كشف مكتب التحقيقات الفيدرالي الاميركي عن تفاصيل جديدة ومروعة لتعذيب سجناء غوانتانامو على ايدي الحراس الامريكيين.واشارت الشبكة الى ان الوثائق التي نشرها المكتب امس الاول حملت شهادات 26 من موظفيه الذين رأوا عمليات سوء المعاملة واساليب الاستجواب القاسية واللا انسانية من قبل جهات حكومية امريكية او عاملين غير حكوميين. ونسبت شبكة «سي إن إن» الاخبارية الى احدى وثائق المكتب قولها ان شهود العيان رأوا عدة مرات المعتقلين المكبلين بالسلاسل في غرف الاستجواب وفي اوضاع مهينة ومحرومين من الطعام والماء والنوم ويرتعشون من البرد بسبب صب الماء البارد على ارضية الغرف.
وقال شاهد عيان آخر كان احد السجناء يتصبب عرقا في غرفة بدون مراوح فاقدا للوعي وسط كمية كبيرة من شعر رأسه الذي نزعه خلال الليل من شدة الالم.
واشارت وثائق المكتب الى ان احد اعضاء فريق التحقيق والاستجواب الامريكي داس على القرآن الكريم وانه ارغم سجينا على ارتداء العلم الاسرائيلي اهانة له وتنكيلا به!
ومضت تقول ان عامليه شاهدوا او ابلغوا بأعمال التعذيب والانتهاكات الاخرى التالية..
حبس المعتقل في زنزانة مظلمة بهدف استجوابه على مدار الساعة، بموافقة وزير الدفاع الامريكي السابق رونالد رامسفيلد.
حرمان السجناء من النوم لعدة ايام تحت الانوار القوية وصوت الموسيقى العالي المزعج.
ارغام احد المعتقلين على ارتداء ملابس القس واعطائه اسما مسيحيا.
اجبار سجين على الرقص مع حارسات عاريات.
منع المعتقلين من اداء الصلاة بوضع سوائل على وجوههم وابلاغهم بأنها دم حيض.
ضرب سجين خضع لعملية جراحية في البطن.
ويذكر ان المكتب نشر هذه الوثائق الجديدة بطلب وتحت ضغط من اتحاد الحريات المدنية الامريكي.
أضف تعليقك