تحول حفل توزيع شيكات فروقات مكافآت اطباء وطبيبات الامتياز بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة أمس الى لقاء صاخب بين الحضور ومسؤولي كلية الطب وفي الوقت الذي أشاد فيه المسؤولون بدور الجامعة في التوصل الى نهاية للقضية.. قال الأطباء والطبيبات انه كان ينبغي حسم القضية مبكرا بدلا من اللجوء لديوان المظالم الذي أنهى الأمر بحكم شرعي انصفهم بعد مد وجزر استغرق عدة أشهر.
داخل قاعة بكلية الطب بالجامعة حضر نحو 120 طبيبا وطبيبة من بين 259 مستحقا ومستحقة لفروقات المكافآت التي تصل الى 11.583.549 ريالا لاستلام شيكاتهم. وبدأ عميد كلية الطب د.

حضر نحو 120 من اصل 259 وتسلموا 11.5 مليونا

عدنان المزروع كلمته بالاشادة بدور مدير الجامعة في اعادة المبالغ المستقطعة.. الا ان الطلاب قاطعوه مشيرين الى ان الخلاف كان يمكن انهاؤه قبل اللجوء لديوان المظالم.
وسجل عميد الكلية التقنية الطبية د. غازي دمنهوري صوت شكر للجامعة مؤكدا ان المشكلة لم تكن من وزارة التعليم العالي، مبديا تعاطفه مع الممرضات اللاتي لم يشملهن القرار.
اما ممثل الاطباء والطبيبات د. أمجد حادي فراح يسجل في كلمته الشكر لكل من وقف بجوارهم في القضية، موضحا انه كان في امكان الجامعة تدارك الأمر مبكرا.. الا ان القرار جاء في نهاية المطاف بجهد ذاتي وعدالة ديوان المظالم.
وقال: اننا نحمد الله اننا في بلاد الخير بقيادة ملك عادل لا يرضى ان تضيع حقوق ابنائه. وانتهى الحفل بتوزيع شيكات منفصلة لكل طبيب وطبيبة بواقع 50133 ريالا عن 11 شهرا، 30740 ريالا لاخصائيي التقنية الطبية عن 11 شهرا، 56 الف ريال لاطباء الاسنان عن 12 شهرا.
وفي وقت تمنت فيه ممرضات الامتياز ان يساعدهن عميد الكلية التقنية الطبية في صرف مستحقاتهن وفروقات المكافآت اسوة بالاطباء والطبيبات.
عبر عدد من اطباء الامتياز ومنهم د. وليد السلمي، د. مروان الصاعدي، د. مروج الصبيحي، د. انهار قزاز، محمد ضياء(اخصائي) عن شكرهم لكل من ساعدهم حتى استرداد حقوقهم.