رأس سنة صاخب لباريس ومانيلا
احراق 400 سيارة في فرنسا و624 مصابا بالفلبين
رويترز( باريس ، مانيلا )
مع دخول العام الجديد احتفل مئات الملايين في مختلف انحاء العالم ليلة أمس الأول برأس السنة الميلادية، حيث اضيئت ساحات المدن وأطلقت مئات الآلاف من الألعاب النارية، ولم يكن الطقس الشعبي متماثلاً في جميع انحاء العالم كما حدث في فرنسا والفلبين حيث قالت الشرطة الفرنسية ان مخربين أشعلوا النار في نحو 400 سيارة خلال الليل في أعمال عنف شابت احتفالات البلاد بالسنة الميلادية الجديدة واعتقلت الشرطة خلالها أكثر من 250 شخصا.
لكن متحدثا باسم الشرطة صرح بان المشاكل كانت أقل من عام 2005 حين هاجم شبان قطارات في منطقة باريس وفي جنوب شرق فرنسا.
وفي مسعى للحفاظ على الامن نشرت الشرطة 25 الف جندي طوال الليل في شتى انحاء البلاد من بينهم 4500 في العاصمة باريس وحدها حيث حظرت السلطات اطلاق الالعاب النارية.
وذكرت الشرطة انه بحلول الساعة السادسة صباحا اعتقلت 258 شخصا من شتى انحاء البلاد من بينهم طفلان احدهما في الثامنة والاخر في العاشرة اشعلا النار في صناديق قمامة في مدينة ستراسبورج بشرق البلاد.
كما اعتقلت الشرطة ثلاثة أطفال تراوحت أعمارهم بين 10 و12 عاما في ضاحية بباريس وبحوزتهم صفائح مليئة بالبنزين.
وفي العاصمة الفرنسية احتشد نحو 400 الف عند قصر الاليزيه وبرج ايفل لكن لم تقع اي حوادث خطيرة.
وأصبح اضرام النار في السيارات من الحوادث المتكررة في فرنسا خلال الاحتفال برأس السنة خاصة في الضواحي الفقيرة التي تطوق الكثير من المدن.
أما الفلبين فاستيقظت على سحب من الضباب والدخان الكثيف غطت العاصمة مانيلا أمس بعد احتفالات صاخبة بالعام الجديد في الشوارع وإطلاق ألعاب نارية وطلقات رصاص مما أدى الى إصابة 624 شخصا في أنحاء البلاد.
وصرح وزير الصحة فرانشيسكو دوكوى بان اصابات الاحتفالات بالعام الجديد زادت بنسبة 39 في المئة مقابل 448 إصابة سجلت اثناء احتفالات العام الماضي.
وقال في مؤتمر صحفي “أعتقد أن الناس لديهم المزيد من المال الآن. حرفيا لديهم المزيد من المال ليحرقوه.”
وأضاف دوكوى أن الفلبينيين أطلقوا على الارجح المزيد من الألعاب النارية لشعورهم بمزيد من التفاؤل إزاء الاقتصاد.
ويعتقد الفلبينيون في أن الصخب في احتفالات العام الجديد يبعد الحظ السيء والأرواح الشريرة.
أضف تعليقك