( الأربعاء 07/12/1427هـ ) 27/ ديسمبر/2006  العدد : 2019  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • أحداث ومتابعات
    • اخبار المناطق
    • المجتمع المدنى
    • مجتمعنا - حياتنا
    • سوق عكاظ
  • ضيوف الرحمن
  • كتاب ومقالات
  • أسواق المال
    • احداث اقتصادية
  • نحن والعالم
    • الازمة الصومالية
    • عكاظ العرب
  • أفاق ثقافية
    • قضايا اسلامية
    • مراصد علمية
    • فضاءات فنية
  • عكاظ الرياضية
    • الحوار الرياضي
    • الحدث الرياضي
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
ظلال

عبدالله الجفري
سامح.. سامح!؟
* مع مطلع كل عام جديد -هجري وميلادي- أحرص على إعادة نشر هذه الكلمات التي كتبتها (للإنسان) في كل مكان:
* سامحْ: لا تحمل حقداً وضغينة وبغضاء!
الحياة محبة... والبشر ضعاف بالأهواء والرغائب، ينهزمون بعواطفهم لعواطفهم، وينتصرون أحياناً للذات، وللهوى... يجرفهم تيار الرغبة برغبتهم، فإذا كبحنا جماح الرغبة والأهواء، نجحنا في تطهير نفوسنا من الكراهية!
* * *
* سامحْ: لكي يحبك الناس: لا تحقد عليهم، ولا تكره نفسك أمامهم... فليس في الحياة بكل إغراءاتها ما يستأهل أن نحجب من أجله الصفاء والصدق، ونبيعهما في لحظة غضب.
ليست الأشياء التي تذرَّعنا بها لنغضب ولنحقد، هي أثمن من خفقة محبة، ومن لحظة صدق مع النفس... إن «الأثمن» هو: ما يربطنا بالناس!!
* * *
* سامحْ: فالقلوب الرهيفة تبدو ملساء عند التصاق الأخطاء بها، والقلوب النقية لا تصدأ بمواقف النسيان أو الجحود... إنها تصفو أكثر، وتتلألأ كالأحجار الكريمة، وتحتفظ بالذكرى وباللمحة، وبالخفقة وبالعهد!
إن النفوس الصافية: تصفح عن الهنَّات وعن الكراهية، لأنها تعكس الجوهر الممطر فيها... وهناك نفوس يقهرها «الصبر على الصبر»، فتظلم برغم ما كان يشع فيها من ضوء... وهناك نفوس تلاحق الصفاء لتحتضنه فتفشل، وتتحول إلى خليط من الأبيض والأسود.. من الظلمة والضياء... ثم تبدو تلك النفوس بعد ذلك، كما معنى كلمة «نيتشه»: سكون في قلب الارتياب!!
* * *
* سامحْ: برغم أننا نُرهَق أحياناً بالسعادة المفاجئة الغامرة، فيختال أمامنا طِيب نفوسنا، وتصطرع النوازع الآدمية في الأعماق، ونتصور أن «فهم» الناس لنا يعني: أننا أغبياء بالطيبة(!!) أو أننا نُسقط حقوقنا بالتسامح... فنُغرق في نفوسنا التأمل، ويختنق الحب ونحقد وننتقم من الأوهام بمزيد من الأوهام... ولكن التسامح وحده يصبح هو فسحة التأمل، وأنفاس المحبة، والمضاد للحقد والانتقام!
* * *
* آخر الكلام:
* من كلمات «أمين الريحاني»:
- يُدرك بالرفق ما لا يُدرك بالعنف.
ألا ترى: أن الماء على لينه.. يقطع
الحجر على شِدّته؟!!

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • هل يقرأ الشعب الأمريكي ؟
  • عرفات الله
  • هذه الوقفة العظيمة!؟
  • رثاء في المغنى!!
  • مرايا الأسبوع !؟
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • الفقر يعشش في الأرياف
  • أشواك
    تشويه سمعة
  • المشاة.. المشاة يا منظمي الحج
  • التأثير المزدوج بين المسلمين في مجتمعاتهم غير الإسلامية والمحيط الإسلامي
  • مع الفجر
    هدية الأمير عبدالمجيد للحجاج
  • على خفيف
    إذا كان الشتاء فأدفئوني!
  • تقرير بيكر: ضربة أخرى للمحافظين الجدد! (3-1)
  • في الوقت الضايع
    لبيك اللهم لبيك!
  • الجهات الخمس
    تصريف الأعمال!
  • تحت الشمس
    هبوط مستوى المجلات الرسمية!!


شؤون محلية - ضيوف الرحمن - كتاب ومقالات - أسواق المال - نحن والعالم - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000