ظلال
يا....رب!؟
* يا رب القدرة والعزة:
تخشع إليك قلوب هؤلاء الشعث الغبر، تلهج بالدعاء وبالرجاء طمعاً في مغفرة وتوبة.
تشتاق الأفئدة إلى نافذة ضوء.. تفتح على النفوس البشرية التي سرقتها عتمة الأطماع، وظلمة الأحقاد، ودكنة الأهواء!
* يا رب الصفح وكبرياء الحق:
تراكضت إلى (عرفات) ملايين البشر.. ممن جاء بقدميه مردداً: لبيك اللهم لبيك، يجتلي ضياء الإيمان من على قمة جبل الرحمة، طامعاً في الرحمة الخالصة من غفرانك لذنوب يرتكبها عبيدك: هؤلاء الأكثر ضعفاً ووجعاً بأخطائهم!
* **
* يا رب اليقين، وكرامة الإنسان:
هذي الجموع المؤمنة: لبست رداءها الأبيض/الإحرام، وركضت إلى ساحات يحفها الضوء المنتشر من جلالك/ سبحانك... وهم جزء بسيط من ملايين تشهد لك بالوحدانية، ومن آلاف يطحنهم عسف جبابرة الاستعمار، ومن آلاف آخرين استشهدوا دفاعاً عن دينك... مثَّل بهم أعداء الدين وانتقموا... اغتصبت النساء المسلمات على مرأى ومسمع من لجان حقوق الإنسان المزعومة.. من هيئة الأمم المتحدة، ومجلس أمنها الإعلامي!
* **
* يا رب القوة/ تمنحها للمدافعين عن عقيدتهم:
ندعوك -يا الله- أن ترأب صدع المسلمين، وأن ترفع غضبك عنا.. فلا تؤاخذنا بذنوبنا، وهي كثيرة!
ندعوك -يا الله- أن تدلنا على صوى الخير، والحق، والحقيقة.. وأن لا تُسلِّط علينا من لا يخافك، ولا يرحمنا!
* **
* يارب الحق، والعدل، والإنصاف:
لقد استفحل الظلم بيننا في سرقة أهوائنا لضمائرنا، وتكابَرَ الجهل حتى صار الأدعياء الجهلاء: أصوات العصر!
وانبعثت «جاهلية» بغيضة... تريد التفرقة والفتنة بالمسلمين!
فارحمنا -يا الله- وأنت بنا راحم.
تقبل دعاءنا... واقبل نجوانا.
امنحنا عفوك في يومك الأكبر.. إنك على كل شيء قدير!
* **
آخر الكلام:
* للشاعر الكبير/ محمد الفيتوري:
- قوافل يا سيدي قلوبنا إليك
تحجُّ كل عام
هياكل مثقلة بالوجد والهيام
تقرئك السلام!!
أضف تعليقك