ظلال
هل يقرأ الشعب الأمريكي ؟
* قبل أكثر من عامين: امتلك «مواطن أمريكي» شجاعته، من أهمية موقعه وربما رسالته، حين وجد نفسه في منصب «رئيس تحرير مجلة إيست واشنطن»، فأراد أن يدلي لقرائه باعترافات صعبة جداً في داخل المجتمع الأمريكي المنقوع في التأثير الصهيوني: اقتصادياً، وإعلامياً، وسياسياً... والاعترافات التي كتبها رئيس تحرير المجلة الأمريكية، لا تحتاج إلى تعليق ولا إلى توضيح أو إضافة... فقد جاءت في حينها: صارخة صريحة منطقية، عكست الخلفية الدقيقة لمنهج السياسة الأمريكية الخاصة بمنطقة الشرق الأوسط... نستذكرها اليوم ونعيد نشرها، ونحن في دوامة (إرهاب) الدولة الأمريكية عبر الكيان الصهيوني:
* * *
* قال رئيس تحرير مجلة «إيست واشنطن» آنذاك/ ريتشارد كيرتس:
- استطاعت إسرائيل في عام 1948م أن ترعب وترهب العرب، وتطردهم «من بيوتهم» حتى تقوم دولة إسرائيل وبداخلها أقل عدد من السكان استعداداً للمهاجرين الجدد، وتحقيق حلم دولة إسرائيل(!!) واليوم: تريد بعض الجهات في إسرائيل أن تعيد الكرة: أن تطرد العرب من الضفة وغزة، حتى يضموا الضفة الغربية وغزة، ويجدوا مكاناً لمهاجرين جدد!
* قال: إن الأسلحة التي غزت بها إسرائيل لبنان.. هي أسلحة أمريكية حصلت عليها إسرائيل بموجب معاهدة الدفاع عن أرضها (وليس لاستخدامها في غزو لبنان!!) وهذه الأسلحة الأمريكية تستخدمها إسرائيل في حماية الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية، وغزة!
وهذا خرق للقانون الأمريكي، والكونجرس الأمريكي لا يحقق، ولا يريدون أن يجعلوا أحداً، من أبناء الشعب الأمريكي يعرف هذا الخرق الواضح للقانون الأمريكي... (الحكومة الأمريكية لم تردع إسرائيل، ولم تحذرها أيضاً.. بل ساعدتها في الاجتياح للبنان)!
* قال: حصلت إسرائيل على الغازات المسيلة للدموع ضمن برامج المساعدات الأمريكية لإسرائيل، ثم أساءت استخدامها في حماية احتلالها للضفة وغزة ضد الفلسطينيين الذين يطالبون بحقهم في تقرير المصير والعيش فوق أرضهم!!
- (أمريكا تقول لشعبها: إنها تزود إسرائيل بالسلاح لتدافع عن نفسها أمام إرهاب العرب.. بينما إسرائيل منذ قيامها -وهي كيان عدواني، هجومي، سفاح -تبطش بالعرب بهذا السلاح الأمريكي)!!
* قال: إنني مثلاً أمريكي، ولأنني أعرف الحقيقة في الشرق الأوسط، فتجدني أقول: إن سياسة أمريكا في الشرق الأوسط فاشلة، لأنها تعمل لمصلحة إسرائيل، ولا تعمل لمصلحة العرب!
* * *
* وبعد... فهذه بعض فقرات مما اعترف به أحد قادة الرأي العام في أمريكا، ولكن.. كل ما يكتب عن العرب: لا يقرأه الشعب الأمريكي، ولا تصغي إليه الحكومة الأمريكية للأسباب المعروفة جداً!!
* * *
* آخر الكلام:
* عبارة شهيرة جداً:
- (أحببت العدالة، وكرهت الظلم.
لذلك... أموت في منفاي)!!
أضف تعليقك