( الأحد 04/12/1427هـ ) 24/ ديسمبر/2006  العدد : 2016  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • شاهد عيان
    • متابعات
    • اخبار المناطق
    • ارجاء الوطن
    • المجتمع المدنى
    • مجتمعنا - حياتنا
    • سوق عكاظ
  • ضيوف الرحمن
  • كتاب ومقالات
  • أسواق المال
    • احداث اقتصادية
  • نحن والعالم
    • المليك في عمان
  • أفاق ثقافية
    • قضايا اسلامية
    • فضاءات فنية
  • عكاظ الرياضية
    • الحدث الرياضي
    • ملاعب العالم
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
ظلال

عبدالله الجفري
هذه الوقفة العظيمة!؟
* الله... كيف يقتل الإنسان حيتان نفسه، ويسقط عنجهية غروره؟!
كيف لا تتيبَّس مخاضات عقولنا، فنفهم الذي استعصى علينا فهمه طيلة هذا الزمن؟! ولا تمرُّ (الوقفة) هذه حينما ينعطف كل شيء في داخلنا نحو تاريخ ظهور الإسلام... ولكن الوقفة تتبلور وتتشكل، لتصبح: فخراً بالانتماء إلى عقيدة لا يصيبها التصدع، وإيماناً بدين صالح لكل زمان ومكان.. رضعنا من تعاليمه وتشريعه وهديه: العزة، والحرية، وشرف وقيمة الإنسان.
وتشرق الشمس ولا أتعب.. ويضيء القمر ولا يسكنني السأم.. لكنني: مفتون وعابر/ إنسان وأزمنة!
* * *
* إنني إنسان هذا الزمان: أقبض على عقيدتي كالقابض على الجمر!
حكايتي أصيلة في أسماع أصابها الوقر، فليت للعالم آذانا تتكسر في داخلها الخيلاء... وبين ليلهم وآخره: قبلة ملوثة، ورصاصة حاقدة، وقمر ليس له ظل، وأحلام تبحث عن طهارتها... وبين الإنسان والإنسان: قضية معادة من طعنة الخيانة بين قابيل وهابيل!
ولقد تعلمنا من الإسلام: سماحة الرجاء، وصلابة الحق، ومنطق الوجود... ما تعبنا من المسافة بين زمان وزمان (منذ الهجرة .. حتى الكسرة)، فكل ما هو أصيل: ينمو في داخلنا ويتجذر في تاريخنا ومواقفنا.
الالتفاتة هي (الوقفة) الآن: نحو ما يأتي صادقاً وما يتعثر مُدلَّساً... نحو ما يبقى نظيفاً رغم تراكم الوحول، وما ينغمر في إرهاق الخلافات!
* * *
* الله... إن أوصالي ترتجف ويقشعر بدني، وأنا أستعيد هذه «الوقفة»، وأبدو فيها «الإنسان» الذي يلوذ بالله ويتوكل عليه، وينتصر لكل القيم التي غرسها الإسلام!
- أتساءل: وأجفّ: (من مات.. ومن الآن يموت)؟!
- أتساءل وأرتوي: (من وُلد.. ومن الآن يتمنى أن يولد) في عصر إهدار القيم والإنسان؟!
- ألعق غبار السنين الغاربة، وأسقط من الجذور التي تتعجب في رحم الأرض؟!
أنفض ما تراكم من أحزان وتوجُّع، وأنهض نحو: الشعور والبراءة، أتأمل الشجرة: كيف تطرح جنياً وأوراقاً خضراء؟!!
كل عام... وأنتم «إنسانيين» بخير رحمتكم، ورحماتكم!!
* * *
* آخر الكلام:
* (كنا نغرس أشجار التفاح
كنا فرساناً.. نملك خير جياد الأرض
وأمضى أسلحة الإنسان:
كنا نملك: نور القلب)!!

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • رثاء في المغنى!!
  • مرايا الأسبوع !؟
  • اجتياز الخوف
  • و.... عليكم السلام !!
  • رأس الإنسان !
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • لئن شكرتم لأزيدنكم
  • الجهات الخمس
    من ينجد طلاب أميركا؟!
  • على خفيف
    لن نسمح..!
  • مع الفجر
    المهندسون السعوديون يتساءلون
  • «أسباب» الأزمة الكبرى...؟!
  • انتخابات طلبة الجامعات.. التوجه والطموح...!؟
  • أشواك
    ليلى والغناء (2-2)
  • بعض الحقيقة
    فائض الميزانية
  • تحت الشمس
    قراءة تختلف عن قراءة!! (2)
  • بنوك الخلايا الجذعية.. هل أصبحت ضرورة ؟


شؤون محلية - ضيوف الرحمن - كتاب ومقالات - أسواق المال - نحن والعالم - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000