( الإثنين 05/12/1427هـ ) 25/ ديسمبر/2006  العدد : 2017  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • أحداث ومتابعات
    • المجتمع المدنى
    • شاهد عيان
    • ارجاء الوطن
    • مجتمعنا - حياتنا
    • سوق عكاظ
  • ضيوف الرحمن
  • كتاب ومقالات
  • أسواق المال
    • أحداث اقتصادية
  • نحن والعالم
  • أفاق ثقافية
    • مراصد علمية
    • قضايا اسلامية
  • عكاظ الرياضية
    • الحدث الرياضي
    • الدوري
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
أفياء

د. عزيزة المانع
لأنها أنثى!!
ندى بسام جمعة محمد ربيع، طالبة في السنة النهائية في كلية الطب بجامعة الملك عبدالعزيز، من أم سعودية وأب أردني الجنسية، والدها أخصائي طب الأطفال يعمل في المملكة في عيادته الخاصة لمدة تقارب ثلاثين عاماً ومضى على زواجه من أمها ما يقارب 26 عاماً قضاها كلها مقيما في المملكة، وأنجب من أمها ولدين وابنتين وهم يعيشون حياة أسرية سعيدة ومستقرة.
ندى على وشك التخرج من كلية الطب هذا العام وهي من الطالبات المتفوقات ومن أوائل دفعتها ولديها عدد من شهادات التقدير من جامعة الملك عبدالعزيز. لكنها تعلم أنها لن يكون لها نصيب في العمل معيدة في الجامعة، ولا في مواصلة الدراسة العليا، وذلك لكونها لا تعد مواطنة فهي لا تحمل الجنسية السعودية.
تقول ندى إنها وأخويها اللذين يصغرانها تقدموا بطلب الحصول على الجنسية السعودية حسب النظام الذي يخول أبناء المواطنة الحصول على الجنسية السعودية عند بلوغ الثامنة عشرة، فقبل طلب أخويها ورفض طلبها وذلك بحجة أن النظام (لا يشمل الإناث)، واكتفى بمنحها بطاقة تسمى (البطاقة الخاصة) بناء على توصية لجنة التجنس. وهي بطاقة تتيح لحاملتها الدراسة المجانية في المؤسسات التعليمية الحكومية، وتسمح لها بالعمل، لكنها لا تتيح لها التمتع بباقي المزايا التي تتمتع بها المواطنات، مثلاً في مرحلة الامتياز لا يحق لها الحصول على المكافأة أو المرتب خلال فترة التدريب، ولا يحق لها أن تعين معيدة أو أن تلتحق ببرنامج الدراسة العليا أو أن تحصل على بعثة كما يحق ذلك للمواطنات.
ندى لم يشفع لها كون أمها مواطنة، ولا كون ولادتها ونشأتها وتعليمها تمت كلها داخل المملكة، كما لم يشفع لها كونها طالبة متميزة في تخصص الطب الذي يعد من التخصصات النادرة التي يحتاج إليها الوطن، ولا كون أبيها طبيباً خدم أبناء هذا الوطن ما يقارب ثلاثين عاماً. إن هذا كله لم يستطع أن يشفع لها في أن تنال الجنسية السعودية، فذنبها أنها ولدت (أنثى).
ومع ذلك فإن ندى لم تفقد الأمل، وقد بعثت إليّ برسالة تستنجد فيها بمقام خادم الحرمين الشريفين حفظه الله، الذي يهمه أمر النساء في هذا الوطن ويحرص على أن لا يكون في أنظمة الدولة ما يُميّز ضدهن، وكل ما تطلبه ندى هو أن تُعامل كما عُومل أخواها فتمنح لها الجنسية السعودية كما مُنحت لهما.

ص.ب 86621 الرياض 11622 فاكس 4555382

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • هل هناك حاجة إلى هذه الخدمة؟
  • هل هو استسلام للأخطاء؟
  • من البريد
  • الأهداف التربوية
  • حول الشجاعة والخوف
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • فلاشات علمية
  • مع الفجر
    أحكام الحج والاعتمار
  • شكراً لهذا الإنسان
  • صناديق الاستثمار أم الإفقار ؟
  • على خفيف
    المظاهرات الشعبية المزعومة !
  • كذبة الرأي العام
  • ظلال
    عرفات الله
  • هذا الرجل ذكراه لا تُنسى
  • سؤال مجرد
    استثمار الآثار
  • هوس الماركات


شؤون محلية - ضيوف الرحمن - كتاب ومقالات - أسواق المال - نحن والعالم - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000