( السبت 03/12/1427هـ ) 23/ ديسمبر/2006  العدد : 2015  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • شاهد عيان
    • اخبار المناطق
    • ارجاء الوطن
    • حوار المسؤولية
    • المجتمع المدنى
    • مجتمعنا - حياتنا
    • سوق عكاظ
  • ضيوف الرحمن
  • كتاب ومقالات
  • أسواق المال
    • احداث اقتصادية
  • نحن والعالم
    • المليك في عمان
    • عكاظ العرب
  • أفاق ثقافية
    • قضايا اسلامية
    • فضاءات فنية
  • عكاظ الرياضية
    • الحدث الرياضي
    • ملاعب العالم
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
ظلال

عبدالله الجفري
رثاء في المغنى!!
* كنت أشاهد ذلك الوقت الذي يمتصنا، ونحن نتغرب عن نفوسنا، عن كل حميمياتنا... كنت أصغي -بشغف وهَوْدَجة- إلى غناء الحب، فأُصدِّق الحب، والمغنى!!
كان الحب صحوة الإنسان في أعماقي، فإذا هو اليوم يدلج بنا إلى مسالك الهروب عبر كوة يتلصص منها: الغياب، والنسيان، والجحود!
صرت أحفر صوتي في القصائد المجروحة بالغربة.. في النغم الذي شاخ وتقاعد عن ركض الوجدان.
صرت أُسمع الحياة: حفيفاً لورقي العتيق، وهو حصون أحلامي وزماني، وهو سفني التي تحملني دائماً إلى موانئ المحبين والأحباء وإلى رموزهم، وإلى تلك الضحكة التي بلّلها الطل في منتصف الأمسيات!
* * *
* في ذلك المساء اللامع بحبات مطر نادر يهطل على مدينة البحر: ناديت الخفقة القادمة من اللا مثيل، العائدة إلى حرية ضوئي ونبرة سكوني، وتأملات صمتي... كنت أتملاها كوجه صبوح، أقرأها ككلمة فياضة بالشجون، أتواصل معها مثلما أفعل مع: حبة الغيث، وعطش الرمال، وضجيج الصدور برغبة البوح!
إذن... نحن لا نهرب من شيء، بل إلى أشياء غريبة عنا... والناس ينغمسون في كل الأشياء التي تسكنهم، والتي تعْبُر بهم ردهات نفوسهم... ذلك لأن مسافة الحياة: قصيرة في الحلم، ماتعة في التخيُّل، بخيلة في العطاء.
* * *
* في ذلك المساء الذي صعُب على مدينة البحر أن تشرب مياه أمطارها: تخيَّلت «وجهاً» قابعاً في سريرة الضلوع.. توحَّيت «صوتاً» شارداً إلى براري العمر، لا يلتفت بالصدى ولا يرجع بالحنين!
ورأيت كل تلك المسافة: جزراً خرافية أقمناها بالحلم، وهدمها الواقع الذي يعمد إلى إطفاء البوح، والتدفق، والتوحد... ومنذ تلك اللحظة، وحتى هذه اللحظات المضخمة كأنها عمر بليد: بقيتُ أقطع المسافة، والتأمل، والأصداء التي صارت أكثر ابتعاداً.
أركض مرة.. أبحث مرة أخرى.. أقطع المسافة: قصيرة في الحلم، ماتعة بالتخيُّل، بخيلة في العطاء، ثم..... تتبدَّى الحقيقة، بالعودة إلى أقدام العالم الذي فقد رأسه، و... مات قلبه.
* والآن... عندما «الأفق» يقتاده التعب: يتصاعد «الحلم» إلى حشاشتي: أفقاً، ومداراً، ووطناً لا يهون.
* الآن... أصغي إلى غناء «الحب»، ومازلت أُصدِّق الحب، وأكتب الرثاء في المغنى!
* * *
* آخر الكلام:
* للشاعر الكبير «محمد الفيتوري»:
- والحب... هل هو كأس الشعر، نكسر
في رحيقه بعض ما فينا، وننكسر؟!
والناس.. هل أبصرَتْ عيناك غير أسى
يمشي على قدميه... ثم ينهمر؟!

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • مرايا الأسبوع !؟
  • اجتياز الخوف
  • و.... عليكم السلام !!
  • رأس الإنسان !
  • مكبرات الصوت في المساجد
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • منهجية جديدة.. لملك إنسان
  • الاقتتال بين الفلسطينيين
  • التنمية المتوازنة وخطوطها المتوازية
  • الجهات الخمس
    مكاشفات الراشد
  • تحت الشمس
    قراءة تختلف عن قراءة!!
  • أشواك
    ليلى والغناء (2-1)
  • دول مجلس التعاون ومتطلبات التنمية المستدامة
  • مع الفجر
    ساحل ينبع.. وموقف البلدية
  • على خفيف
    ولِمَ تخاف على مشاعر الموتى؟
  • نواسي ولا نؤاسي


شؤون محلية - ضيوف الرحمن - كتاب ومقالات - أسواق المال - نحن والعالم - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000