( الثلاثاء 06/12/1427هـ ) 26/ ديسمبر/2006  العدد : 2018  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • شاهد عيان
    • أحداث ومتابعات
    • اخبار المناطق
    • المجتمع المدنى
    • مجتمعنا - حياتنا
    • سوق عكاظ
  • ضيوف الرحمن
  • كتاب ومقالات
  • أسواق المال
    • احداث اقتصادية
  • نحن والعالم
    • المليك في عمان
  • أفاق ثقافية
    • قضايا اسلامية
    • مراصد علمية
    • فضاءات فنية
  • عكاظ الرياضية
    • الحدث الرياضي
    • الحوار الرياضي
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
أفق آخر

خالد الفرم
العرب من نضال القضية إلى صراع الكراسي !
اللافت هذه الأيام تصدر الصراع العربي/ العربي الأخبار السياسية، وتواري الخبر الإسرائيلي وأحيانا الأمريكي عن هذه الأحداث التراجيدية، التي تكشف حجم الأزمة العربية، سياسيا وفكريا ونفسيا، فالمشكلة ليست في (الآخر)؛ إنما في (نحن).
عندما يستمع المواطن العربي إلى الأخبار السياسية؛ يصاب بالاندهاش والإحباط، فالخبر الوارد من الأراضي الفلسطينية،عن مقتل فلسطينيين وإصابة آخرين، ليس على يد القوات الإسرائيلية كما ينتظر أن يستمع المواطن العربي، إنما على أيدي شركائهم في مشروع الوطن الجديد، على أيدي الفلسطينيين أنفسهم.
والأخبار السياسية الواردة من لبنان تتحدث عن قرب مصادمات في الشارع وتهديدات باقتحام مقر الحكومة وإغلاق مطار بيروت، وضرب الاقتصاد اللبناني، ليس على يد القوات الإسرائيلية أيضا، بل على أيدي أبناء الوطن،اللبنانيين أنفسهم، وبأسلوب خارج عن الفعل السياسي الشرعي والحضاري.
أما الأخبار العراقية؛ فإنها أكثردموية وحزنا؛ فعندما تنشر صحيفة «نيويورك تايمز» معلومات وحقائق عن التهجير والتطهير المذهبي في بغداد، وحالات الاغتصاب والقتل الجماعي، يتفاجأ المواطن العربي أنها ليست على يد المحتل الأجنبي، إنما على أيدي العراقيين أنفسهم، أصدقاء الأمس.. أعداء اليوم.
وفي المقابل، جاءت الأخبار السياسية من محتلي العراق لتزيد حجم الإحباط والألم، فعندما أعلنت وسائل الإعلام عن اقتحام القوات البريطانية لسجن في مدينة البصرة، كان المواطن العربي يعتقد أن عملية الاقتحام بسبب البحث عن مقاومين أو إرهابيين، ولكن (الخبر الدامي) يكشف أن عملية الاقتحام كانت بسبب اعتزام الشرطة العراقية قتل 170 سجينا لديها! فكأن البريطانيين ارحم من بعض العراقيين على بعض العراقيين!
وتحولت حروب العرب من نضال للقضية إلى صراع على الكرسي ومن كفاح للاستقلال إلى تقاتل على السلطة والمال، فسقطت الأقنعة، وظهرت الانتهازية السياسية الكريهة، والاستسعار المذهبي والطائفي، تحت مظلات عقدية وسياسية براقة، قبل ان يتنبه المواطن العربي.. أنه كان مجرد كومبارس في مسرحية تراجيدية.
***
* ترنيمة عراقية (شعبية):
ناقة اشكثر أعطيت الناس من ثدياي
وآخرتها للجزار توديني دنياي
أنا ماهمني الجزار يقطع أحشاي
همني الصديق اللي قال اقطع لي من هاي

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • التسوق السياسي..!
  • إدارة أم سالم ..!
  • الديوان.. وحفظ المال العام
  • الفكرة.. فكرتان!
  • مراقبة ديوان المراقبة العامة!
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • النائب الأمريكي المتعنصر
  • على خفيف
    ابحثوا عن ذوي المروءات
  • الجهات الخمس
    اضبطوا حجاج الداخل!
  • أشواك
    الغوث الغوث
  • مع الفجر
    ندوة الحج الكبرى
  • التجارة الرابحة
  • الميزانية العامة.. نحو اقتصاد وطني متنوع ومتوازن
  • ظلال
    هل يقرأ الشعب الأمريكي ؟
  • هل ننتج السياسة أم نستهلكها؟
  • تحت الشمس
    ذكرى مع الشيخ عمر بن حسن!! -2-


شؤون محلية - ضيوف الرحمن - كتاب ومقالات - أسواق المال - نحن والعالم - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000