( الأحد 11/12/1427هـ ) 31/ ديسمبر/2006  العدد : 2023  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • أحداث ومتابعات
    • اخبار المناطق
    • سوق عكاظ
  • ضيوف الرحمن
  • أسواق المال
  • كتاب ومقالات
  • نحن والعالم
    • اعدام صدام
  • أفاق ثقافية
  • عكاظ الرياضية
  • الصفحة الأخيرة
نحن والعالم...
رايس بعد سنتين على ترؤسها الدبلوماسية الاميركية
فشل فى العراق واخفاق كبير فى عملية السلام

  أ.ف.ب (واشنطن)
بعد سنتين على تسلمها وزارة خارجية اكبر قوة في العالم تبدو محصلة اداء كوندوليزا رايس متفاوتة مع نتائج ملموسة محدودة بالرغم من نجاحات اولية سجلتها في البداية. وكان يفترض باستاذة التاريخ السابقة التي اصبحت من اقرب مستشاري الرئيس جورج بوش ان تبدأ العام الجديد 2007 وهي في الثانية والخمسين من العمر من موقع قوة لانجاز عملها قبل نهاية الولاية الرئاسية الثانية.
لكن منذ بدء مهامها على رأس الدبلوماسية الاميركية في 26 يناير 2005 جاء تدهور الوضع المستمر في العراق ليتعارض مع الاستراتيجية الطموحة لدعم الديموقراطية في الشرق الاوسط التي كرستها رايس بعد خمسة اشهر في خطاب جريء ألقته في السفارة الاميركية في القاهرة. ففيما كانت وزيرة الخارجية الاميركية ترى في الديموقراطية افضل حصن واق من الارهاب، يعتبر رفض واشنطن الحوار مع دمشق وطهران مبررا لتحميله مسؤولية تفاقم الوضع في الشرق الاوسط حيث بات لبنان والاراضي الفلسطينية على شفير الحرب الاهلية وعملية السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين بحكم الميتة.
لكن رايس سجلت نجاحات عدة في السنة الاولى من ممارستها مهامها الا انها لم تستتبع بنتائج فعلية. فقد قامت بجهود كبيرة منذ سنتين واجتازت اكثر من 800 الف كيلومتر خلال 37 رحلة قادتها الى 79 بلدا.
وفي يناير 2006 حصلت على دعم الاتحاد الاوروبي وروسيا لمبادرتين دافعت عنهما الولايات المتحدة وهما: قرار قطع المواد الغذائية عن الحكومة الفلسطينية طالما لم تعترف باسرائيل واحالة الملف النووي الايراني الى مجلس الامن الدولي.
لكن كان لا بد من اشهر من المفاوضات الصعبة للموافقة في النهاية في اواخر ديسمبر على فرض عقوبات مخففة جدا على طهران وسط تحفظات موسكو. كذلك تمكنت رايس في نوفمبر 2005 من انتزاع اتفاق اسرائيلي فلسطيني حول معبرين في قطاع غزة، لكن ذلك الاتفاق لم يطبق بسبب وصول حكومة برئاسة حركة المقاومة الاسلامية (حماس) عبر السبل الديمقراطية الى السلطة. وقبل شهرين من ذلك حصلت الولايات المتحدة على تعهد من كوريا الشمالية بالتخلي عن السلاح النووي، مما سمح لرايس بتحقيق بروز لامع في الجمعية العامة للامم المتحدة. لكن الاتفاق دفن بعد بضعة اسابيع من ذلك وقامت بيونغ يانغ في اكتوبر بأول تجربة نووية لها ما لبث ان دانها مجلس الامن الدولي والحقها بفرض عقوبات. وينسب الخبراء لرايس مسؤولية هذه الدبلوماسية غير المثمرة.
وفي هذا الصدد قال آرون ميلر الذي عمل مستشارا لستة وزراء خارجية اميركيين قبل ان ينضم الى مركز الدراسات وودرو ويلسون في واشنطن «ان وزراء الخارجية الكبار يملكون رؤية للعالم لا جدل فيها وهم/او هم مفاوضون بارعون. لكن رايس لم تثبت في الوقت الحاضر لا هذا ولا ذاك». وحتى ان المعجبين بها يعترفون بانها لم تحقق سوى القليل من النتائج الملموسة. وقال جوشوا مورافشيك من مؤسسة انتربرايز الاميركية المحافظة «لم اعلم باي تقدم ملموس» في ظل ولاية رايس. لكن هذا الخبير اعطى لوزيرة الخارجية «علامات جيدة جدا» في تنفيذ افكار الرئيس بوش. وراى ميلر ان الامل الوحيد لرايس لانقاذ سمعتها الدبلوماسية يتمثل في تحقيق تقدم في عملية السلام بين اسرائيل والفلسطينيين «فذلك سيكفي ليجعل منها وزيرة خارجية جيدة وفعالة» على حد قوله.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

عناوين نحن والعالم

  • الاسرائيليون يعارضون استئناف التفاوض مع سوريا
  • مفتي لبنان يتهم المعارضة بشل مرافق الدولة
  • المحاكم الصومالية توجه دعوة جديدة للمقاومة ضد الاثيوبيين
  • انفجار في موقف للسيارات بمطار مدريد
  • تحطم طائرة إغاثة في كينيا ونجاة ركابها
  • 500 مفقود في غرق عبارة في اندونيسيا
  • وجهان
    الصومال.. الوجع القادم


شؤون محلية - ضيوف الرحمن - أسواق المال - كتاب ومقالات - نحن والعالم - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000