( السبت 03/12/1427هـ ) 23/ ديسمبر/2006  العدد : 2015  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • شاهد عيان
    • اخبار المناطق
    • ارجاء الوطن
    • حوار المسؤولية
    • المجتمع المدنى
    • مجتمعنا - حياتنا
    • سوق عكاظ
  • ضيوف الرحمن
  • كتاب ومقالات
  • أسواق المال
    • احداث اقتصادية
  • نحن والعالم
    • المليك في عمان
    • عكاظ العرب
  • أفاق ثقافية
    • قضايا اسلامية
    • فضاءات فنية
  • عكاظ الرياضية
    • الحدث الرياضي
    • ملاعب العالم
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
الجهات الخمس

خالد حمد السليمان
مكاشفات الراشد
مكاشفات الجلاد الصحفي الزميل عبدالعزيز قاسم مع الزميل عبدالرحمن الراشد التي نشرت على حلقات بملحق الرسالة خلال الأسابيع الماضية كشفت أن الراشد على غرار ثعلب الصحراء «رومل» يستحق بجدارة أن يلقب بـ«ثعلب الصحافة» لقدرته الفائقة على المراوغة والإفلات من كل الكمائن التي نصبها له القاسم!!
ولا تفاجئني قدرات الراشد على التهام محاوريه سواء كانوا يطرحون الأسئلة أو يتلقونها. فهو صحفي من الطراز الأول قابلته مرتين في حياتي، وفي كل مرة كان اللقاء على الرصيف، المرة الأولى عند رصيف وزارة الإعلام وكانت المرة الأخيرة التي أرى فيها الراحل صالح العزاز، والمرة الثانية كانت على رصيف وزارة الداخلية وكانت المرة الأولى التي أرى فيها الجميل طارق الحميد!!
ولكنني عرفته أولاً ككاتب عمود بارع ورشيق تسبب يوماً في إيقافي طوعاً عن الكتابة لمدة عامين كاملين عندما كنت أنشر في إحدى الصحف الكويتية عموداً يومياً في أعقاب حرب تحرير الكويت حيث كان يعبر يومياً عن كل ما أريد أن أكتبه فتفرغت للقراءة بدلاً من الكتابة خشية أن أكون مجرد صدى لما يكتبه، وإعجابي المهني برشاقة قلم الراشد مازال إلى اليوم متوهجاً ولا أبالغ إذا قلت إنه مازال أفضل من يكتب العمود اليومي القصير، وكنت أجد تلازماً في مسار أفكاري مع الأفكار التي يعبر عنها، غير أن الأفكار تباعدت قليلاً بعد انقشاع غبار حرب العراق منذ أن توغل الراشد كثيراً في الصحراء الأمريكية ووصل إلى نقطة بدا فيها وكأنه تاه في هذه الصحراء ولم يعد يتبين طريق العودة بينما توقفت أنا عند نقطة اكتشفت فيها أنني لا أطارد في هذه الصحراء غير السراب!!
بعد تكامل حلقات المكاشفات أكرر القول للزميل القاسم ما كتبته له بعد الحلقة الأولى: لقد أفلت ضيفك هذه المرة من مصائدك، والسر يكمن في «صحفي غير شكل» اسمه عبدالرحمن الراشد!!

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • الراقص والسياسة!!
  • الشكوى للهيئة مذلة!
  • «وطنية» بوجهين!
  • درجة الضيافة
  • ظلام الاستقدام!!
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • منهجية جديدة.. لملك إنسان
  • الاقتتال بين الفلسطينيين
  • التنمية المتوازنة وخطوطها المتوازية
  • تحت الشمس
    قراءة تختلف عن قراءة!!
  • أشواك
    ليلى والغناء (2-1)
  • دول مجلس التعاون ومتطلبات التنمية المستدامة
  • مع الفجر
    ساحل ينبع.. وموقف البلدية
  • على خفيف
    ولِمَ تخاف على مشاعر الموتى؟
  • نواسي ولا نؤاسي
  • ظلال
    رثاء في المغنى!!


شؤون محلية - ضيوف الرحمن - كتاب ومقالات - أسواق المال - نحن والعالم - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000