المالكي داعيا الى المصالحة : صدام «لا يمثل اي طائفة» من الشعب
رياض سهيل(بغداد)
صرح رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بعد تنفيذ اعدام الرئيس العراقي المخلوع امس ان صدام حسين كان «طاغية لا يمثل اي طائفة من الشعب»، داعيا الذين «لم تلطخ ايديه بدماء الابرياء» الى المشاركة في اعادة بناء العراق. وفي كلمة نشرها مكتبه، قال المالكي «نرفض رفضا قاطعا اعتبار صدام ممثلا عن اي فئة او طائفة من مكونات الشعب العراقي. فالطاغية لا يمثل الا نفسه الشريرة». ودعا «جميع المغرر بهم من ازلام النظام البائد» الى «اعادة النظر في موقفهم»،مؤكدا ان «الباب ما زال مفتوحا امام كل من لم تلطخ ايديه بدماء الابرياء للمشاركة في اعادة بناء العراق الذي سيكون لكل العراقيين بدون استثناء او تمييز». كما اكد المالكي ان «العراق الجديد لن يحكمه بعد اليوم حزب او طائفة».
ورأى ان «انزال عقوبة الاعدام برأس النظام البائد لم ينطلق من دوافع سياسية»،
مشيرا الى ان «القضاء العراقي اثبت طيلة فترة المحاكمة كفاءته ونزاهته في محاكمة صدام واعوانه». وقال المالكي ان تنفيذ حكم الاعدام «نهاية لكل الرهانات الخائبة على عودة الديكتاتورية ونظام الحزب الواحد (...) وولت الى غير رجعة سياسة الاقصاء والتمييز والتهميش التي عانى منها العراق على مدى 35 عاما».واشار الى ان «الطاغية صدام نال جزاء ما اقترفت يداه الآثمة كونه من أكثر الحكام المستبدين استخفافا بحياة الشعب».
واوضح انه «سن قوانين الاعدام الجائرة التي طالت مختلف الشرائح الاجتماعية والقوى السياسية والزعامات الدينية والكفاءات العلمية والاكاديمية والعسكرية كما ارتكب جرائم ضد الانسانية». وتابع المالكي ان صدام حسين «هو الحاكم الوحيد الذي استخدم الاسلحة الكيميائية ضد شعبه وزرع المقابر الجماعية في طول البلاد وعرضها».
أضف تعليقك