( الإثنين 12/12/1427هـ ) 01/ يناير /2007  العدد : 2024  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • اخبار المناطق
    • سوق عكاظ
  • ضيوف الرحمن
    • قضايا اسلامية
    • الرمي قبل الزوال
  • أسواق المال
  • كتاب ومقالات
  • نحن والعالم
    • 2007
  • أفاق ثقافية
  • عكاظ الرياضية
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
على خفيف

محمد أحمد الحساني
حول مسميات بعض الأحياء المكية القديمة 2-1
ارتبطت مكة المكرمة بالحج والحجاج منذ أن أذن أبونا وسيدنا النبي الرسول ابراهيم عليه السلام في الناس بالحج بأمر من ربه عز وجل، فوصلت دعوته إلى الناس فجاؤوا الى مكة رجالا أي راجلين، أو على ظهور الضوامر البطون من الخيل أو الإبل، ومن كل فج عميق، فسبحان من سهل للنبي الرسول ابراهيم إبلاغ الناس في زمن لا توجد فيه أدنى وسائل الاتصالات التي لم تصبح معروفة إلا من خلال عشرات السنوات الأخيرة من هاتف وتلغراف وفاكسات ونحوها من الوسائل الحديثة مضافا إليها ما استحدث من وسائل المواصلات وفي مقدمتها الطائرات والسيارات والقطارات والسفن المستغنية عن الأشرعة وحركة الرياح!.
وقد تأملت في بعض أسماء أحياء أم القرى القديمة نسبيا وسألت عن تلك الأسماء فقيل لي إن بعضها ارتبط بمن كانوا ينزلونها من الحجاج قبل نحو مائتي عام وأكثر، فعلى سبيل المثال: هذا حي الشامية، سمي بهذا الاسم لأن القادمين من حجاج بلاد الشام أي من سوريا ولبنان كانوا ينزلون بهذا الحي المجاور للحرم الشريف فأخذ اسمه من نزلائه من الحجاج، بل ان بعض أسره الاصيلة التي لها عشرات السنوات تعود اصولها الى بلاد الشام، وفهمت مما قيل إن حي الغزة ارتبط بنزول حجاج فلسطين وأكثرهم من مدينة غزة التي يحاول اليهود الآن جعلها بديلا لفلسطين كلها بقولهم: غزة أولا وأخيرا!.
فلما تم تداول الاسم نسبة لمن نزل في ذلك الحي القريب أيضا من الحرم أضيف إليه في ما بعد « الـ» التعريف فأصبح الغزة شارعا وحيا وسوقا تجارية رائجة، بل إنه كان حتى عهد قريب أهم شارع تجاري في أم القرى على الاطلاق.
وهناك حي السليمانية وكان قد نزله الحجاج القادمون من افغانستان وما حولها فأخذ الحي اسم السليمانية لأنه كان يطلق على من تعود أصوله الى افغانستان لقب «سليماني» وهم يعتزون بنسبهم وأصولهم حتى الذين لهم عشرات السنوات في أم القرى، بل إنني سمعت من يتحدث عن أن المتمسكين منهم بعادات بلدهم في الأطعمة، كانوا يذبحون حتى عهد قريب في المناسبات الخاصة بهم، يذبحون «الحصان» ويوزعون لحمه على جميع سليمانية الحارة فقط لأن غيرهم ممن نزل حارتهم المنسوبة اليهم لا يأكلون لحوم الحصان مع أن لحمه حلال!.
وللمقال بقية

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • ياجاهلا ما أغفلك!
  • فكرة صائبة تستحق التطبيق
  • في رحاب الكعبة والمسعى
  • إذا كان الشتاء فأدفئوني!
  • ابحثوا عن ذوي المروءات
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • الجهات الخمس
    هل تحققت العدالة بإعدامه ؟!
  • اشواك
    أضحية الامريكان
  • مداولات
    حج مقبول
  • تحت الشمس
    الموسوعة في سماحة الاسلام
  • الصحافي الجوكر
  • مذيع ينهي عقده شعْراً
  • مع الفجر
    حب النبي صلى الله عليه وسلم
  • ظلال
    عندما صحت الأحزان (1)
  • أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف


شؤون محلية - ضيوف الرحمن - أسواق المال - كتاب ومقالات - نحن والعالم - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000