المستشارة الاقتصادية سلمى عناني لـ«عكاظ»:
تحسن طفيف ومخاوف من ضخ سيولة جديدة قبل استقرار الأسواق
وديان عدنان قطان (جدة)
ساد جو من التفاؤل والاستقرار النفسي قاعات التداولات نتيجة لاقفالات الأسبوع الماضي الأمر الذي قد يشجع عدداً آخر من المستثمرين للدخول إلى الأسواق وهو ما يدفع الأسواق إلى تسجيل ارتفاعات جديدة حسب ما أفادت المستشارة الاقتصادية سلمى عناني لـ«عكاظ» منوهة بأن ضخ السيولة الكبيرة من قبل المستثمرين والمحافظ الاستثمارية سيكون لها تأثير اكبر على أجواء التداولات اليومية وتسترد الأسواق عافيتها تدريجيا وثقتها المفقودة منذ وقت طويل.
يشهد السوق منذ الأسبوع الماضي حركة تذبذبات شديدة في مختلف أسواق المنطقة على الرغم من الميل للارتفاع والذي بدا واضحا من خلال ارتفاع احجام التداولات في اغلب الأسواق كما تصفه عناني مشيرة إلى أن هذه الارتفاعات جاءت في ظل المؤشرات المالية الجيدة لاقتصاديات العديد من الدول الخليجية وليست فقط السعودية.
وتضيف: وفي المقابل تواصلت حالة الخوف من العودة إلى الانخفاض والى جانبها غياب الثقة في السوق من قبل العديد من المستثمرين، حيث أدت هذه المفارقات إلى حدوث حالة التذبذب الكبيرة والتي شهدناها خلال الأسبوع الماضي.
وحول أداء السوق السعودي تقول لقد تمكنت السوق السعودية من تسجيل ارتفاع طفيف بعد أسبوع مليء بالتجاذبات على ضوء استمرار عدم وضوح الرؤية، وقد شهد الأسبوع الماضي بدء التداول على أسهم البابطين للطاقة والاتصالات إضافة إلى بدء الاكتتاب العام الأخير خلال السنة الحالية ممثلا بالاكتتاب على أسهم شركة العبد اللطيف للاستثمار الصناعي وخاصة مع التراجع الكبير الذي سجلته ثاني أيام الأسبوع الماضي لتحاول الارتداد بعد ذلك ببطء معوضة جزءا من خسائرها، وتقول العناني: قد جاء الانخفاض بعد مجموعة من الشائعات التي زرعت موجة وأعطت دراسة تحليلية لسهم سابك دفعة قوية منتصف الأسبوع نحو الارتفاع بعد أن قالت الدراسة ان السعر العادل لسهم سابك هو 166 ريالاً بدلا من الأسعار الحالية. وتستعرض العناني باقي الأسواق الخليجية مشيرة إلى أن الأسهم السعودية قادت موجة الصعود هذه فيما فاجأت الأسهم الكويتية المتعاملين عندما قفزت بعد مبيعات جني أرباح وعلى نحو غير متوقع بعد قرار إدارة البورصة الكويتية بمنع 13 شركة من بيع أسهم شركات أخرى لخرقها قواعد الإفصاح حيث اجتمعت لجنة البورصة الكويتية الأربعاء الماضي لبحث الخطوة التالية في تحقيق الإفصاح الذي تجريه، بعد أن منعت مجموعة الخرافي والشركات التابعة لها من استخدام البورصة في بيع أسهم في عشر شركات لمدة ست سنوات. أما في دبي واصلت الأسهم ارتفاعها في بورصة دبي وسط تحسن معنويات المتعاملين وانتعاش حركة التداولات، خصوصا على سهم إعمار العقارية القيادي وتوقعت هيئة الأوراق المالية والسلع الإماراتية أن تشهد الأسهم في المرحلة المقبلة المزيد من التعافي والانتعاش مع انحسار حركة التصحيح السعري.
أضف تعليقك