ملاحقة «الجلاّبة» في مجزرة «العسيلة»
الابل المنحورة تنفذ بـ «جلدها» من المجازر غير الشرعية
الحسن آل سيد (المشاعر المقدسة)
فوضى كبيرة شهدتها المجازر غير الرسمية في مكة.. وشهد الموقع عمليات ذبح عشوائية من قبل الحجاج وهربت الجمال بجلودها هذه المرة ايضا وهي تنزف الدماء الغزيرة.. ووجد بعض المتسللين ضالتهم اثناء قيام بعض الحجاج بنحر ذبائحهم في حالة تعجل غير مبررة... وحدثت بعض الملاسنات بين المتسللين والحجاج.. الاسعار تراوحت بين ثلاثة وأربعة آلاف ريال للجمال والضأن ثمانمائة ريال، وثلاثة آلاف للأبقار.. وانتهز الباعة الجائلون الفرصة واستغلوا الذبح العشوائي ببيع اللحوم بأسعار زهيدة في الشوارع والطرق المؤدية الى مكة.
وفي المقابل شهدت المجازر النظامية اقبالا واسعا من ضيوف الرحمن بعد رميهم للجمرات.. ووجد الحجيج اجراءات سهلة تتيح لهم الذبح بعد دفع الرسوم المقررة وحرص أغلب الحجاج على الوقوف بجانب الذبيحة وبلغت قيمة الهدي والاضحية عن طريق البنك الاسلامي 405 ريالات ويتوقع ان يصل العدد الى 700 ألف ذبيحة من الاغنام كما ذكر لـ «عكاظ» مدير مشروع المملكة للاستفادة من لحوم الهدي المهندس أحمد عارف وأشار الى ان 20 الف عامل ومورد للاغنام على أهبة الاستعداد الى جانب ألفي عامل وطبيب بيطري.. ويعمل في الموقع نحو 70 جزارا سعوديا تخرجوا من المعاهد المهنية. في جانب آخر شهدت سوق المواشي في العسيلة توافد مئات من المواطنين بعيد الفراغ من أداء صلاة العيد.. وعانى المواطنون والجهات المختصة من زحام «الجلابة» الذين يستجلبون الأغنام في سيارات النقل وذكر رئيس لجنة المجازر العقيد فارس بن عيضة ان التعليمات تمنع الذبح العشوائي في الشوارع والطرقات وان جلابة الأغنام لا يتقيدون بالأنظمة الأمر الذي شكل عائقا أمام حركة السير والمرور في السوق رغم مساحتها الشاسعة واضاف ان شرطة العاصمة المقدسة والأمن الوقائي يقومون بمتابعة المخالفات وضبط النشالين الذين يتسللون الى المجزرة.
وقال القرشي ان 800 جزار نظامي يباشرون مهامهم وفق تصاريح تخول لهم الذبح.
ورصدت «عكاظ» مضاربات وملاسنات في العسيلة.. كما لاحظت قيام البعض بالذبح العشوائي بعيدا عن أعين الجهات المعنية.
أضف تعليقك