الصفحة الأخيرة...
ودع الصبي حسن الهنيدي أسرته في الدمام بعدما استأذنهم في الاغتراب لمدة 51 يوما. ولم تتردد أسرته في أن تودعه بل وتحفزه في ان يكون هذا الطريق مساره على الدوام. وما ان انضم الهنيدي الى القافلة المتجهة الى المشاعر المقدسة حتى وجد نفسه أصغر كشاف بينهم ورغم ذلك لم تأخذه الرهبة.. فيما لم تأخذ الدهشة زملاءه الذين تعودوا على وجود صغار بينهم في المعسكرات.