تلك الخاتمة
تعيد ذاتها للغد الذي يلهث
للبشارة التي اقتحمت عيون الندبة
كي تعرج في المدى الهام
وقد عقرها الخوف
-1-
لست مذنبة حين أتيتك وأنا أترنح ألما فاحتضنتيني
وبعد ان ادمنت رائحة قربك
رحلت
لعينيك كل اهتمامات شعري
وبعينيك اغفو واحلم اني امير
لكيان هو انتِ
بابواب قلبك ارسيت شعري
وانخت ببابك قوافل شوقي
في هذا المساء والليل تكسوه النجوم
واضواء مسارات الامواج على ضفاف ميناء حضورك
كان للبحر هدوء أيقظ مشاعري
واجبرني على ممارسة لغات الابحار في رومانسية اللقاء
افردي جناحيك واستقبليني
ضميني بين مخالبك ولا تتركيني
طيري بي في الافق الى حيث شئتي .. ولكن دون فراقي لانك انت
الحزن.. ذاك الضيف الثقيل.. يأتينا متهادياً بأثواب بالية..
يلقي فحيحه صدى يفطر القلب .. ويستبيح كل لحظات.. الهدوء..!!
حالما يحضر.. أدرك بأن «كفنا» يتبع خطو أنفاسي!
أدرك.. بأن النبض المتسارع سيكون اخر نقطة «جنون»
قبل الولوج لسوداوية اللحظة!!