على المكشوف
بالمختصر المفيد..
فوزي عبدالوهاب خياط
* * الاتحاديون لا يهمهم التاريخ الطويل والعريض للبرتغالي لويس فيغو.. وقد لا يعنيهم إن كان منصور البلوي قد دفع قليلا أو كثيرا.. وان تم الاستثمار سريعا فعادت المبالغ المدفوعة أم لم تعد.. بل ان الذي يهمهم بالطبع هو ما سيقدمه «فيغو» داخل المستطيل الأخضر فهو الفيصل للحكم على «فيغو» وعما اذا كان صفقة ناجحة أو صفقة فاشلة. ولعل المراقبين يدركون تماما بأنه اذا ما وضعنا دينلسون من النصر واترام من الشباب فان كفة اترام ترجح عشرات المرات رغم فارق الشهرة والتاريخ والجغرافيا!
* * تتعاطف الجماهير بمختلف ميولها مع فريق الاتفاق وتتمنى ان يوفق في الفوز ببطولة الاندية الخليجية الثانية والعشرين بعد ان تخطى مباراة الذهاب بنجاح أمام قادسية الكويت وباقي(على المليح دقة) كما يقولون.
والالتفاف مع الاتفاق مثال رائع للفريق المحبوب من كل الجماهير فهو فريق مكافح جاء ببطولاته بعد ان قدم ثمنا لها عرق ابطاله وليس صافرات الحكام!!
* * كتب (محمد بنيس) يقول: «ستبدي الايام ان /برشا اتي/ مجرد صفقة تجارية رابحة جدا لبرشلونة وانها لن تغير نادي الاتحاد.. وان ما يحدث الان فهي قد تكون رفاهية مزاجية وتصدقا على الاغنياء.. من اجل التباهي وبمناسبة ايام عيد الأضحى المبارك دعائي بالتوفيق والخير والاستقامة لكل المسلمين وان يحفظ الله «الهلال» من السفه والسفهاء وان لايمارس التبذير حتى لايتحول الى شيطان.. نعم ان المبذرين كانوا اخوان الشياطين»!!
ونحن نقول: اللهم احفط بنيس.. كاتبا نزيها.. صادقا.. عفيفا..!!
* * اكد الأستاذ احمد المرزوقي رئيس النادي الاهلي تحمله مسؤولية اختيار اللاعب البرازيلي الجديد الذي تم التعاقد معه مؤخرا.. وهذا يعني انه في حالة فشله لاسمح الله فان الاستاذ المرزوقي لن يسمح لنفسه التخلي عن مسؤولية الاختيار كما حدث مع الصربيين!
وعلينا ان ننتظر حتى نرى فالاخفاق لو تكرر هذه المرة فسيكون بجلاجل!!
* * آخر تقليعة في الاندية الرياضية هي احتراف المشجعين.. فهذا رئيس رابطة مشجعي نادي أحد ينتقل الى نادي الانصار بعد حقوي الاهلي الذي ذهب للهلال.. وقبلها تعاقد النصر مع «العمدة» من نادي العين الاماراتي.. وهكذا..
فاذا وصل الاحتراف الى المشجعين ايضا فعلينا ان نتوقع المزيد من التقليعات.
على فكرة بعض الظرفاء اقترح ان يبدأ احتراف الاعلاميين في الاندية بعد ان اصبح اللعب في الاعلام (على المكشوف) لصالح الاندية هذه او تلك.. فما رأيكم.. دام فضلكم؟!
أضف تعليقك