ظلال
عرفات الله
* في هذا التجمع المبارك والعظيم للمسلمين في أرض «عرفات».. نتساءل: ترى... ما هي صورة المسلمين اليوم؟!!
إن ما يتجسد في هذه المناسبة من أركان الدين، هو: دفق من الضياء الأبلج.. الذي يعبر عن النعمة العظيمة التي حبا الله بها عباده، وأعانهم على أن يحافظوا على عقيدتهم بهذا الإصرار، ويؤدوا أركان الإسلام رغم المحن، ومخططات الاستعمار، والتبشير، والتهويد، والعنصرية، وعنف الأقوياء!!
وليس هيِّنا أن يقف (مليون ونصف المليون) مسلم، في بقعة واحدة، في ساعة واحدة، في يوم واحد، في لباس متحد.. يرددون نداءً واحداً: لبيك اللهم لبيك.
هذه بشرى على ازدهار الإسلام.. ففي كل عام ترتفع نسبة الذين يدخلون في هداية الإسلام.
* * *
* وتتسع الأرض رغم صغرها، ويكبر الهتاف ويتعالى، ليصك أسماع المناوئين والمحاربين للدين، والحاقدين على المؤمنين به.. وتتحول «الرؤية» إلى: زمان، وتاريخ، وفكرة، وملحمة لا مثيل لها!
وذلك يعني: أن المسلمين يدخلون مساحة أكبر من الخطر عليهم... وهو خطر المتربصين بتضامنهم، وبتوحدهم مع عقيدتهم!
* فكيف يحول المسلمون هذا «الخطر» ليحيق بأعدائهم؟!!
- بالتضامن، ووحدة الصف، وجلاء الرؤية، وعمق الإيمان واليقين بعدالة دعوتهم، وقضيتهم.
* * *
* إنها مناسبة هامة.. نهتبل فيها الفرصة لصياغة «إجابة» على كل هذه الأسئلة، تحمل في أبعادها: إيجابية العمل التضامني والنضالي، والموقف الموحد، وتطوير الدفاع عن الإسلام وأراضيه، وبناء المستقبل المضمون لحياة المسلمين... بعيداً عن خطر المتربصين، والمناوئين، والحاقدين!
* * *
* لبيك اللهم لبيك.
لبيك لا شريك لك.. لبيك.
* * *
* آخر الكلام:
* للشاعر السعودي الكبير «حسين عرب»:
- بلاد الهدى والجود والوحي والندى
ومهد الكتاب المستطاب الممجد
أحاط بك الحجاج من كل عابد
تبتّل للمعبود، أو متعبد!!
أضف تعليقك