ظلال
هذه الوقفة العظيمة!؟
* الله... كيف يقتل الإنسان حيتان نفسه، ويسقط عنجهية غروره؟!
كيف لا تتيبَّس مخاضات عقولنا، فنفهم الذي استعصى علينا فهمه طيلة هذا الزمن؟! ولا تمرُّ (الوقفة) هذه حينما ينعطف كل شيء في داخلنا نحو تاريخ ظهور الإسلام... ولكن الوقفة تتبلور وتتشكل، لتصبح: فخراً بالانتماء إلى عقيدة لا يصيبها التصدع، وإيماناً بدين صالح لكل زمان ومكان.. رضعنا من تعاليمه وتشريعه وهديه: العزة، والحرية، وشرف وقيمة الإنسان.
وتشرق الشمس ولا أتعب.. ويضيء القمر ولا يسكنني السأم.. لكنني: مفتون وعابر/ إنسان وأزمنة!
* * *
* إنني إنسان هذا الزمان: أقبض على عقيدتي كالقابض على الجمر!
حكايتي أصيلة في أسماع أصابها الوقر، فليت للعالم آذانا تتكسر في داخلها الخيلاء... وبين ليلهم وآخره: قبلة ملوثة، ورصاصة حاقدة، وقمر ليس له ظل، وأحلام تبحث عن طهارتها... وبين الإنسان والإنسان: قضية معادة من طعنة الخيانة بين قابيل وهابيل!
ولقد تعلمنا من الإسلام: سماحة الرجاء، وصلابة الحق، ومنطق الوجود... ما تعبنا من المسافة بين زمان وزمان (منذ الهجرة .. حتى الكسرة)، فكل ما هو أصيل: ينمو في داخلنا ويتجذر في تاريخنا ومواقفنا.
الالتفاتة هي (الوقفة) الآن: نحو ما يأتي صادقاً وما يتعثر مُدلَّساً... نحو ما يبقى نظيفاً رغم تراكم الوحول، وما ينغمر في إرهاق الخلافات!
* * *
* الله... إن أوصالي ترتجف ويقشعر بدني، وأنا أستعيد هذه «الوقفة»، وأبدو فيها «الإنسان» الذي يلوذ بالله ويتوكل عليه، وينتصر لكل القيم التي غرسها الإسلام!
- أتساءل: وأجفّ: (من مات.. ومن الآن يموت)؟!
- أتساءل وأرتوي: (من وُلد.. ومن الآن يتمنى أن يولد) في عصر إهدار القيم والإنسان؟!
- ألعق غبار السنين الغاربة، وأسقط من الجذور التي تتعجب في رحم الأرض؟!
أنفض ما تراكم من أحزان وتوجُّع، وأنهض نحو: الشعور والبراءة، أتأمل الشجرة: كيف تطرح جنياً وأوراقاً خضراء؟!!
كل عام... وأنتم «إنسانيين» بخير رحمتكم، ورحماتكم!!
* * *
* آخر الكلام:
* (كنا نغرس أشجار التفاح
كنا فرساناً.. نملك خير جياد الأرض
وأمضى أسلحة الإنسان:
كنا نملك: نور القلب)!!
أضف تعليقك