أشواك
الكلاب.. والجمارك
حين تشاهد أمراً مستغرباً في هذه الأيام نصيحتي أن لا تفتح فمك أو تحاول توسيع حدقات عينيك، فانقلاب الميزان لم يعد مثيراً للدهشة، ولذلك أضيقُ من دهشة البعض حينما يلوم الغرب على المبالغة في تدليل الكلاب والقطط وبقية فصائل الحيوان، فهذا التدليل نعمة يحوز عليها الإنسان والحيوان، وعلى الناقمين على الحيوانات وما تجده من تدليل سأزيد غيظهم بالقول إن لدى جمارك المملكة ما يزيد عن أربعمائة كلب للكشف عن المهربات، وإن كل كلب يكلف تدريبه مبالغ كبيرة، ولكل كلب ملف صحي ورعاية صحية. ولا يخفى علينا دور هذه الكلاب في القبض على مهربي المخدرات، وحماية مجتمعنا من كل الأوبئة المهربة.
ولن أغادر الجمارك بل سأتحدث عن رجال الجمارك، ومعاناتهم المستمرة ومنها رواتبهم المتدنية، عدم استلام حوافزهم، وغياب التأمين الطبي. وهنا مربط الفرس، فإذا كانت إدارة الجمارك تحرص على متابعة الكلاب صحياً فمن الواجب أيضاً أن تتابع صحة رجالها لأن العنصر البشري في أي عمل هو العنصر الأساس لإنجاح أي عمل.
تعليقات الزوار
صح لسانك | ياسر بن تركي الشريف يقول... عز الله جبتها يااستاذ عبده وشر البليه مايضحك واتمنى من كل قلبي انك تكتب انتقادتك الجريئه والملامسه للواقع في صوره سيناريو ليتم تمثيله في طاش وماحيلتنا الا التمقل في مشاكلنا والضحك عليها
أضف تعليقك