً على ثقة بالنفس مع عدم اهتمام بما قد يحدث لغيره.
حيث قام رجال الأمن (على مختلف تخصصاتهم) على رعاية الحجاج ومساعدتهم لأداء شعائرهم على الوجه المناسب. ولو لاحظنا تلك الحواجز البشرية من رجال في المشاعر المقدسة لأدركنا حسن التنظيم، ورباطة الجأش، والتكاتف
رجال الأمن كان دورهم الايجابي
واضحا وهم يتعاملون مع افواج الحجيج
لأداء المهمة.
ولأن الحج عملية متكاملة يقوم عليها مرافق كثيرة فإن من عوامل النجاح المهمة ما بذلته وزارة الشؤون البلدية من انشاء مرافق في منى بخاصة تتعلق بجعل عملية الرجم أكثر يسراً. إذ بدا ذلك واضحاً من خلال الجسور التي انجز بعضها، وسوف يتبع الباقي منها ليكون مهيأ للأعوام القادمة بإذن الله.
أما وزارة الصحة فدورها في هذا العام فعال إذ لم يظهر ما يعكر الصفو، أو يعيق الحجاج (ومن يخدمونهم) عن أداء الواجب.
ووزارة الحج دورها واضح للتعامل مع قضايا الحج وتنظيم تعامل المؤسسات التي تخدم الحجاج من مؤسسات الطوافة وغيرها مما يُقلل من معاناة الحاج الذي جاء بأمل أن يؤدي فريضته على وجهها وباسلوب ميسر. فتم له ذلك.
ويجب الا ننسى دور القطاع الأهلي الذي يؤدي دوراً مهماً لأداء مهمات خدمية للحجاج ليست من مهمات الدوائر الحكومية. فهذا المواطن، وذاك يؤدون الخدمات من أجل الارتزاق، والحصول على دخل، وهو جهد مشكور حتى وان كان هدف من قام به هو الحصول على عوائد مالية.
وهناك المتطوعون الذين بذلوا ما يستطيعون تحسباً للأجر من الله.
فكل هؤلاء وأولئك من جميع الفئات أدى تكاتفهم وتضامنهم الى ما رأيناه من انجاز نفخر به.
ويظهر تأثير هذا النجاح على وجوه القادة، فالابتسامة، ومظاهر البشر ظهرت جلية على ملامح سمو وزير الداخلية الأمير نايف بن عبدالعزيز وهو يتكلم عن هذا الانجاز مما يعكس السرور الواضح، المشبع بحمد الله وشكره، ثم الاعتراف بجهود الرجال الذين اسهموا بهذا الانجاز، كل حسب جهده وموقعه، وما أوكل إليه من مهمة.
بقي أن لا يلهينا هذا النجاح عن اكمال ما بدأناه من برامج ومشروعات هدفها جعل الحج يتم بمتعة وأمن وأمان، اذ ان الانسان قد يتراخى عن اكمال النواقص اعتماداً على ما تم من انجازات فيحدث مالا تحمد عقباه.
وأتوقع -بل أجزم- ان لجانا وورشاً سوف تعقد اجتماعات متتالية لدراسة أسباب النجاح لتعزيزها، واستنتاج ما قد يكون فيه ثغرات لتلافيها في المستقبل فمثل هذه الجهود اللاحقة لازمة لكي يتم تعزيز الانجاز وتطويره بما يضمن استمراره، وايجاد الحلول لبعض الأعمال والجهود التي توجد فيها ثغرات لأن العمل الانساني لا يخلو من الثغرات لكن يكمله ما يتلو ذلك من التعرف عليها ومعالجة اسبابها.
لقد كنت اشعر بالفخر والاعتزاز وأنا اشاهد الجموع من الحجيج يؤدون شعائرهم ثم يغادرون المشاعر الى أهاليهم، وأوطانهم بسلامة وطمأنينة، بل سمعت تعليقات كثيرة من المواطنين عن هذا الموسم الناجح مما يترجم الاحساس الوطني بالجهود التي أدت الى هذه النتائج.
لذلك اتقدم بالشكر والتقدير لكل واحد مهما كان دوره على ما قدموه من انجاز يعتز به القادة والمواطنون في هذا البلد الذي أكرمه الله بالأمن. ثم أكمل عليه النعمة بحسن التنظيم ودقة الأداء. فالحمد لله على ذلك، ونرجو منه جل وعلا المزيد في هذا المجال وفي كل مجال.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • نعمتان يحسدوننا عليهما
  • لئن شكرتم لأزيدنكم
  • فلنسرع الخطى يا قادتنا
  • هل البيروقراطية نعمة أم نقمة ؟
  • هل ما تعوّدنا عليه هو الأصلح ؟

عناوين كتاب ومقالات

  • السلطة الرابعة
  • أشواك
    صباحكم نادي
  • مع الفجر
    أين هيئة حقوق الإنسان العالمية؟
  • نعم، هناك «مؤامرة» ... ولكن... ؟!
  • ظلال
    أن تحلم .... !!
  • على خفيف
    .. عن طريق البحر؟
  • الجهات الخمس
    مصلحة باتجاه واحد!
  • تحت الشمس
    ودّي بـ(سمرا) أحيي بها قلبي؟!
  • بعض الحقيقة
    دبي.. الوهم والحقيقة
  • أفياء
    رحمة بالصغار


شؤون محلية - كتاب ومقالات - أسواق المال - نحن والعالم - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000