في ظل غياب الرقابة .. وبأسعار وصلت الى 200ريال للذبيحة
جزارو الغفلة يفترسون أضاحي العيد
عاصم الحضيف - عبدالمحسن الحارثي (الرياض)
تأهب المواطنون والمقيمون يوم أمس لذبح اضاحيهم، اقتداء بسنة النبي صلى الله عليه وسلم، وبحث المواطنون عن اقصر الطرق واسهلها للذبح مع بزوغ يوم العيد، بعيدا عن الزحام الذي تشهده مسالخ العاصمة في مثل هذا اليوم.
حيث تفاجأ الكثير من المواطنين اثناء خروجهم من منازلهم عندما قابلوا عددا من العمالة ممن كان يُعرف سباكا، او حدادا، أو نجارا، أو بنشريا، يعرضون عليهم خدماتهم بأنهم جزارون، وقد تحول الكثير منهم في هذا اليوم الى «جزارين»، مستغلين غفلة الأجهزة الرقابية عنهم، واغراء المواطنين الراغبين في استخدامهم.
يقول المواطن فهد الاحمد احد الذين اعتادوا الاستعانة بـ«الجزار المتجول» ان البحث عن مثل هؤلاء ليس بالامر الصعب، حيث التوجه الى احد الشوارع الرئيسية في العاصمة، وسوف تجد المئات من هؤلاء الذين يمتهنون مهنا مختلفة بانتظارك، محملين بالسكاكين استعدادا لتلبية الطلبات.
ويشير سعد العواد الى ان كثرة الاضاحي وعدم وجود مساعد يتطلب الاستعانة بأحد «الجزارين المتجولين» وذلك لسرعة الانتهاء من الذبح والسلخ، مشيرا الى ان هؤلاء العمال استغلوا هذه الايام في هذه المهن للربح المادي، واغتنام الفرصة التي تتاح لهم.
واضاف ان هؤلاء يأخذون على كل رأس من الغنم 150 الى 200 ريال، مضيفا انه يجب على المختصين مراقبة «الجزار» حتى يحافظ على سلامة نحر الاضحية من الناحيتين الشرعية والصحية.
وقال الدكتور يوسف الصحن المشرف على برنامج الاستقبال المبكر للاضاحي ان هذا من الاشياء الخاطئة، وانها تشكل خطرا على صحة المضحين، مؤكدا ان هناك مراقبين متجولين لتتبع مثل هؤلاء، واتخاذ الاجراء اللازم تجاههم، ناصحا المضحين عدم اتباع أو استخدام مثل هؤلاء «الجزارين المتجولين».
وكان عدد من الوافدين قد بادروا بشراء السكاكين والسواطير والوقوف يمنة ويسرة على كافة الشوارع وقال المقيم الهندي محمد نعيم ان اليوم فرصة لنا ورفاقنا لزيادة دخلنا اليومي مشيرا الى انهم يذبحون الاضحية الواحدة بـ«خمسين» ريالا فقط وقال الحمدلله نلقى إقبالا جيدا.
احمد عزت «مصري مقيم» قال ان سعر ذبح الخروف الواحد «50» ريالا في منزل الزبون حرصا منهم على مشاركة كافة الأسرة في عملية الذبح والسلخ وقال ان يوم العيد الاكبر فرصة لنا نحن المقيمين كون اليوم (أمس) إجازة واليوم يقل عدد راغبي الذبح ويخف الضغط على المسالخ.
أضف تعليقك