بعض الحقيقة
شركة «ناس» أهلاً وسهلاً
شغل الحديث عن النقل الجوي الرأي العام فترة لا تقل عن عقدين من الزمن بسبب المصاعب التي ظل يُواجهها المسافرون جراء نقص المقاعد من ناحية وتردِّي الخدمة من ناحية أخرى. كان يندر أن تفتح صحيفة أو تحضر مجلساً دون أن تسمع أو تقرأ عن قضية أو شكوى أو انطباع عام يتعلق بالأوضاع المتردّية للنقل الجوي.. وبعد طول انتظار جاء الفرج بالإعلان عن منح ترخيص (أول) لناقل جوي مقره الرياض.
مصادر شركة «ناس» تقول إنها سوف تبدأ بتسيير رحلاتها مطلع (2007)م بأسطول قوامه (5) طائرات على أن يرتفع العدد إلى (18) طائرة عام (2010)م وأن الخطة ستغطي (22) مدينة خلال العام الأول من التشغيل إلى أن تتسع رقعة التغطية لتشمل (37) خطاً في نهاية عام (2008)م.
فيما تشير المصادر الخارجية إلى أن شركة «الواحة» الإماراتية قد فرغت للتو من التوصل لاتفاقية تأجير مع شركة «ناس» تتضمن استئجار (6) طائرات مقابل (130) مليون دولار.. ما يهمنا في نهاية المطاف أن تكون هذه الشركات المرخصة قادرة على التغطية المطلوبة وتستطيع امتلاك أسطول حديث يتناسب مع مساحة الرخصة ويتوافق مع المعايير الدولية.. ما نتمناه في هذا الشأن أن تبادر الشركة بعقد مؤتمر صحفي تفصح فيه عن نواياها وخططها التشغيلية وامكانياتها المالية وخيارات السفر التي تنوي إطلاقها.. إلخ.
وفي كل الأحوال فإن طائراتها سوف تستقبل بالدفوف والمزامير.. فحاجتنا إليها لا تقل عن حاجة الأرض العطشى إلى المطر.
أضف تعليقك