حصى المغالين في رمي الشيطان تصيب العشرات
ابراهيم علوي (المشاعر المقدسة)تصوير: غازي عسيري
خصصت الجهات المختصة فرق إنقاذ وإسعاف ميدانية امام جمرة العقبة وتحت جسر الجمرات.. واختصت الفرق بإسعاف ضحايا المغالين في رمي جمرة العقبة، بعدما ظلت المعتقدات الخاطئة تفرض السلوكيات الغريبة في رمي الشاخص.. حتى أن الكثير من الحجاج يؤمن بأن هذا الشاخص هو الشيطان بعينه.. فيبالغ في الرمي، ويستصغر الجمرة التي اجمع العلماء على ضرورة صغرها.. فيحمل أحذية أو أحجار كبيرة أو كل ما طالت يداه لقذف الشاخص. وأمام المغالاة يسقط كثير من الضحايا بعد الإصابة في الرؤوس والأجساد.. وهنا تتدخل الجهات الطبية لإسعاف المصابين. وداخل المركز الصحي المخصص لهذا الغرض كان خالد عمر طريح السرير الأبيض يتلقى الاسعافات الاولية.. وفي وقت اشاد فيه بدور الفرق في انتشاله وسرعة اسعافه وتضميد جراحه.. قال إنه حرص على رمي الجمرات قريباً من الشاخص، ولم يشعر إلا بأحجار من أسماهم المغالين تقع على رأسه وينزف دماً. أما الحاج موري سيار، الذي تعرض لخدش بسيط في مؤخرة رأسه، خلال عملية الرجم في الطابق الأرضي قال إنه حاول الوصول إلى أقرب نقطة من (الشيطان) ليتمكن من إصابته بدقة، لأنه كما يقول لا يستطيع التصويب من بعد ويخشى ألا يصيب الشاخص.. وأضاف فوجئت بوابل من الحصى يسقط على رأسي، فتمالكت نفسي حتى أكمل الرمي ثم وجدت نفسي مضطرا للبحث عن اسعاف لإيقاف نزيف رأسي. من جانبه أوضح المشرف على المراكز العلاجية أن الحالات التي استقبلناها أمس عبارة عن اصابات بسيطة من جراء الحصي، وبعض حالات الاجهاد سواء لكبار السن او ارتفاع في ضغط الدم والسكر، مشيرا إلى أن عدد المراكز العلاجية على جسر الجمرات تبلغ 8 مراكز نصفها فوق الجسر ومثلها في الدور الأرضي.
أضف تعليقك