اغتصاب جامعيات وقتلهن والتمثيل بجثثهن في بغداد
رياض سهيل (بغداد)
استيقظت بغداد على جريمة مدوية ارتكبتها المليشيات الشيعية باختطاف ثلاث طالبات من الجامعة المستنصرية واغتصابهن وقتلهن ثم رمي جثثهن في الطب العدلي ببغداد.وقالت منظمة الدفاع عن المرأة في العراق وهي منظمة مستقلة , إن الطالبات الثلاث , وهن اثنتان من كلية الآداب وواحدة من كلية التربية , اغتصبن وقتلن بطريقة بشعة على يد مليشيات تستبيح بغداد منذ سنة من دون رادع وتستقوي على العراقيين بأغطية بعض المراجع الدينية والأوساط الحكومية التي تدعمها.وأضافت المنظمة أن هذا مؤشر جديد على انحدار الجرائم منحدراً أخلاقيا غير مسبوق في العراق أمام أعين وأسماع الحكومة العراقية التي لا تحرك ساكناً وتبدي مزيداً من الضعف كل يوم أمام المليشيات التي تتحرك مستغلة أجهزة الحكومة وتجهيزاتها ووثائقها في تنفيذ جرائمها ضد العراقيين.وكانت المليشيات قد اختطفت من قبل معلمة من منطقة الغزالية واغتصبتها ومثلت بجثتها ورمتها في أحد شوارع الشعلة ببغداد.
وندد طلبة كليتي التربية والآداب بالجريمة البشعة وحملوا الحكومة مسؤولية حماية الحرم الجامعي طلبة وأساتذة , وذكروا في تصريحاتهم باستباحات متكررة لمراكز العلم والمعرفة ولفتوا الى اختطاف المليشيات لموظفي وزارة التعليم العالي حيث قيدت الجريمة ضد مجهولين في الوقت الذي نفذت فيه في وضح النهار وأمام الملأ.
وحمل الطلبة الغاضبون المراجع الدينية مسؤولية تمادي المليشيات في تدمير أمن العراقيين واستقرارهم , والتي ترفع في عملياتها الإجرامية شعارات وصور ولافتات تدل على انتسابهم الى تلك المرجعيات . وقال مسؤول طلابي في اتحاد الطلبة أن الدراسة في الجامعات العراقية أصبحت مهددة ومن الممكن أن تتوقف، كما يسود الذعر أوساط الطالبات.
وأشار الى إن بعض الكليات تلقت تهديدات صريحة من المليشيات لإيقاف الدراسة فيها، كما إن هناك معلومات على نية عناصر تحمل مسميات تنتسب الى جيش المهدي تشير الى مخطط خطف أكبر عدد من الأساتذة والطلبة من احدى الكليات وتنفيذ الجريمة التي أصبحت اعتيادية ضدهم حسب قوله.
من جهة ثانية أوضحت صفية السهيل عضو البرلمان العراقي عن قائمة الدكتور اياد علاوي , إنه يجري حاليا التنسيق بين الحكومة وبعض القيادات السياسية لتشكيل فرقتين من الجيش العراقي لتولي حماية أمن بغداد بدلا من القوات الموجودة حاليا و التي سجلت اختراقات عديدة وذات ولاءات سياسية.
وأضافت أنه « سيتم تشكيل فرقتين جديدتين من عناصر تتمتع بالكفاءة والخبرة دون أن تؤخذ الواسطة والمحاصصة والاحزاب حصة فيها لضمان ولائها للوطن وحده».وأشارت الى أن هذه القوة ستحل محل القوات الحالية فيما ستنتقل القوات الامنية الحالية الى محافظات اخرى او تمسك مهام شرطة الحدود او اية مهام اخرى تمهيدا لبسط الامن بشكل كامل وحقيقي في بغداد.
بالمقابل قتل خمسة من رجال الشرطة ومدني واصيب نحو 15 اخرين اثر اشتباكات مستمرة منذ الجمعة بين الشرطة وافراد ميليشيا جيش المهدي التابعة للزعيم الشيعي مقتدى الصدر في مدينة السماوة.
أضف تعليقك