رغم توفير 1300 كرسي صحي
الرؤوس تستسلم لصوالين العراء
ابراهيم علوي (المشاعر المقدسة)تصوير: غازي عسيري
ضرب الكثير من ضيوف الرحمن بالتحذيرات الصحية عرض الحائط وفضلوا الابتعاد عن كراسي الحلاقة الرسمية المرخص بها التي تتم مراقبيها صحيا.. وراحوا يحلقون ويقصرون رؤوسهم في العراء، ويسلمون رؤوسهم لاشخاص ارتدوا زي الاحرام ليندسوا وسط الحجاج حتى لا يكتشف أمرهم ويتقاضون اجرا مقابل الحلاقة. ويرى الكثير من الحجاج ان لجؤهم لهذا الخيار بسبب الزحام على 1300 كرسي حلاقة وفرت في منطقة جسر الجمرات واعترفوا بانهم تناسوا الاشتراطات الصحية التي تحذر من عشوائية الحلاقة خاصة في ظل تداول الأمواس.
وكانت دراسة علمية حديثة قد أكدت ان من أسباب مرض الكبد الوبائي نقل الدم الملوث والممارسات الجنسية الخاطئة والمشاركة في استخدام الادوات الحادة للحلاقة وفرشاة الاسنان.
ودعت الدراسة الى عدم الاستخدام المشترك للامواس بصوالين الحلاقة خاصة في أيام الحج حيث تقوم أعداد كبيرة من الحجاج بالحلق والتقصير.
وشددت على أهمية استخدام أمواس الحلاقة لمرة واحدة وتعقيمها والتشديد على ذلك تفاديا لأي أمراض قد تنقل من خلال استخدام الأدوات الملوثة.
وقال استشاري امراض الجهاز الهضمي والكبد الدكتور ناصر الدوسري ان الفيروس الكبدي (سي) يعد أحد أهم أسباب التهابات الكبد المزمنة، مشيرا الى ان نسبة الاصابة به في المملكة تتراوح ما بين 2 الى 4% واضاف ان هذه النسبة تستدعي التحرك السريع لاحتوائها موضحا ان عدد المصابين بالمرض في العالم يقدر بنحو 300 مليون مريض، فيما تؤكد منظمة الصحة العالمية ان حوالى 600 مليون شخص على مستوى العالم مصابون اما بالتهاب الكبد الفيروسي (ج) او (ب). ولفت الى ان حوالى 90% من المرضى لا يدركون انهم مصابون بالمرض حيث لا تظهر في الغالب أعراض معينة في الاصابة الحادة.
وألمح الدوسري الى ان الاصابة بالفيروس تؤدي في 85% من الحالات الى مرض مزمن بالكبد الذي غالبا ينتج عنه تلف الكبد ومن ثم الوفاة موضحا انه لا يوجد تطعيم ضد الفيروس المسبب للمرض لانه سريع التشكل وأن من أبرز الأسباب انتقال العدوى والادمان على المخدرات عن طريق الحقن بسبب استعمال الابر وتداولها بين المدمنين لحقن المخدرات ونقل الدم ومنتجاته.
أضف تعليقك