أشواك
شكرا للمرمطة
يسجل ديوان المظالم نقاطا مضيئة في انصاف اللاجئين اليه لاسترداد حقوقهم، وقد ناصر الديوان المتضررين من اطباء الامتياز، وحكم لهم باسترداد الجزء المفقود من رواتبهم، ذلك الاجراء الذي اتخذته جامعة الملك عبدالعزيز بجدة بتقليص رواتب اطباء الامتياز منفردة عن بقية جامعات المملكة.
هذا الظلم قابله المتظلمون بالشكوى لجهات عدة وقبل ان يصدر قرار ديوان المظالم كانوا قد بلغوا حدا من التعب والمجابهة المباشرة مع مسؤولي الجامعة.. المهم بعد صدور القرار ارادت الجامعة ان تحفظ لنفسها قليلا من ماء الوجه حينما اقامت حفلا لتوزيع فروقات مكافآت الاطباء ولانه حفل يجب نثر الكلمات المحلاة والمذابة بالعسل انبرى بعض المسؤولين داخل الجامعة لتمجيد ادوارهم الانسانية في نصرة هؤلاء الاطباء ناثرين الشكر الجزيل لمدير الجامعة الذي انهى مأساة هؤلاء الاطباء.. وكان يظن هؤلاء ان الاطباء سوف يصمتون حيال واقع مكشوف مارس فيه مسؤولو الجامعة كل انواع التعنت والرفض وعدم الاستجابة لاي حجة كانت.. المتحدث باسم الاطباء ادرك اننا نعيش في زمن يحرضنا لان نقول للمخطئ انت مخطئ، فكيف بمسؤولين ارادوا قلب الحقائق، هذا المتحدث فقط ذكر هؤلاء المداحين انهم بعيدون عن الحقيقة وان بلاءهم (اطباء الامتياز) جاء من نفس المسؤولين الممدوحين في الحفل.
كنت أتمنى أن اكون بين المحتفلين لكي ارى هؤلاء المداحين والممدوحين، وارى هل تعكرت دماؤهم لتتحرك اياديهم (صعودا وهبوطا) متمهلة هؤلاء ومتوعدة اياهم بالايام الوخيمة القادمة.. كنت اتمنى ذلك.. امنيتي الاخيرة اتركها على باب مدير الجامعة بأن تتعظ الجامعة من قرار ديوان المظالم وتنصف ممرضات الامتياز في صرف مستحقاتهن وفروقات المكافأة اسوة باطباء الامتياز. ويمكن اهمال هذه الامنية اذا ارادت الجامعة للممرضات ان يعدن تجربة زملائهن حتى يمكن الجامعة من اقامة حفل مماثل يتم فيه مدح كل مسؤول داخل الجامعة (على مرمطتهم في كل مكان)، اذا كان كذلك فلابأس!!
أضف تعليقك