بعض الحقيقة
موسم الحج
تبذل المملكة جهودا كبيرة وتنفق اموالا طائلة في سبيل الحج والحجاج كل عام..
ولو قمنا باحتساب موازنة الحج من امن ومرور وطرق وخدمات صحية وبلدية وخلافها من تكاليف مباشرة وغير مباشرة واستخرجنا نصيب الحاج منها لاتضح لنا أن ما تدفعه المملكة على الحاج اضعاف ما يدفعه الحاج على نفقاته المباشرة ذاتها.
ولكي تنعكس هذه الجهود الجبارة والاموال الطائلة على اداء الحج وتتوازى نفقاته مع خدماته فاننا بحاجة الى تطوير الاساليب والطرائق المتبعة في ادارة شؤون الحج التي بقيت قوالبها العامة على ما هي عليه منذ عشرات السنين.
الاجهزة المعنية بشؤون وخدمات الحج كثيرة ومتشعبة وبعضها لايلتقي مع الاخر -من الناحية التنظيمية - الا في مجلس الوزراء.
قد يكون للجانب الامني شأن اخر، لكن ينبغي على بقية الاجهزة الحكومية ان تنضوي تحت مظلة هيئة ما على غرار الهيئة العليا للسياحة لتحقيق اكبر قدر ممكن من التنسيق والتكامل، وان تكون ثمة جهة ما تتولى الاشراف المباشر وتقييم اداء هذه الاجهزة بعد انتهاء موسم الحج مباشرة.
خلاف اننا بحاجة لتطوير برامج العمرة على اسس ومقومات عصرية وجعلها موسما متوازنا طوال العام.
أضف تعليقك