كذب المنجمون :
2007 عام مواجهة سوريا ولبنان عسكريا وارتفاع أسعار النفط إلى 100 دولار
هشام عليوان (بيروت)
«كذب المنجمون ولو صدقوا» .. توقعات المنجمين في كل عام باتت تنافس تحليلات الخبراء الاستراتيجيين ويسوقون مجرد تحليلات وانطباعات شخصية يلبسها صاحبها لبوس علم الفلك، وهو منها براء.ميشال حايك، يتميز عن أقرانه في لبنان وفي المنطقة، أنه لا يدعي معرفة علم الفلك، ولا هو يستنبط توقعاته من حركات الكواكب والنجوم ذات التأثير على حياة البشر كما يزعم المنجمون بل هو كما يؤكد، صاحب رؤية، ليس في المنام، إنما في اليقظة. وبالنسبة لعام 2007، مرت في ذهنه 60 ألف صورة، انتقى منها أربعين توقعاً أو يزيد، حول مجرى الأمور في لبنان والمنطقة والعالم. في لبنان، يتوقع حايك انفراجات، لكنه يرى سواداً حول بعض أركان قوى 14 آذاروفي التقلبات المناخية التي تضرب العالم، توقع حايك حدوث موجات شتائية في عز صيف بيروت.
وفي العلاقة بين لبنان وسوريا، يسرد حايك رؤيتين متناقضتين، فمن جهة تحصل زيارات رسمية غير متوقعة بين البلدين، ومن جهة أخرى، تقع مواجهة عسكرية على الحدود السورية اللبنانية بين جيشي البلدين.
وفي سياق غير بعيد، وعالميا يرى ان الولايات المتحدة ستتعرض لهزة داخل البيت الأبيض تصيب حكم الرئيس جورج بوش، كما يتعرض معلم بارز فيها إلى هجوم إرهابي مدمر. أما الفلكي سمير طنب، فتوقع أن تكون السنة المقبلة في لبنان، صعبة سياسياً وأمنياً واقتصادياً، ويتوقع طنب استهداف الإرهاب أماكن قديمة وجديدة، لكن يلقى القبض على عدد من قياديي الإرهاب وتظهر أسماء جديدة. ويبلغ سعر النفط ما بين 90 و100 دولار للبرميل، ويصل سعر أونصة الذهب إلى ما بين 700 و800 دولار، بسبب ارتباك الاقتصاد العالمي وصرف المليارات على التسلح والحروب.
أضف تعليقك