( الأحد 11/12/1427هـ ) 31/ ديسمبر/2006  العدد : 2023  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • أحداث ومتابعات
    • اخبار المناطق
    • سوق عكاظ
  • ضيوف الرحمن
  • أسواق المال
  • كتاب ومقالات
  • نحن والعالم
    • اعدام صدام
  • أفاق ثقافية
  • عكاظ الرياضية
  • الصفحة الأخيرة
نحن والعالم » اعدام صدام...
بوش : العنف لن يتوقف..اسرائيل:تم احقاق العدل..وموسكو تحذر من اعمال عنف
ردود فعل دولية متباينة على إعدام صدام

  أحمد السالم(طهران)- محمد المداح (واشنطن)- الوكالات (عواصم)
تباينت ردود الفعل الاقليمية والدولية حول اعدام صدام حسين امس فقد صرح الرئيس الاميركي جورج بوش ان تنفيذ حكم الاعدام في الرئيس العراقي السابق يشكل «مرحلة مهمة» على طريق احلال الديموقراطية في العراق. وقال ان «اعدام صدام حسين يشكل نهاية سنة صعبة للشعب العراقي ولقواتنا».
واضاف ان تنفيذ حكم الاعدام في صدام حسين «لن ينهي العنف في العراق لكنه يشكل مرحلة مهمة على طريق العراق باتجاه ديموقراطية يمكن ان تحكم نفسها بنفسها وتتمتع باكتفاء ذاتي وتدافع عن نفسها وتكون حليفة في الحرب على الارهاب». واكد الرئيس الاميركي «ما زالت هناك خيارات صعبة وتضحيات يجب تقديمها، وامن الشعب الاميركي يتطلب الا نبطىء جهودنا لضمان استمرار تقدم الديموقراطية العراقية الفتية».
واعلنت استراليا التي تعتبر من اشد المؤيدين للسياسة الاميركية في العراق انها «تحترم» قرار السلطات العراقية باعدام الرئيس السابق رغم معارضتها المبدئية لعقوبة الاعدام. وقال رئيس الوزراء الاسترالي جون هاورد «ارى امرا بطوليا لبلد قادر رغم كل المعاناة التي يعيشها، على احالة رجل كان طاغية وقاتلا لشعبه، الى القضاء».
فيما اعتبر مسؤول اسرائيل كبير انه تم «احقاق العدل».
وقال هذا المسؤول «نتحدث عن رجل عرض الشرق الاوسط للدم والنار عدة مرات واستخدم اسلحة كيميائية ضد شعبه ومسؤول عن موت آلاف الاشخاص». من جهته، قال نائب رئيس الوزراء الاسرائيلي شيمون بيريز في تصريحات نقلتها الاذاعة الاسرائيلية العامة ان «صدام حسين سبب لنفسه خسارته هذه. انه رجل سبب الكثير من الشر لشعبه وهدد اسرائيل كثيرا».
وفى موسكو عبرت وزارة الخارجية الروسية عن اسفها لاعدام الرئيس العراقي السابق في وقت وجهت فيه دعوات دولية للرأفة به، وقال متحدث باسم الوزارة لوكالة الانباء الروسية «انترفاكس» انه «للاسف، لم يتم الاصغاء الى الدعوات العديدة لممثلي مختلف الدول والمنظمات الدولية لتتراجع السلطات العراقية عن عقوبة الاعدام».
لكن نواب في البرلمان الروسي رأوا ان اعدامه سيؤدي الى مزيد من زعزعة الاستقرار في العراق وفي منطقة الخليج كلها.واعلن المتحدث باسم الفاتيكان فيديريكو لومباردي ان اعدام صدام حسين «خبر مفجع». وتحدث عن «خطر ان يغذي (اعدام صدام) روح الانتقام ويسبب اعمال عنف جديدة».
واضاف انه «سبب للحزن وان كان الامر يتعلق بشخص مذنب بجرائم خطيرة. يجب ان نكرر موقف الكنيسة الكاثوليكية المعارض لعقوبة الاعدام في كل الظروف». وتابع ان»اعدام مذنب ليس الطريق لاعادة بناء العدل والمصالحة في المجتمع».
وفى طهران رحب نائب وزير الخارجية الايراني حميد رضا آصفي امس باعدام الرئيس العراقي المخلوع معتبرا انه «نصر للعراقيين». وقال آصفي ان «العراقيين هم المنتصرون كما انتصروا عندما فقد (صدام حسين) السلطة».
واضاف ان «سقوط صدام حدث لانه لم يكن مدعوما من شعبه وعلى الاميركيين الا يفسروا الامور بشكل آخر ويدعون انهم فعلوا ذلك». واتهم آصفي الاميركيين بممارسة الضغوط لتقتصر محاكمة صدام حسين على قضية الدجيل.
من جهته اعتبر المتحدث باسم حركة (حماس) فوزي برهوم ان اعدام صدام «اغتيال سياسي» و «يخالف كل القوانين الدولية».
وقال ان اعدام صدام حسين شنقا «اغتيال سياسي يخالف كل القوانين الدولية» التي يفترض ان تحمي اسرى الحرب، متهما الولايات المتحدة بانها تخطت «كل الخطوط الحمر». وندد بمحاكمة «غير عادلة» واختيار اليوم لتنفيذ الاعدام قبيل بدء الاحتفال بعيد الاضحى. واضاف ان الاعدام شنقا تم في يوم العيد وهذا يشكل رسالة الى الشارع العربي بان الاميركيين «وجهوا تهديدات لجميع العرب».وقد اكدت اليابان انها «تحترم» قرار السلطات العراقية تنفيذ حكم الاعدام في الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين. فيما حذرت ماليزيا التي تتولى حاليا رئاسة منظمة المؤتمر الاسلامي من ان اعدام صدام قد يؤدي الى تجدد العنف في العراق، مؤكدة انه يتوجب على الحكومة ان تعيد بناء الثقة. وقال وزير الخارجية الماليزي سيد حميد البار «اعتقد ان هناك تطابقا في وجهات النظر حول ضرورة اجراء مصالحة وانهاء اعمال العنف وعودة الاستقرار». واضاف «اعتقد ان صدام فعل الكثير من الشر..
لكن كان ينبغي محاكمته وفقا للقوانين الدولية كما كان يتعين احترام اجراء الاستئناف»، محذرا في الوقت نفسه من خطر انفجار العنف. من جانبها اعلنت ليبيا الحداد الوطني ثلاثة ايام على «اسير الحرب» صدام حسين الرئيس العراقي السابق . واعلنت وكالة الانباء الليبية «الحداد ثلاثة ايام في ليبيا وتنكيس كل الاعلام والغاء مظاهر الاحتفالات بما فيها مظاهر العيد اعتبارا من أمس حدادا على اسير الحرب».وفى لندن رأت وزيرة الخارجية البريطانية مارغريت بيكيت ان الرئيس العراقي السابق «دفع ثمن جرائمه» لكنها اكدت معارضة لندن المبدئية لعقوبة الاعدام. وعبرت بيكيت عن ارتياحها لان «صدام حسين حوكم امام محكمة عراقية على الاقل في عدد قليل من القضايا الرهيبة التي ارتكبها ضد الشعب العراقي».و صرح ريتشارد ديكر الذي يعمل في منظمة «هيومن رايتس ووتش» ان جرائم صدام حسين لا تبرر التسرع في اعدامه.
وقال مدير برنامج العدل الدولي في المنظمة ان «صدام حسين كان مسؤولا عن افظع الجرائم وانتهاكات حقوق الانسان لكن افعاله وان كانت على درجة كبيرة من الوحشية،لا يمكن ان تبرر الاعدام، العقوبة الوحشية واللاانسانية».
و اعلنت وزارة الخارجية الفرنسية انها ابلغت بتنفيذ حكم الاعدام شنقا في صدام حسين ودعت العراقيين الى ان «يتطلعوا الى المستقبل ويعملوا من اجل المصالحة والوحدة الوطنية».
واعلنت الكويت امس ان اعدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين نفذ «بعد ادانته لجرائم ارتكبها ضد البشرية». ونقلت وكالة الانباء الكويتية الرسمية (كونا) عن بيان لوزير الشؤون الاجتماعية والعمل الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح ان «اعدام الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين شأن عراقي نفذته محاكم ومؤسسات عراقية بعد ادانته لجرائم ارتكبها ضد البشرية». واضاف ان دولة الكويت «عانت الكثير من نظام صدام».

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

عناوين اعدام صدام

  • العملية استغرقت 25 دقيقة وظل معلقا فى المشنقة 10 دقائق
    شاهدا عيان لحظة الاعدام: صدام كان قويا وهادئا وكانت وفاته سريعة
  • المالكي داعيا الى المصالحة : صدام «لا يمثل اي طائفة» من الشعب
  • ابنتا صدام فخورتان بشجاعة والدهما أثناء اعدامه
  • الخبراء لـ«عكاظ»محذرين من عراق مابعد الإعدام
    ضربة في المجهول والمصالحة في مهب الريح
  • وفد من أقاربه تسلم الجثمان
    صدام يدفن فى مسقط رأسه بتكريت اليوم
  • ارجاء اعدام برزان و البندر الى مابعد العيد
  • منظمات وجمعيات حقوقية: طريقة ووقت التنفيذ أضرا بمشاعر المسلمين
  • بوش كان نائما لحظة الاعدام
  • امرأة من الدجيل: الامريكيون «سلبوا منا فرحتنا»
  • محللون أمريكيون: بوش لن يستفيد من عملية الاعدام
    إعلان حالة الاستنفار القصوى في أمريكا والعراق


شؤون محلية - ضيوف الرحمن - أسواق المال - كتاب ومقالات - نحن والعالم - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000