اشواك
تشويه.. للمرة الألف
مشكلة بعض المواطنين لدينا ان ليس لديهم الغيرة على سمعة بلادهم، ليس لديهم المبادرة لرفض الافعال التي تخدش سمعة هذه البلاد.
ومن المفترض ان نكون في هذه الايام اكثر يقظة للذود عن هذه السمعة، وليس تملقا عندما اقول ان الدولة بجميع اجهزتها تستنفر لاستقبال حجاج بيت الله الحرام بتقديم الخدمات وتيسير شؤون الحجيج، ومع ذلك تحدث منغصات لاحصر لها من قبل طفيليات تجارية تعيش على الاسترزاق البغيض واستغلال هذا الموسم الايماني.
سأذكر نموذجا يحدث الآن في مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم، فهذه المدينة تعج بالفنادق المحيطة بالحرم النبوي، ولأن الحجاج والزائرين يمثلون أعدادا كبيرة تحرص على ان يقطنوا بالقرب من الحرم، لذلك تمارس بعض تلك الفنادق انواعا مختلفة من الاستغلال تبدأ بالاسعار ولاتنتهي عند حد.. فالخدمات الفندقية المقدمة متدنية للغاية، تصل الى ابقاء القاذورات متناثرة في كل الزوايا» ولا اريد ان اغم القارئ بما يمكن ان يجده في سكنه من تلك المخلفات، وليتصور اي منكم ما يشاء من تلك القاذورات المنتشرة».
واذا كان بعض المستثمرين او التجار بهذا التدني في شعورهم الوطني وكذلك المواطن وما يشاهده من سوء في هذه الخدمات المزرية، فأين امانة المدينة واجهزتها بأجمعها من هذا السوء.
ليقم اي مسؤول منهم بزيارة بعض تلك الفنادق المحيطة بالحرم المدني ويرى ما يحدث هناك لايمكن التهاون فيه فالامر ليس نزلا بل عبادة يجب ان يتوفر لها خدمات توازي ما يدفع.. نحن قادرون على التحمل ولكن ماذا عن الحاج الذي سوف يحمل الصورة معه.
أضف تعليقك