( الخميس 01/12/1427هـ ) 21/ ديسمبر/2006  العدد : 2013  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • شاهد عيان
    • احداث ومتابعات
    • اخبار المناطق
    • ضيوف الرحمن
    • المجتمع المدنى
    • مجتمعنا - حياتنا
    • سوق عكاظ
  • الدين و الحياة
    • مفردات التجديد
    • قضايا معاصرة
  • أفاق ثقافية
    • قراءات
    • شهادات
    • متابعات
  • كتاب ومقالات
  • أسواق المال
    • احداث اقتصادية
  • نحن والعالم
  • عكاظ الرياضية
    • الحدث الرياضي
    • ملاعب العالم
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
الجهات الخمس

خالد حمد السليمان
الراقص والسياسة!!
تخيلوا لو أن الذي دعا رئيس الوزراء الاسرائيلي الى الحوار والتفاوض واستجدى اختبار جديته في التفاوض مع إسرائيل، هو رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة وليس الرئيس السوري.. وتخيلوا لو أن الذي صرح في جريدة الواشنطن بوست عارضا على أميركا المساعدة في تحقيق مصالحها الاقليمية هو أحد وزراء حكومة السنيورة وليس وزير الخارجية السوري، تخيلوا كيف ستكون ردة الفعل عند قوى ما يُسمى بالمعارضة اللبنانية؟! وأي قيامة كانت ستقوم في معسكر 8 آذار؟! وكم قاموس لغوي كانت ستكفي كلماته لقذف السنيورة وحكومته بكل عبارات التخوين والعمالة؟!
طبعا أؤكد أولا على حق سوريا المطلق في مد جسور الحوار الذي يخدم مصالحها مع أي طرف كان سواء مع أميركا أو اسرائيل، ولكنني أرصد هنا فحسب الصورة المتناقضة في الممارسة السياسية عند النظام السوري وحلفائه اللبنانيين، وهي صورة لم يعودوا يكلفون أنفسهم حتى عناء طمس ملامحها أو على الأقل تبريرها ما دام كل ما يعرض على أرفف دكاكين الشعارات يتلقفه الشارع الشعاراتي ويتجرعه بكل مكونات صناعته ودون النظر الى مدى صلاحيته أو مصدر وتاريخ انتاجه!!
عندما وقف وزير الخارجية السوري ليرد على السؤال المستعصي على الفهم بجواب أكثر استعصاء على الفهم حول كيف يمكن أن يكون من حق المقاومة في الجنوب اللبناني ألا تستأذن أحدا في اشعال الحرب مع اسرائيل في الوقت الذي يكون فيه الجولان مستعصيا على اي شكل من أشكال المقاومة ويغلق أبوابه في وجه المقاومين بالضبة والمفتاح ويلفه السكون منذ أكثر من 30 عاما لم يكلف أحد من حلفاء سوريا في لبنان عناء تفسير هذا التناقض لأن السير بلا اختيار في طريق الاملاء الخارجي يخلق أيضا عقولا تسير بلا هدى في شارع تملؤه دكاكين الشعارات!!
مدهش أن تجد من يعطي الدروس الوطنية ويمارس نقيضها ومدهش أكثر أن تجد شارعا بأكمله يرقص على ايقاع طبلة مثقوبة!!

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • الشكوى للهيئة مذلة!
  • «وطنية» بوجهين!
  • درجة الضيافة
  • ظلام الاستقدام!!
  • الجهات الخمس
    أعيدوا الـ 88 مليون ريال!
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • قبور
  • بعض الحقيقة
    الموازنة العامة
  • هل يحترم الأطباء حقوق المرضى ؟
  • على خفيف
    إنه مجرد هُوَيمير!
  • مع الفجر
    الأمانة ومدى مسؤوليتها
  • أشواك
    صغار وكبار
  • دول مجلس التعاون.. الإنسان أداة وهدف التنمية
  • ظلال
    مرايا الأسبوع !؟
  • عندما تتحول المذهبية إلى غطاء لمشروع سياسي
  • من الحياة
    البطانة


شؤون محلية - الدين و الحياة - أفاق ثقافية - كتاب ومقالات - أسواق المال - نحن والعالم - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000