رأى عكاظ
حماية الموهبة من المعوقين
** حكاية فارس اصغر مخترع سعودي مع من احبطوه من اساتذته تطرح اكثر من علامة استفهام؟
** ورغم ان ما حدث لـ«فارس» من هؤلاء الذين حاولوا اعاقة خطواته نحو الابداع وتثبيط همته وتجاوز دائرة التعليم بالتلقين.. قد يكون حالة خاصة.. وربما لا يمكن الحكم عليها.. الا ان ثمة معوقات لا يمكن القفز عليها ومعوقين لا يمكن تجاهلهم.
** ورغم ان الدولة رعاها الله تسعى لاطلاق ملكات الابداع واحتضان المخترعين ودعم مؤسسات البحث العلمي الا ان الجهد الحكومي لا يكفي وحده ولابد من تضافر كافة الجهود وينبغي تفعيل كافة مؤسسات المجتمع من اجل تحقيق هذا الهدف الوطني.
** ان حكاية «فارس» تستدعي اكثر من سؤال حول العملية التعليمية وكيف يمكن ان تكون خلاقة؟ وحول المعلم وضرورة ان يكون مؤمنا بأن دوره يتجاوز هذا التلقين الذي لا يثمر الا تحصيلا قصير الأجل وان احدى مهامه الاساسية هي الكشف عن المواهب وتشجيعها وتحفيزها.. وحول مسؤولية وزارة التربية والتعليم في اقصاء من يضعون العراقيل في طريق الابداع.
** واذا كان بناء الانسان هو الهدف الثابت والقاسم المشترك في جميع خطط التنمية.. فإن الامر يستحق اولا ازالة المعوقات وتنحية المعوقين.. وثانيا تشكيل هيئات ومؤسسات تشارك فيها كافة مؤسسات المجتمع وينفق عليها رأس المال الوطني لاختضان المخترعين وتبني اختراعاتهم.
أضف تعليقك