الجسر خلا من الحقائب
نقاط فرز متدرجة لسحب الأمتعة من الرماة
ماجد المفضلي (المشاعر المقدسة)تصوير: سعيد الشهري
لم تشكل الأمتعة المحمولة على الاكتاف والظهور أية اشكاليات في جمرة العقبة بعد ان نجحت نقاط الفرز المتتالية في امتصاص ومنع دخول الأمتعة الى منطقة الجسر والرمي. وسارت عمليات فرد الأمتعة بلا تعقيدات بعد ان توزعت مهام النقاط من توعوي وارشادي الى منع صارم لحملة الحقائب.واستوعبت النقاط الممتدة على طول الطريق المؤدي الى الجسر (60 نقطة) كميات هائلة من الحقائب وتلخصت الخطة الاستراتيجية في النقاط الأولى من توعية الحجاج بترك حقائبهم في مواقعها ومواصلة السير ثم العودة لأخذها لاحقا.. وتجاوب عدد كبير من ضيوف الرحمن مع هذه النداءات.. اما الذين لم يمتثلوا للتعليمات في نقاط الفرز الأولى فقد اتيحت لهم فرص اضافية لترك حقائبهم في النقاط التالية وفي النقطة الأخيرة يتم الزام الحجاج بترك أمتعتهم في مستودع خاص ليعود لاستلامها مرة ثانية بايصال ومستند مكتوب.
الاستراتيجية اللافتة حققت أهدافها وأدى الرُماة نسكهم براحة تامة دون تدافع او مضايقات واختفت لأول مرة ظواهر السقوط بسبب الأمتعة.
الحاج سامي الابراهيم أدى الفريضة في اعوام سابقة وأبدى ارتياحه البالغ للخطوات الأمنية الباهرة في وضع حدٍ حاسم لظواهر حمل الأمتعة على الاكتاف والتدافع بها نحو الجمرات الأمر الذي تسبب في سقوط ضحايا في الاعوام السابقة.. وفي هذا العام رمى سامي الابراهيم الجمار بلا متاعب موضحا ان رجال الأمن ظلوا يحثون الرماة على امتداد الطريق بترك الأمتعة.. وفي «نقطة الخطر» تم سحبها.
وأثنى الحاج اكرم محمدي على اساليب التوعية الهادفة التي ركزت على دعوة الرماة بترك حقائبهم في مكان آمن.. وكانت لهذه الخطوة الطيبة الاثر الكبير في نجاح خطة الرمي.. وقال انه شخصيا ترك أمتعته عند أول نقطة توعوية.العقيد عادل المزين قائد قوات جسر الجمرات ذكر لـ«عكاظ» ان الهدف من انشاء نقاط الفرز الـ 60 كان لارشاد الرماة وتبيان خطورة حمل الأمتعة على الحجاج مشيرا الى ان أمانة العاصمة المقدسة خصصت مواقع لحفظ الأمتعة واعادتها لأصحابها.
أضف تعليقك