( الأحد 11/12/1427هـ ) 31/ ديسمبر/2006  العدد : 2023  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • أحداث ومتابعات
    • اخبار المناطق
    • سوق عكاظ
  • ضيوف الرحمن
  • أسواق المال
  • كتاب ومقالات
  • نحن والعالم
    • اعدام صدام
  • أفاق ثقافية
  • عكاظ الرياضية
  • الصفحة الأخيرة
ضيوف الرحمن...
المتحدث الأمني باسم وزارة الداخلية مؤكدا تنفيذ 7 خطط للتصعيد:
تطبيق خطة المشاة لرمي الجمرات ثاني أيام التشريق

  واس (منى)
أوضح المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية اللواء مهندس منصور التركي انه تم حتى الان تنفيذ سبع خطط من خطط أمن الحج ذات العلاقة بالتصعيد الى مشعر عرفات والنفرة منها الى مزدلفة والعودة الى منى وتفويج الحجاج عند جسر الجمرات مؤكدا ان الخطط سارت كما كان مخططا لها وحققت اهدافها ولله الحمد بتمكين الحجاج من اداء الفريضة وفق الاحكام الشرعية وفي الاوقات المحددة شرعا.وقال: ان عملية التصعيد تمت في زمن يعد قياسيا بالمقارنة مع السنوات الماضية على الرغم مما تم ملاحظته هذا العام من ارتفاع اعداد الحجاج عن العام الماضى وملاحظة وجود اعداد كبيرة جدا من المشاة الذين لم تصلنا حتى اللحظة الارقام الرسمية لتحديد اعداد الحجاج او اعداد المشاة من الحجاج.
جاء ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقد امس بمقر الامن العام في مشعر منى استهله اللواء التركى بكلمة قال فيها انه تم خلال الثمان والاربعين ساعة الماضية تنفيذ سبع خطط مباشرة من خطط امن الحج ذات العلاقة بالتصعيد والنفرةوالعودة الى منى.. وشملت الخطط خطة المرور في العاصمة المقدسة وهى الخطة التي بدى في تنفيذهاابتداء من اليوم السابع من ذى الحجة تم خلالها تمكين الحافلات الناقلة للحجاج للمشاعر من الدخول الى مواقع اقامة الحجاج.
وابان أن الخطة تطلبت جهدا كبيرا وادارة مرورية مناسبة لتمكين الحافلات من الوصول الى مواقع الحجاج ونقلهم منها الى المشاعر المقدسة.
وأشار الى أن الخطة الامنية التي نفذت عند جسر الجمرات أثناء رمى الحجاج أمس جمرة العقبة كانت الخطة الاحدث في منظومة خطط الحج ووصفها بأنها جيدة واثبتت انها كانت قادرة على استيعاب الكثافة العالية من المشاة لحظة توافد الحجاج من منتصف ليلة البارحة وبدأوا الرجم حتى بلغت ذروتها فجر أمس واستمرت الذورة الى حوالى صلاة العصر.
واضاف: ان ذلك استدعى أن تتخذ تدابير احتياطية في المسجد الحرام بمساندة قوات أمن الحرم لضمان السيطرة على تدفق الحجاج وبالتالي المحافظة على التوازن التام للحركة.
وشرح اللواء التركي الخطة المرورية مبينا انها شملت التروية والتصعيد الى منى وعرفات على مرحلتين الاولى تمت في اليوم الثامن من شهر ذي الحجة ونقل فيها اقل بقليل من 30 بالمائة من الحجاج مباشرة الى مشعر عرفات حسب رغبتهم منهم المشاة لافتا الى انه بعد دخول الحجاج الى عرفة تم تنفيذ خطتين احداهما لسلامة الحجاج في مسجد نمرة والساحات المحيطة به.
اما الخطة الاخرى فهى لسلامة الحجاج في جبل الرحمة وساحاته.
وأضاف: بعد وقوف الحجاج على صعيدعرفات تم تنفيذ خطة النفرة الى مزدلفة و قضى الحجاج ليلة البارحة فيها ومن ثم تم تنفيذ اخر خطتين حتى الان وهى خطة الدخول من مزدلفة الى منى وخطة رمى جمرة العقبة.
وابان اللواء التركي ان التصعيد على بعض الطرق التي تمر بجوار مسجد نمرة ونتيجة الكثافة العالية من المشاة والافتراش الذى حصل في المناطق المحيطة بالمسجد فقد كان هناك بطء في الحركة وتوقفت الحركة مؤكدا ان كل ذلك تم داخل مشعر عرفة وليس خارجه أى ان جميع السيارات استطاعات الوصول الى المشعر ووصلت اكثر من 95 بالمائة من السيارات من الوصول الى مواقعها مباشرة في زمن قياسى مستدركا بأن عددا قليلا من الحجاج الذين استخدموا الطرق التي تعارضت مع حركة المشاة ربما واجهوا بعض الوصول للمواقع التي يقصدونها.
وكشف المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية بأن النفرة واجهتها صعوبات وعدها من اصعب مراحل خطط الحج.
وقال: انا نشهد في كل عام شيئا من الصعوبة.. ففي هذا العام شهدت صعوبة ملحوظة خاصة المركبات بسبب الاعداد الكبيرة من الحجاج المشاة اذ كان من السهل عليهم ان يبدؤوا الحركة من عرفات الى مزدلفة قبل السيارات.. وتم خروجهم على كل الطرق تقريبا المؤدية من عرفات مباشرة الى مزدلفة بما فيها طريق المشاة المخصص لهم .. ولكن نظرا لعظم عدد المشاة فقد كانت الحركة للمشاة ظاهرة على كل الطرق .. فسيطرت حركة المشاة على مشعر مزدلفة منذ وقت مبكر وأسهمت في تباطؤ حركة السير من عرفة الى مزدلفة.
وتطرق لعملية الدخول من مزدلفة الى منى قائلا: بالنسبة للدخول من مزدلفة الى منى فكما هو متوقع وكالعادة من رجال الامن كانت الاولوية دائما لحركة المشاة على شبكة الطرق وحركة السيارات امكن التعامل معها من قيادة مرور منى بأسلوب جيد للغاية وفق الخطة وتم استقبال حركة المشاة على الطرق العرضية بمشعر منى وذلك عبر طريق الملك خالد والملك عبدالله بالاضافة الى المحاور الرئيسة ممثلة في طريقى الملك فهد والملك عبدالعزيز.. في حين استطعنا استيعاب ما أمكن استيعابه من مركبات متجهة لشارعي سوق العرب والجوهرة.. ولكن تم ايقاف الحركة المرورية فجراليوم مع ارتفاع كثافة المشاة على الطريقين للمحافظة على سلامة المشاة وتم نقل الحركة الى جسر الملك فيصل من مزدلفة واستيعابها عبر الطرق العرضية طريقي الملك عبدالله والملك خالد.
وأوضح اللواء التركى أن الحجاج وبفضل من الله اتموا رمى جمرة العقبة اليوم فيما سيستمر تطبيق خطة المشاه المعدة لرمى الجمرات يوم غد ثانى أيام التشريق.
وأفاد أن الجهود تبذل وفق الخطط الامنية لتفادى الافتراش في الاماكن المخصصة لحركة المشاه الممتدة لجسرالجمرات ومحيطه مشيرا الى انه تم توجيه اعداد كبيرة من المفترشين الى مشعر مزدلفة وفي بعض المواقع التي لاتؤثر على سلامة حركة المشاه نظرا لما تم رصده من الكثافة العالية في حركة المشاه في مشعر عرفات يوم أمس.
وأبان أنه تم الليلة قبل الماضية اتخاذ قرار منع الامتعة الكبيرة المرافقة للحجاج في مشعر مزدلفةباشرها رجال الامن واستمرت حتى صباح أمس.
وقال: استطعنا خلالهامنع كميات كبيرة من الامتعة التي يمكن أن تؤثر على سلامة الحجاج أثناء رمى الجمرات نظرا لان كل الطرق التي يستخدمها المشاه من مزدلفة الى الجمرات تنتهى بجسر الجمرات وندرك أنه لم يكن هناك أى فرصة لاى حاج أن يتخلص من متاعه قبل وصوله الى الجمرات فتم منع الامتعة في مزدلفة مما أعطى ايجابية جيدة لخطة رمى الجمرات.
وبين اللواء التركى ان المسارات التي تم تحديدها لربط الطرق المستخدمة من قبل الحجاج لمداخل جسر الجمرات اثبتت مناسبتها لمنع نشوء كتل مترابطة لان التعامل معهم بهذه الحالة يكون صعبا للغالية.. وبالتالى فإن الوضع في الساحة الشرقية بمنطقة جسر الجمرات كانت جيدة للغاية مشيدا بتجاوب الحجاج الايجابى في الانسجام مع متطلبات الخطة.
وأكد المتحدث الرسمى لوزارة الداخلية أن قوات الامن والجهات ذات العلاقة بشؤون الحج تبذل ما بوسعها وتستفيد من تجارب السنوات الماضية لجعل أمن الحج في افضل مستوى.
وعزا مرونة أداء الحجاج لرمى جمرة العقبة الى التصميم الهندسى للجسر وساحاته التي تم ربطها بمسارات الطرق اليها بحيث لايسمح بخروج الحجاج من حالة الانتظام الى حالات غير الانتظام اضافة الى القرار الصادر من صاحب السمو الملكى الامير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا بتشكيل قيادات تختص بادارة وتنظيم حركة المشاة على الطرق.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

عناوين ضيوف الرحمن

  • المواطنون يؤدون صلاة العيد في المدن والمحافظات والمراكز والقرى
    إمام وخطيب المسجد الحرام: لن تنجح في بلد الإسلام ثورة تدوس عقائده وشرائعه وأوامره
  • الأمير مقرن: النفرة من مزدلفة إلى منى تمت في وقت قياسي
    جداول زمنية للرمي.. وخطة تحذيرية للرجم في الذروة
  • وزير النقل يتفقد مداخل مكة وجسر الجمرات الجديد
  • الرئيس الأندونيسي يصرف 8.91 مليونا للمتضررين
    عقد جديد للإعاشة مع مؤسسة الطوافة ينهي أزمة الأندونيسيين
  • 27 نقطة لخلخلة الكتل البشرية للجمرات
  • صرّافة متسولة في جبل الرحمة
  • وكيل وزارة الاعلام: لم نمنع أحداً من التغطية وللجميع حرية البث
    مراسلو الصحف والقنوات: شرف المهنة يلزمنا نقل الانجاز السعودي للعالم
  • 180 وسيلة إعلامية بثت رمي جمرة العقبة
  • آلية دقيقة لإحصاء المرضى في طوارئ منى
    ضربات الشمس تتوارى خلف لفحات البرد
  • الدفاع المدني نفذ خطته بنجاح 100 %
    وقفة عرفات بلا حوادث و4 وفيات طبيعية


شؤون محلية - ضيوف الرحمن - أسواق المال - كتاب ومقالات - نحن والعالم - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000