مع الفجر
ندوة الحج الكبرى
.. افتتح معالي وزير الحج الدكتور فؤاد بن عبدالسلام الفارسي يوم السبت (ندوة الحج الكبرى) السنوية بعنوان (التيسير في الحج في نصوص الشريعة) التي تطرح حوالى 30 بحثاً بقاعة التضامن الإسلامي بفندق مكة انتركونتننتال.
وقد أوضح معالي الدكتور فؤاد الفارسي أن أهم مردودات اللقاء تتمثل في تبادل الآراء، وربط الصلة بين المتخصصين والعلماء والمفكرين العرب والمسلمين سعياً للنهوض بالأمة لإعلاء شأنها من ضمن ذلك تجنيب ضيوف الرحمن أضرار وأذى تلك الإشكاليات.
وفي مناسبة انعقاد الندوة الكبرى لهذا العام أصدرت وزارة الحج سجلاً ضخماً في حوالى ستمائة صفحة احتوى على الموضوعات والأبحاث التي طرحت في موسم حج العام الماضي 1426هـ تحت عنوان: «القيم السلوكية الإسلامية في الحج»..
وفي الكلمة التي افتتح بها رئيس الندوة معالي الدكتور فؤاد بن عبدالسلام الفارسي وجاءت في مستهل السجل قال معاليه:
«تعودت وزارة الحج بتوجيه كريم من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز على أن تغتنم موسم الحج السنوي، الذي يجتمع فيه المسلمون من مشارق الأرض ومغاربها في يوم واحد، وعلى صعيد واحد لعقد هذه الندوة لتكون موسماً ثقافياً، وثمرة خير من ثمار هذا التجمع الإسلامي الكبير ولتستفيد من وجود هذا العدد الكبير من العلماء والمفكرين والمثقفين، ولتطرح أمامهم واقع العالم الإسلامي حاضره، ومستقبله، وما يؤمل له من تقدم وتعاون، واستشراف لغده ومستقبله.
وفي كل عام يلتقي نخبة من قادة الفكر والرأي من خلال هذه الندوة الكبرى التي دأبت وزارة الحج على تنظيمها فيتعارفون ويتبادلون الآراء والأفكار والمعارف، وقد تعددت المواضيع التي تناولتها هذه الندوات، ففي كل عام يكون هناك موضوع رئيس تطرح من خلاله الأفكار والآراء والدراسات والأبحاث».
ثم يتحدث معاليه عن أهداف الندوة، واهتمام الحكومة السعودية برعاية الحجاج فيقول:
«إن وزارة الحج وهي تخطط لندوة هذا العام رأت أن هناك أموراً كثيرة يحتاج المسلم، والحاج بالذات إلى أن يراعيها، وأن هناك سلوكاً هو جانب من سلوك المسلم مع ربه، ومع اخوانه ومع المكان المقدس الذي يحل فيه أثناء أداء الفريضة، ويحتاج منا أن نبرزه وأن نركز على تناوله بالنقاش والتذكير حتى ينعم الحجاج بأداء حجهم في يسر وسهولة وأمان، فلا يعيقهم عائق، ولا يعطلهم خطأ عن أداء الفريضة التي يتوجب أن تؤدى بكل خشوع وتوجه إلى رب العزة والجلال.
إن حكومة المملكة العربية السعودية، وباهتمام شديد من القيادة الرشيدة لهذا البلد وضعت كل امكاناتها المادية والبشرية لخدمة حجاج بيت الله الحرام، وأنجزت من المشاريع والتوسعات المتتالية في بيت الله الحرام في مكة المكرمة وفي مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم في المدينة المنورة، وفي المشاعر المقدسة في منى وعرفات ومزدلفة، وفي كل مكان يمر به أو يحل به الحاج والمعتمر، وهي انجازات وجهود وبذل سخي يشرف المملكة وقيادتها وأبناءها وكافة المسؤولين ومختلف الأجهزة النهوض والقيام بها خير قيام، وفي كل عام نشهد في المشاعر المقدسة انجازاً، أو مشروعاً جديداً يسهل على الحجاج رحلتهم المقدسة، وإن حكومة خادم الحرمين الشريفين لم ولن تدخر وسعاً لعمل كل ما من شأنه تطوير الأداء وتحسين الخدمات لمصلحة حجاج بيت الله الحرام».
تحية لوزارة الحج التي تضطلع بالكثير من الخدمات لضيوف بيت الله الحرام من حجاج ومعتمرين وزائرين لمسجد النبي صلى الله عليه وسلم.
أضف تعليقك