الاسرائيليون يعارضون استئناف التفاوض مع سوريا
محمد بشير (الترجمة)
ذكرت صحيفة «يو.إس.إيه-توداي» الامريكية ان اسرائيل رفضت طلب الرئيس الفلسطيني محمود عباس الخاص باطلاق سراح اسرى فلسطينيين بمناسبة عيد الاضحى، مصرة على ضرورة اطلاق الخاطفين الفلسطينيين سراح الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليت الذي اختطفته جماعة فلسطينية في غزة في يوليو الماضي.
واوضحت الصحيفة ان قرار الرفض يتعارض كليا مع ما اعلنه رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت خلال اجتماعه مع ابو مازن مؤخرا من الافراج عن سجناء فلسطينيين والموافقة على اعادة 100 مليون دولار من عائدات ضريبية وجمركية الى السلطة الفلسطينية وذلك بمثابة بادرة تدعم الرئيس عباس.
ونسبت الصحيفة الى المتحدثة باسم اولمرت ميري ايسين قولها ان اطلاق الاسرى الفلسطينيين ليس على الاجندة حتى الآن طالما بقي شاليت في الاسر.
ونسبت الصحيفة الى مساعد الرئيس الفلسطيني صائب عريقات قوله ان أولمرت كان مستعدا لاجراء محادثات سرية مع ابو مازن حول خطة اتفاقية السلام النهائية والموافقة على اطلاق السجناء الفلسطينيين الا انه قبل ساعات قليلة على عيد الاضحى لم يتم اطلاق اي سجين، معبرا عن أسفه العميق حول القرار الاسرائيلي الذي قدمه يضعف موقف الرئيس عباس.
واوضحت صحيفة يديعوت احرونوت الاسرائيلية ان الاسرائيليين يعارضون اجراء محادثات سلام مع سوريا.
واظهرت عملية استطلاع للرأي اجراها معهد دحاف الاسرائيلي ان 67% من الاسرائيليين يعتقدون انه لا يجب على حكومتهم التفاوض مع دمشق لايجاد حل سلمي للنزاع السوري- الاسرائيلي. ونسبت الصحيفة الى أولمرت قوله: لا تفاوض مع دمشق ولا انسحاب من مرتفعات الجولان طالما بقيت رئيسا للوزراء.
أضف تعليقك