تحت الشمس
قراءة تختلف عن قراءة!!
منذ مدة اتخذت لنفسي ترتيباً معيّناً بالنسبة لقراءة الكتب الجديدة، أو تلك التي لم أقرأها بعد، وهو ترتيب يقوم على أولويات خاصة، ومن ثم أضع الكتب في أماكن محددة حسب مدى أولوياتها!!
ورغم كوني صاحب «فوضى» في كل شيء تقريباً، ولا فخر!! إلا أنني التزمت، ومازلت إلى حد ما بنظام ترتيب قراءة الكتب، وإن كانت الصحف، والمجلات، وبخاصة المجلات التي تصلني بـ«الكوم» كثيراً ما تعوق التزامي.. فأما الصحف فإنني أتمتع حقاً بقدرة غريبة نادرة على سرعة التهامها تبعاً لطريقة معينة مستمدة من خبرة مهنية صحفية سابقة، وكذلك غير قليل من المجلات.
أما بعض المجلات فأهميتها قد تكون عندي أكثر من الكتب بيد أني لا أكون في عجلة من أمري بالنسبة لها.
ولاشك أن هذه المقدمة قد تبدو محض شخصية لا تهمّ القراء بأي حال، ولكنها ليست كذلك بالنسبة لما أردته منها، وإن كنت أعترف باسترسالي فيها!!
ذلك أنني قد اكتسبت الكثير من التجارب في القراءة على مدى زمن طويل ارتكبت فيه الكثير من سوء التنظيم، والأخطاء التي أهدرت الكثير من الجهد، والوقت.. ولكن (لا بأس) فقد استفدت من ذلك رغم كل شيء!!
ولاشك أن «القراءة» تكاد أن تكون فناً بذاته.. بل هي بالفعل كذلك، ولكني أسمح لنفسي بالنصح بعدم الانخداع بتلك الكثرة من الكتب التي تدّعي تعليم سرعة القراءة، وما إلى ذلك.. ترونها مجرد «هجص»!!
الطريقة الصحيحة هي أن يتعلم كل قارئ ذاتياً كيف يقرأ، وماذا يقرأ، وهذه الأخيرة مهمة جداً، وتستوجب ضرورة عدم الإصغاء إلى مقولة «القراءة في كل شيء»!! تلك طريقة جربتها بفشل ذريع!! وفي المقابل عدم الإصغاء أيضاً إلى ما يُقال عن «التخصص في القراءة» هذه أيضاً تحرم القارئ من التنوع المعرفي!!
يتبع..
ص.ب 35555 جدة 21498 فاكس 6208571
أضف تعليقك