( السبت 10/12/1427هـ ) 30/ ديسمبر/2006  العدد : 2022  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • اخبار المناطق
    • سوق عكاظ
  • ضيوف الرحمن
    • قضايا اسلامية
  • أسواق المال
  • كتاب ومقالات
  • نحن والعالم
  • أفاق ثقافية
  • عكاظ الرياضية
    • احداث رياضية
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
على خفيف

محمد أحمد الحساني
فكرة صائبة تستحق التطبيق
لم يجانب الاستاذ عبدالله أبو السمح الصواب هذه المرة، عندما دعا مؤخراً إلى جعل الصور الشخصية الخاصة بجوازات سفر المواطنين من أبناء هذه البلاد مكشوفة الرأس بلا غتر أو شُمخ أو عُقل لما لاحظه -وهو محق- من توقف وتدقيق من قبل رجال الجوازات في المطارات العالمية، عند المقارنة بين الصورة الموجودة في الجواز وهي بالزي العربي الكامل ثوب وغترة أو شماخ وعقال، وبين صورة صاحب الجواز الماثل أمام رجال الجوازات، حيث يكون المسافر في غالب الأحوال بالزي الأفرنجي حاسر الرأس مما قد يوجد فارقاً بين الأصل المتحرك أمام رجل الجوازات وبين الصورة الموجودة في جواز السفر لا سيما إذا كان صاحب الجواز أصلع الرأس أو لم يبق من شعر رأسه إلا حبات متناثرة متباعدة يحاول جمع خصلاتها بلا جدوى!، فتأتي الطاقية والشماخ والعِقال لتغطي الصلعة فيبدو المسافر في صورة جواز سفره أكثر شباباً وحيوية منه على الطبيعة حيث لا تبدو في الصورة الصلعة في رأس الطلعة؟!
نعم.. إن ما قاله الأستاذ أبو السمح يُلامس الواقع، وقد عايشت ذلك شخصياً خلال أسفاري المتعددة الى عشرات الدول في أجزاء من القارات الخمس، ولاحظت ان بعض رجال الجوازات ينظرون إلي ملياً للمقارنة بين صورة الجواز وبين «شكلي» الماثل أمامهم، بل انه حصل ذات يوم انني كنت في ياوندي عاصمة الكاميرون واقتضى سفري للعودة ان يكون من ياوندي الى باريس ثم في اليوم التالي الى جدة، فحجزت على الخطوط الفرنسية وكانت الرحلة نحو الساعة الثامنة مساء، فلما أردنا صعود الطائرة وجدنا عند سلمها رجال أمن فرنسيين يدققون في هويات جميع الركاب مقارنين بين صور الركاب على الطبيعة وصورهم في جوازات السفر، ولما وَصَلَنا السرا أنا وزميل الرحلة الدكتور غسان الرمال من رابطة العالم الاسلامي تعطل السرا لدينا عشر دقائق لأن رجال أمن الطائرة الفرنسيين أخذوا يدققون في صورتينا بالجوازين وفي ملامحنا مستخدمين كشافاً كهربائياً لعدم وجود اضاءة كافية عند سلم الطائرة، وقد طال وقوفنا وارتفع عندي السكر، حتى كدت اصيح فيهم قائلاً: سعودي.. أي أنني لا أنوي الهجرة من ياوندي الى باريس؟!، إلا انني تذكرت الحادي عشر من سبتمبر فكظمت غيظي حتى انتهت عملية التدقيق بسلام وسُمح لنا بصعود الطائرة، وتكرر الأمر نفسه عند الوصول الى باريس حيث ان جميع الطائرات القادمة من افريقيا لا يسمح لجميع ركابها بالنزول منها الا بعد فحص جوازات الركاب عند باب الطائرة ولكن عملية الفحص لم تطل في باريس لوجود اضاءة جيدة ولتعود رجال الأمن في باريس على اشكالنا المختلفة!
أعود لما قاله وطرحه ابو السمح مؤيداً له بأن تكون الصور الموجودة في جوازات سفر المواطنين مكشوفة الرأس لأن غالب من يسافرون يكون سفرهم بالزي الافرنجي اما من يسافر بالزي العربي فيمكنه كشف رأسه عند الوصول الى منطقة الجوازات في بلد الوصول لتسهيل عملية المطابقة وشكراً!

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • في رحاب الكعبة والمسعى
  • إذا كان الشتاء فأدفئوني!
  • ابحثوا عن ذوي المروءات
  • المظاهرات الشعبية المزعومة !
  • لن نسمح..!
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • مداولات
    ومن العايدين
  • ميلاد الأعياد
  • أشواك
    مضار خروف العيد
  • شرف الخدمة
  • العالم العربي والانشطارات الأيديولوجية
  • مع الفجر
    دعاء الرحمن بآي القرآن
  • ظلال
    يا....رب!؟
  • تحت الشمس
    القاعدة والفكر السلفي المزعوم؟!


شؤون محلية - ضيوف الرحمن - أسواق المال - كتاب ومقالات - نحن والعالم - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000