الذبح العشوائي ينذر بالأخطار البيئية
محمد العبدالله (الدمام)محسن الربيعان - قايد آل جعره (نجران)عبدالله الجابري (العارضة) عبدالعزيز معافا (ضمد) افتخار باحفين - وليد داوود (جازان)
عمالة وافدة من جنسيات مختلفة تحمل السكاكين منذ الصباح الباكر تنتقل بين الاحياء والشوارع بالمنطقة الشرقية.. ذبائح معلقة على جذوع الاشجار.. بقايا الذبائح تتوزع في بعض الشوارع وصناديق النفايات.. عمالة تلوح بالسكاكين لجميع السيارات كاشارة للاستعداد لذبح الاضاحي.
ولاتكتفي هذه العمالة بحمل ادوات الذبح في الاكياس الصغيرة والتنقل بين الاحياء، بل تقوم بطرق الابواب والمنازل.
وقال خالد عبدالرحمن «مواطن» ان تجربته مع اصحاب السكاكين في الاحياء كانت فاشلة بكل المقاييس، فقد تحولت فرحة العيد الى حالة من القلق، بسبب اقدام العامل على جرح قدمه بالسكين بعد قيامه بضرب نفسه بدلا من الاضحية، الامر الذي دفعه للمسارعة لنقله الى اقرب مستشفى بالدمام لتلقي العلاج.
واوضح عبدالله الشهري «مواطن» ان انتعاش الذبح العشوائي يأتي انعكاسا للاسعار الرخيصة التي تقدمها هذه العمالة بالمقارنة مع الاسعار التي تحتاجها المسالخ الرسمية، فضلا عن الازدحام الشديد الذي تشهده هذه المسالخ في اليوم الاول من العيد، وبالتالي فان البعض يفضل التعامل مع عمليات الذبح العشوائي سواء في المنازل أو الاماكن البعيدة.
وفي منطقة نجران سيطرت العشوائية أمس على مسلخ آبا السعود نتيجة عدم وجود تنظيم في عملية الدخول في ظل غياب مراقبي البلدية.
وشهد المسلخ ذبح أكثر من 200 أضحية من الخرفان و14 بقرة ووصل سعر الذبح للخروف الواحد 20 ريالا فيما كان سعر ذبح البقرة بمبلغ 80 ريالا فيما شهدت المجازر والملاحم الواقعة على طريق الحصين وطريق دحضة تزاحما نتيجة الاقبال الكبير على الجزارين خاصة الاسر الكبيرة التي يوجد لديها ضحايا كثيرة وبلغ سعر ذبح الخروف 50 ريالا والبقر بمبلغ 150 ريالا.
وشهد مسلخ العارضة صباح أمس تزاحما كبيرا بسبب ان 150 حجزوا قبل حلول العيد بسعر 10 ريال للذبيحة، وطالب عدد من المواطنين بزيادة عدد الجزارين، وفي ضمد اشار عدد من المواطنين الى ان المسلخ غير مهيأ لذبح الاعداد الهائلة من الاضاحي في وقت انتشر فيه الذبح العشوائي.
وشهد مسلخ أمانة جازان توافد عدد كبير من المواطنين لذبح الاضاحي وعبروا عن امتنانهم لنظافة المسلخ والتنظيم وتوفر الاطباء.
أضف تعليقك