منظمات وجمعيات حقوقية: طريقة ووقت التنفيذ أضرا بمشاعر المسلمين
معتوق الشريف (جدة)
انتقدت المنظمات والجمعيات الحقوقية طريقة تنفيذ الاعدام في حق صدام حسين يوم عيد الاضحى الذي يعد مناسبة دينية يعتز بها المسلمون كثيرا منوهين بأن تنفيذ الاعدام بعيدا عن الجوانب الحقوقية واجواء المحاكمة كان من الممكن ان يتم في وقت لاحق بدلا من تعكير الاحتفال بالعيد بمنظر الاعدام على شاشات التلفزة في هذا اليوم الفضيل.
وقال رئيس الجمعية الوطنية لحقوق الانسان د.بندر الحجار ان تنفيذ الاعدام ونقله على شاشات التلفزة أمر غير مقبول انسانيا، اضافة الى ان تنفيذ الاعدام كان من الممكن تأجيله مراعاة لمشاعر المسلمين الذين يقضون اليوم أيامهم في المشاعر المقدسة ويستمتعون بيوم العيد، واضاف الحجار: ان تنفيذ الحكم بالاعدام على صدام حسين بهذه الطريقة ليس مقبولا انسانيا بعيدا عن الخوض في الجوانب الحقوقية واجواء المحاكمة من حيث مشروعيتها وعدم مشروعيتها.
غير قانوني
اما المنظمة العربية لحقوق الانسان في سوريا فقالت ان ما ارتكبه صدام حسين او ما اسند اليه من تهم لابد ان تتم محاكمته امام محكمة عراقية حرة وفي عراق حر متخلص من قوات الاحتلال وما دامت المحاكمة قد جرت بهذا الشكل والظروف فاننا نعتبر الحكم من الناحية القانونية باطل لان ما بني على باطل فهو باطل والاحتلال الامريكي الغى الدولة ودستورها وقانونها، وقالت المنظمة: ان حكم الاعدام بحق صدام حسين حكم لا قانوني لكون المحاكمة تمت في وطن محتل ومن خلال قانون بريمر واضافت ان قوات الاحتلال سيرت المحكمة بما يتوافق مع مصلحتها حتى انها غيرت رئيس المحكمة لمجرد اعتراضه على اجراءات شكلية.
اثارة للفتنة
اما النقابات المهنية الاردنية فقد ادانت اعدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين ووصفته باليوم الاسود الذي تحدت فيه الولايات المتحدة مشاعر المسلمين. وقالت النقابات وعددها 14 في بيان لها أمس في هذا اليوم الاسود في تاريخ الادارة الامريكية يأتي اعدام الرئيس الشهيد صدام حسين، واضاف البيان «وفي أول ايام عيد الاضحى المبارك وفي الاشهر الحرم تحديا واضحا لمشاعر المسلمين واثارة للفتنة الطائفية وتأكيداً على سياسة بوش العدائية والانتقامية.
واستطرد البيان قائلا ان الاعدام خالف ابسط مبادئ الشرعية الدولية وقواعد المحاكمة العادلة.
أضف تعليقك