( الأحد 11/12/1427هـ ) 31/ ديسمبر/2006  العدد : 2023  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • أحداث ومتابعات
    • اخبار المناطق
    • سوق عكاظ
  • ضيوف الرحمن
  • أسواق المال
  • كتاب ومقالات
  • نحن والعالم
    • اعدام صدام
  • أفاق ثقافية
  • عكاظ الرياضية
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
على خفيف

محمد أحمد الحساني
ياجاهلا ما أغفلك!
هذه أيام دعاء ورجاء وتكبير وحمد واستغفار وفي الذاكرة أدعية وأشعار نظمها الشعراء في لحظات قرب من الله ومناجاة للخالق العظيم الحي القيوم فلنستعرض ابياتا منها لنجدها تضج بالرجاء في رب عظيم وملك كريم لا رب لنا سواه ولا يعبد- بحق- في الارض ولا في السماء الا اياه، فهذا ابو نواس يظله موسم الحج فيثوب إلى رشده فيهتف قائلا:
إلهنا ما اعدلك
مليك كل من ملك
لبيك إن الحمد لك
والملك لا شريك لك
ثم ينبه الغافلين إلى ما هم فيه من غفلة وجهالة عن النهاية المحتومة قائلا:
ياجاهلا ما أغفلك
بادر وسابق أجلك
واختم بخير عملك!
وقد نُسب إليه انه عندما ادركته الوفاة وجدت أسرته تحت فراشه أبيات شعر منها قوله:
يارب إنْ عظمت ذنوبي كثرة
فلقد علمت بأن عفوك أعظم
ان كان لا يرجوك الا محسن
فيمن يلوذ ويستجير المجرم؟!
وناجى احمد شوقي ربه في مثل هذه الأيام بقوله:
لك الدين يارب الحجيج جمعتهم
لبيت طهور الساح والعرصات
ويارب هل تغني عن العبد حجة
وفي العمر ما فيه من الهفوات!!
وأنت ولي العفو فامح بناصح
من الصفح ماسودتُ من صفحاتي
ويأتي ابو العتاهية بعد ان زهد في الدنيا وخاف عذاب الآخرة ليقول مناجيا خالقه الكريم الرحيم:
إلهي لا تعذبني فإني
مقر بالذي قد كان مني
يظن الناس بي خيرا وإني
لَشرُّ الناس ان لم تعف عني!
ومن الدعاء العظيم الذي الهم الله به عبدا من عباده دعاء ذلك الرجل الاعرابي الذي حضر مجلسا فيه علماء ووجهاء وجلس في طرف المجلس وكان من عادة الجالسين ان يختموا مجلسهم بدعاء يدعو به كل واحد منهم فلما جاء دور الاعرابي اعتذر بأنه أمي لا يحسن الدعاء فأصر من في المجلس ان يدعو الاعرابي بالدعاء الذي يفتح الله به عليه
فرفع يده الى السماء ودعا قائلا:
اللهم لقد انعمت علينا بالاسلام
ونحن لم نسألك فلا تحرمنا
الجنة ونحن نسألك
فهتف جميع من في المجلس قائلين آمين!! واتفقوا انه أجمل دعاء سمعوه في تلك الليلة المباركة.

باسم الله الأعظم!
لم يرد حسب علمي المتواضع أثر صحيح يحدد اسم الله الاعظم الذي إذا دعي به أجاب واذا استُعطي به أعطى ولكن بعض العلماء والمفسرين توقفوا عند الآية الكريمة الواردة في سورة مريم (رب السموات والارض ومابينهما فاعبده واصطبر لعبادته هل تعلم له سميا) صدق الله العظيم رغم أنف الجاهلين!
لقد توقف أولئك العلماء والمفسرون عند هذه الآية وتوصلوا الى أن «الله» قد يكون هو الاسم الاعظم للخالق العظيم، لانه الاسم الوحيد من اسماء الله الحسنى الذي لم يستطع مخلوق التسمي به ابدا بينما تسمى بعض الطغاة والطواغيت والمتألهين من أمثال فرعون باسم الرب (انا ربكم الأعلى) أو (ماعلمت لكم من إله غيري) ولكن احدا لم يجرؤ على القول: انه هو الله فلا سميَّ له في هذا الاسم بالذات: (هل تعلم له سميا)..والله أعلم.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • فكرة صائبة تستحق التطبيق
  • في رحاب الكعبة والمسعى
  • إذا كان الشتاء فأدفئوني!
  • ابحثوا عن ذوي المروءات
  • المظاهرات الشعبية المزعومة !
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • نعمتان يحسدوننا عليهما
  • الجهات الخمس
    اخجلوا من الله !!
  • اشواك
    تشويه.. للمرة الألف
  • ظلال
    في وداع العام؟!
  • موسم الحج ... دين ودنيا ....؟!!
  • مع الفجر
    سماحة ديننا الحنيف
  • أفياء
    في العيد


شؤون محلية - ضيوف الرحمن - أسواق المال - كتاب ومقالات - نحن والعالم - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000