اهالي تبوك يشوون الاضاحي في الثلج
برودة الرياض تخلي الشوارع وضباب في الباحة والغبرة تغطي نجران
عبدالمحسن الحارثي (الرياض)، ثامر قمقوم (عرعر) عبدالخالق الغامدي (الباحة) احمد الحذيفي (تبوك) خالد الشلاحي (المدينة المنورة)، قايد آل جعرة (نجران) عبدالله المقاطي (ظلم)
كان البرد هو سيد الموقف يوم امس اول ايام عيد الاضحى المبارك ورغم ذلك فان موجة الصقيع التي تسود منطقة تبوك لم تمنع الاهالي من الخروج الى قمة جبل اللوز لشواء لحوم الاضاحي ومشاهدة الثلج التي ظل يتساقط طيلة الايام الماضية وفي الوقت نفسه شهدت شوارع تبوك عقب صلاة العيد حركة دائبة وازدحاما كبيرا لا سيما بجوار المساجد التي اديت فيها صلاة العيد.
قال مدير المرور في تبوك محمد العتيبي ان حركة السير كانت انسيابية يوم امس حيث تم وضع خطة بمشاركة عدد من القطاعات الامنية ذات العلاقة.
وفي سياق آخر شهدت منطقة جبل اللوز المكتسية بالثلج اعداداً كبيرةً من الزوار لمشاهدة البياض وهو يكسو القمة المرتفعة.
وقال محمد الحارثي ان شواء لحوم الاضاحي بجوار الثلج شيء لا يقاوم مشيراً الى انه ذبح اضحيته في المسلخ واخذها الى جبل اللوز لتناول طعام الغداء هناك.
ومن جانبه قال عبدالله العطوي انه بعد اداء صلاة العيد وتبادل التهاني مع اهله وجيرانه اصطحب اسرته الى جبل اللوز لمشاهدة الثلوج.
وفي الرياض تسببت الاجواء الباردة صباح امس خلو الشوارع من المركبات فيما اشارت ادارة المرور الى استمرار الحركة عند المسالخ واسواق الماشية.
وقال مدير شعبة السير في مرور الرياض بالانابة الرائد ابراهيم ابوشرارة ان انسيابية حركة السير كانت وفق ما هو مخطط لها مشيراً الى تكثيف دوريات المرور بجوار الاسواق العامة والمتنزهات واسواق الماشية ولم يتم تسجيل أي حوادث تذكر.
ومن ناحية اخرى فقد بلغت درجة الحرارة في الرياض 9 درجات مئوية.
يشار الى ان هناك اكثر من 300 ضابط وفرد واكثر من 235 دورية ودراجة و 105 كاميرات لضبط حركة السير في الرياض خلال ايام العيد.
الى ذلك شهدت منطقة الباحة ضبابا كثيفا ورياحا شديدة ادت الى تساقط عقود الزينة فيما خلت المتنزهات البالغ عددها 30 متنزهاً من الرواد حيث هرب اهالي الباحة الى محافظتي المخواة وقلوة بحثاً عن الدفء.
فيما جندت شرطة المنطقة دوريات امنية لمتابعة فعاليات الامن امام الاسواق ومحلات الذهب والمجوهرات.
وفي المدينة المنورة خلت المتنزهات البرية من المتنزهين سوى اعداد قليلة من العائلات والشباب ولم تمنع برودة الطقس الشباب من ممارسة هوايتهم في الجبال.
وفي سياق آخر فقد غطت الاتربة والغبار سماء نجران وادت الى انعدام الرؤية الى مدى يتراوح بين 2-5 كلم.
كما اجبرت برودة الطقس اهالي ظلم بالعودة الى الماضي واشعال النار للتدفئة وشي اللحم.
وفي عرعر استقبل اهالي المدينة عيد الاضحى المبارك وسط برد قارس وثلج تناثر على زجاج واجزاء السيارات كما انتشر الثلج في بعض الشوارع التي عجت بالمياه المتسربة من المنازل.. لا سيما حي العزيزية.. البرودة الزائدة.. التي تجاوزت درجات الحرارة فيها خمس درجات تحت الصفر كان لها دور بارز امس في عرعر.. رغم حضور الشمس التي خففت كثيراً من حالة البرد التي تلف مدينة عرعر ومناطق الحدود الشمالية. الرسائل الدافئة.. التي تناقلها اهالي وسكان عرعر.. ساهمت في بعث الدفء.. للمحتفلين بالعيد.
وجاء الجوال برسائله لينسى الاهالي.. وقع البرودة الذي يلف عرعر هذه الايام.
أضف تعليقك