هطلت ميزانية الخير التي يبلغ حجمها 380 مليار ريال كنهر من العطاء يصب في مسارات التنمية المتوازنة كافة ولتنعكس بنودها على مظاهر الحياة نظرا لان هذا المنجز الضخم سوف يضع بصماته المضيئة على كافة المشاريع ويضخ دماء جديدة في شرايين التنمية المستدامة، وتأتي المشاريع الجديدة في الميزانية امتدادا لما تم اعتماده من المشاريع في الموازنات السابقة.ونظرا لان الميزانية الجديدة هي الاعلى للمملكة لما تضمنته من بنود في كافة المجالات فان عددا من المسؤولين والمواطنين اكدوا ان ميزانية العطاء ترجمة على ان المسيرة التنموية تواصل عطاءها في الاتجاه المرسوم لها بما يحقق كافة متطلبات التنمية وتصوغ الحياة الكريمة لابناء الوطن. اضافوا ان المناخ الاقتصادي والتنموي في المملكة جاهز ومهيأ لمزيد من الانطلاق الذي سوف تصحبه الزيادة الكبيرة على مشاريع البنية الاساسية ومشاريع التنمية مع التركيز على الموارد البشرية باعتبارها المحرك الاساسي واستطرد و ان الميزانية الجديدة جاءت حافلة بما كانوا يأملون من معطيات مشيرين في نفس الوقت الى تطلعاتهم بأن تمتد قوافل التنمية على وتيرة متصاعدة في كافة ارجاء الوطن.
احتياجات القرى الشمالية
اذا نظرنا الى تضاريس منطقة الحدود الشمالية نجد ان القرى والهجر تنتشر وهي تضم مجموعات بشرية وان كانت ضئيلة الا انها في حاجة ماسة الى الكثير من الخدمات لاسيما المرافق الصحية ومراكز او نقاطا امنية كما ان مراحل التعليم في هذه القرى والهجر غالبا ما تتوقف عند المرحلة الابتدائية.
ومن هذه القرى هجرة الديدب وهي قريبة من عرعر ويتطلع اهلها الى الكثير من الخدمات ومنهم فهد فرحان الديدب الذي اضح ان القرية في حاجة الى مستوصف صحي و مركز للشرطة ومدراس متوسطة للبنين والبنات.
مستوصف ومدارس في الجلاميد
هجرة حزم الجلاميد على مسافة 100 كلم تقريبا من عرعر ورغم موقعها الاستراتيجي الا انها في حاجة الى مستوصف ومدارس وقال خالد العنزي ان هجرة «الجلاميد» تقع على طريق المسافرين والقادمين من الشام، وهي في حاجة الى فندق او «نزل» صغير ومطاعم لخدمة مستخدمي الطريق الدولي اضافة الى محطات للوقود ومحلات تجارية وفقا لمشعل الشمري من هجرة ابو رواث ان ميزانية هذا العام جاءت حافلة بالخير العميم لذا فان اهالي القرى يطمحون الى انشاء المرافق التعليمية والصحية.
تطوير تهامة قحطان
وفي منطقة عسير قام احد عشر مدير عام من المديرين العاميين بمنطقة عسير بزيارة الى تهامة قحطان وسجلوا مشاهدات حية على ارض الواقع اكدوا في تقرير مفصل رفع لسمو امير المنطقة بأن مركزي الفرشة ووادي الحياة منطقة صعبة التضاريس ذات جبال شاهقة واودية متعددة وعرة المسالك يسكنها عددمن قبائل قحطان يعيشون الترحال تبعا للماء والكلأ، واكدت اللجنة المشكلة بانهم يتخذون من الخيام والاكواخ سكنا لهم ولا يوجد مصدر رزق حيث يعتمدون على رعي الماشية لسد قوت يومهم ويعيشون على بعض المنتجات الحيوانية.
وأوضح اللجنة في تقريرها بأن هذين المركزين وما يتبع لهما من قرى هجر ولا تتوفر فيه العديد من الخدمات الحكومية الاساسية ما عد بعض مدارس للبنين والبنات ومركز للرعاية الصحية وبعض الطرق التي تم فتحها بواسطة فرقة الطرق ولكنها تحتاج الى صيانة مستمرة كما انه لا يوجد بها سوى مخطط حكومي وسكني واحد بمركز الفرشة وآخر بمركز الحياة.
وقد استقبلت هذه اللجنة عدداً من الاهالي والاعيان والمواطنين وتم تسليم اللجنة ملفا يحتوي على عدد من الطلبات الخدمية بالاضافة الي حاجتهم الماسة للمساعدة المادية والمعنوية وقد تأكد للجنة اهمية استقرار الجزء الجنوب الشرقي للفرشة لوقوعها ضمن المناطق الحدودية، كما تأكد في السياق نفسه صعوبة تنمية حقيقية دون توفيرها بسبب صعوبة المكان وعدم توفير مصادر حيوية مثل الاراضي القابلة للاستصلاح الزراعي او مصادر قوية للمياه الجوفية وبعد ذلك قامت اللجنة باعداد دراسة مستفيضة بناء على تعليمات امير المنطقة والاستداعاءات المقدمة من المشايخ والاعيان والمواطنين لتطوير منطقة تهامة قحطان وشهران وبني مغيد التي تقدر مساحتها بحوالي 5691 كيلو مترا مربعا، وقد تم رفع تلك الدراسة لتوفير الاعتمادات المالية وتقديم الخدمات المطلوبة من قبل الجهات الخدمية وسرعة بت الوزارات المعنية بتوفير هذه الخدمات الضرورية لسكان تهامة، بما في ذلك دراسة شمول جميع السكان بالاعانات تقديرا لظروفهم المادية والمعيشية ودعم جمعية البر بأبها وسراة عبيدة لمواصلة نشاطها في هذه المناطق واتاحة فرصة توظيف شبابهم في القطاع الحكومي والاهلي والتسهيل في قبول ابنائهم في الجامعات وعلى ضوء ذلك صدر التوجيه الكريم بتنفيذ ما توصلت اليه اللجنة المشكلة لدراسة احوال سكان تهامة قحطان ووادي الحياة بمنطقة عسير والمتضمن ايجاد مساكن لهم واعطاءهم قطع اراض سكنية ودعم المركز الصحي و سفلتة الطريق المؤدي الى مساكنهم وايصال الكهرباء وتوفير المياه الصالحة للشرب والعمل على سرعة انهاء اجراءات من لم يشملهم الضمان الاجتماعي.
دعم القطاع الخاص
وقال محمد سعد القرني من منسوبي التعليم في محافظة بلقرن ان اهالي المحافظة يتطلعون الى فصل القطاع التعليمي عن محافظة بيشة نظرا للمسافة البعيدة بين المحافظتين ويرى سعيد مسلي القرني نائب قبيلة شعف بلقرن ان صعوبة التضاريس تجعل الوصول الى تهامة امرا عسيرا نظرا لوعورة الطريق اما اذا اراد الشخص الوصول

دعم التعليم وحل مشاكل المعلمين
الاسراع في تنفيذ المشاريع المعطلة
إنارة البيوت بالتيار الكهربائي

الى تهامة بالطريق المعبدة فكان عليه ان يقطع 800 كلم والان بعد افتتاح العقبة فان المواطن يقطع المسافة الى تهامة خلال دقائق معدودة.
سفلتة العقبات
وفي منطقة الباحة قال كل من احمد عبدالله الزهراني ومحمد علي الزهراني وعبدالله ابراهيم صالح ان جميع المواطنين استبشروا بميزانية الخير واضافوا ان هواجسهم وتطلعاتهم تتمثل في عقبة الملك خالد في زهران التي تربط الباحة بمحافظة قلوة حيث ان المشروع منذ خمس سنوات لايزال في مرحلة التنفيذ رغم قصر المسافة بين الباحة وقلوة فيما اوضح عون حربي الباهوت (مدير مدرسة متقاعد) ان المواطنين يتطلعون الى ايصال المياه لكل منزل في منطقة الباحة اضافة الى اعتماد وظائف كثيرة للشباب علاوة على العناية السياحية في المنطقة.
درء اخطار السيول
ويرى كل من عبدالله سعيد الزهراني وصالح سعيد الغامدي ومحمد علي احمد الزهراني ان المواطنين يتطلعون الى ان تشمل بنود الميزانية الخدمات الصحية ومشاريع الطرق في كافة ارجاء المنطقة وزيادة فروع الجامعات والكليات وخاصة المتعلقة بتعليم البنات.
وفي بلجرشي عبر كل من الشيخ محمد بن مصبح شيخ قبيلة بلجرشي وعثمان بن سويعد شيخ قبيلة بني كبير عن تطلعاتهما بسفلتة طرق بعض القرى المتضررة بجرف السيول والاهتمام بتراث وتاريخ المنطقة واقامة مجمع للدوائر الحكومية في بلجرشي والاستغناء عن المباني المستأجرة.
ومن جانبه تمنى عبدالله عبدالواحد ومحمد الخريمي ومحمد الفيلاني واحمد علي الفيلاني وحسين سرور ومحمد احمد روضة ان يتم افتتاح عقبة «حزنه» وتفعيل الخدمات الصحية.
الصحة والكهرباء
وفي مدينة جدة تركزت رغبات المواطنين بعد صدور ميزانية الخير لهذا العام 1427-1428هـ على الخدمات الاساسية مثل (الدواء) والكهرباء والدفاع المدني.
فعلى الرغم من قرب الخمرة والقرينية وجيرتها لمحافظة جدة حيث تقع في اقصى الجنوب، الا انها تفتقر لكثير من الخدمات.. ففي الوقت الذي اشاد فيه ساكنوها بمعدلات التنمية الحالية في المملكة.. اشتكى عدد كبير منهم من العزلة التي يعانونها جراء عدم توفر الخدمات الاساسية.
ففي البداية تحدث حمود ناشي الثعلبي قائلاً: حكومتنا لم تقصر بتوفير الخدمات.. ونأمل ان تشملنا ميزانية الخير بإيصال بعض الخدمات الاساسية. واضاف: نحن نعاني من عدم ايصال التيار الكهربائي.. وهي تنعدم كلياً.. حيث اننا نعتمد على «المواطير» التي لا تفي بالغرض سوى بإنارة شيء يسير من الليل.
واضاف الثعلبي: فبالاضافة الى اننا نعاني من عدم ايصال الكهرباء فإننا نعاني كذلك من عدم توفر الدواء.. ونأمل ان يلتفت المسؤولون بإنشاء مستشفى في محافظتنا حتى نحصل على الدواء.. حيث اننا نتكد عناء التوجه الى جدة من اجل الحصول على علاج من خلال مستشفى الملك عبدالعزيز بالمحجر.وتحدث نامي المطيري عن العزلة التي تعيشها القرينية والخمرة بعيدتين عن الخدمات ولا يتوفر بهما دفاع مدني من اجل احتواء الحريق قبل ان يتوسع في ارجاء المحافظة فعند حدوث حريق لا قدر الله فإن فرق الدفاع المدني تأخذ وقتاً طويلاً حتى تصل الينا.. ونتمنى ان تشملنا الميزانية بإنشاء مركز للدفاع المدني.
وعورة الطريق
ويقول هادي فقيه: اننا نواجه معاناة حقيقية من وعورة الطريق الذي يربطنا بالشارع العام.. ومن عدم انارة وسفلتة الشوارع الداخلية وانني من هنا اطالب بتوفير الخدمات البلدية الغائبة عنا.
واضاف فقيه: نحمد الله فإننا ننعم بخير كثير في ظل قيادتنا الحكيمة.. ونشهد مع كل ميزانية خيراً نحمد الله عليه كثيراً.
وتمنى علي الناشري رفع المستوى المعيشي للمواطنين ذوي الدخل بالنظر في اوضاعهم المعيشية.
وتفاءل بميزانية هذا العام بإيصال الخدمات الاساسية لهم.. والتي من اهمها ايصال الكهرباء.. حتى ننعم بالنور مثل غيرنا حيث اننا على مقربة من جدة ونحتاج للكهرباء.
سفلتة التضاريس الوعرة
وفي منطقة جازان وخاصة في القرى النائية والجبلية فان طموحات المواطنين تضمنت احتياجهم لمشاريع المياه والكهرباء والسفلتة والتعليم والصحة وايجاد صرافات آلية وشبكات الاتصالات.
وقال احمد الصهلولي من أهالي الصهاليل ان شرايين الطرق هي الهاجس الأكبر للأهالي نظرا لمعاناتهم من التضاريس الوعرة.
وكانت نفس المطالب للشيخ محمد الشريف والذي أوضح ان قرى عياش في أبو عريش والبالغ عدد سكانها 40 الف نسمة في حاجة الى سفلتة الطرق وايجاد شبكة قوية للهاتف النقال نظرا لضعف الشبكة.
كما اوضح مفرح مشعوي ان أهالي الجانبة يأملون في سفلتة طريق قرية جبل الجانبة التابع لمركز الحشر وتوفير الخدمات الصحية لهم.
تصريف مياه الامطار
وفي ذات السياق قال حسن رشيد الحازمي من ضمد ان مشروع تصريف مياه الامطار والصرف الصحي من أهم المشاريع التي تحتاجها المحافظة.
فيما قال كل من عثمان صافي واحمد موسى وواثق أبو دية بأن مشروع المياه القديم في ضمد أصبح لا يفي بحاجة الأهالي فلا بد من انشاء مشروع جديد.
وفي صامطة قال كل من احمد طاهر وعبدالله الجبيلي ان أهم مطالب الاهالي تتمثل في انشاء شبكة لتصريف مياه الامطار وتنفيذ المشاريع التي يوكل امرها للشركات ويهمل تنفيذها.
وظائف للشباب
ومن جانبه قال كل من هادي محسن ومحمد علي أحمد وشراحي محسن وشوعي عريبي ويحيى الحامضي ان هواجسهم تتمثل في توفير الوظائف للشباب العاطلين عن العمل وانشاء مشاريع البنية الأساسية في المنطقة.
مركز ثقافي
وفي فيفا قال شيخ شمل قبائل فيفا علي حسن الفيفي ان المحافظة في حاجة الى الكثير من المشاريع التي نتمنى ان يتم تنفيذها في ميزانية العام القادم ومن هذه المشاريع المركز الثقافي ومستشفى فيفا الجديد ومركز الهلال الأحمر وتوسعة وتنظيف وسفلتة ورصف الشوارع الرئيسية وانارتها وانشاء مشاريع سياحية.
من جانبه قال ناصر فرحان المدري ان الاهالي في حاجة الى مشاريع تعليمية للبنات والبنين وخاصة في حقو فيفا اضافة الى إنشاء مركز صحي ومركز اشراف تربوي للبنين.
وفي محافظة الريث قال شعبان يحيى النجادي ان المحافظة في حاجة الى مقر للبلدية اضافة الى مشاريع السفلتة والانارة وصيانة الابار حتى تكون صالحة للشرب.
وفي جبل القهر التقينا بالشيخ شعبان وجعان النجادي حيث قال ان اول عقبة تواجه سكان الجبل هي وعورة الخط وان خط القهر يفتقد الى الصيانة خاصة عند هطول الامطار وتساءل الشيخ شعبان عن سبب تأخر خط القهر الجديد الذي بدأت السفلتة فيه قبل ثمان سنوات ولم ينفذ منه الا اربع كيلو فقط كذلك تحدث الشيخ صمان يحيى النجادي ان سكان الجبل يعيشون على الفوانيس وناشد المسؤولين الى سرعة تنفيذ مشروع الكهرباء الذي اعتمد ولم ينفذ بعد حيث ان جبل القهر توجد به دوائر حكومية لا غنى لها عن الكهرباء، واضاف المواطن احمد الوبراني ان اهالي الجبل بحاجة الى مشروع السقيا حيث ان المواطنين يشربون من المستنقعات المكشوفة وغير الصالحة للشرب مما سبب لهم الامراض كذلك اضاف المعلم علي جابر مشعوف الى ان طلاب القهر يتطلعون الى اكمال تعليمهم حيث ان الطلاب في القهر يقتصر تعليمهم على المتوسطة فقط وان ظروفهم المعيشية لا تسمح لهم بمواصلة الدراسة في المحافظة مما اضطر بعض الطلاب الى ترك الدراسة والتوجه الى رعي الاغنام وبعضهم جالس في بيته، اما في قرية مقزع فقد تحدث الشيخ عيسى المسعودي ان قرية مقزع تفتقر الى الخدمات واولها الكهرباء حيث ان المواطنين يعيشون على مولدات خاصة لأحد المواطنين ولا يتم تشغيلها الا من الساعة السادسة مساء الى العاشرة فقط واضاف المعلم احمد موسى ان قرية مقزع لا تبعد عن مقر شركة الكهرباء الا حوالى اربعة عشر كيلو فقط وان جمع القرى المجاورة لقرية مقزع شملها الكهرباء وناشد الجهات المعنية الى الاهتمام وسرعة توفير الكهرباء لقرية مقزع واضاف المواطن يحيى موسى المسعودي الى ان قرية مقزع لا يوجد بها بلدية وكذلك السقيا معدومة واضاف ان مشروع السقيا اعتمد ولم ينفذ مما اضطر المواطنين الى الشرب من المستنقعات.
جسور لصد السيول
وفي القرى الواقعة شمال الطوال قال كل من احمد مزيدي وعلي عكور وعبده عكور ومرزوق قيسي ان الاهالي في حاجة الى مركز للرعاية الصحية الاولية وانشاء جسور لدرء اخطار السيول وسفلتة الوصلات الزراعية.
وفي القرى والهجر بمنطقة حائل تراوحت مطالب الاهالي بين المشاريع الصحية والتعليمية.
وقال احمد الناصر ان القرى في شمال المنطقة وجنوبها تنتظر الكثير من الخدمات.
وقال ابراهيم الهذيلي ان مركز الرعاية الصحية في الروضة لا يلبي احتياجات الاهالي البالغ عددهم «15» الف نسمة.
فيما اتفق داود المنصور على ما ذهب اليه الهذيلي مشيراً الى ان الاهالي بانتظار مشروع شبكة المياه وقال عثمان الراشدي التميمي ان اهالي الغزالة في حاجة الى انشاء مقر للبلدية فيما اقترح حمود الحليان تطوير القرى التابعة لمحافظة الغزالة.
وقال فريح صنيتان ان قرى سلمى البالغ عددها «40» قرية وهجرة في حاجة الى مشاريع سفلتة دورية للطرق وانشاء مراكز صحية لخدمة الاهالي.
فيما اوضح بندر الشويكان ان القرى التابعة للشملي في حاجة الى تأسيس المشاريع الاجتماعية مثل الاندية الريفية والصالات الرياضية والثقافية.
وقال عمدة حي قويزة في جدة حجيج المطيري ان هاجس الاهالي يتمثل في حل مشكلة صكوك الاراضي وايصال التيار الكهربائي الى المناطق التي لم يصلها في الحي وسفلتة بعض الشوارع الترابية.
وقال الدكتور عبدالرحمن خياط مدير الشؤون الصحية بمحافظة جدة ان مجلس المنطقة من خلال لجان مشكلة يقوم بدراسة كل احتياجات المحافظة من الخدمات الصحية بالتنسيق مع مختلف الادارات الحكومية ذات العلاقة ومتى ما وجد المجلس اهمية لانشاء اي مرفق او دعم لادارة حكومية فانه لا يتوانى عن ذلك.واستطرد ان منطقة الخمرة هي محل اهتمام صحة جدة وسيتم انشاء مركز صحي بها قريبا.
وأضاف ان جدة بها حاليا «40» مركزاً صحيا وقد حالت ظروف عدم وجود اراض بيضاء لانشاء اربعين مركزا آخر والتي تم اعتمادها من قبل.فيما اوضح نايف بن سعيدان رئيس بلدية بلجرشي ان البلدية سوف تقوم بتنفيذ كافة المشاريع التي تضمنتها الميزانية الجديدة.
وفي عرعر قال امين منطقة الحدود الشمالية ورئيس المجلس البلدي المهندس علي نايف المهاشير انه يأمل زيادة مخصصات الخدمات البلدية خاصة وان مدينة عرعر يقطنها «170» الف نسمة.وفي سياق اخر قال كل من عضوي المجلس البلدي بعرعر سعد شايم والدكتور علي سالم الحازمي ان الميزانية المرصودة لمدينة عرعر لا تكفي لانجاز كل هذا الزخم من المشاريع في المدينة.
وكان المجلس البلدي قد اطلع على المشاريع المقترحة للعام المالي 1427-1428 للسنة المالية القادمة وعمد الى تقديم المشاريع حسب الاولية. كما اتفق الاعضاء على وضع المشاريع الهامة في المقدمة كما اتفق الاعضاء على رفع توصية الى وزارة الشؤون البلدية والقروية من اجل زيادة المبالغ المرصودة للمشاريع المقترحة لمدينة عرعر.