ظلال
مرايا الأسبوع !؟
* الله... لهذه (الوقفة) العميقة التي تشدنا، ترفعنا من سقطاتنا، توقظنا من سباتنا، تشحذنا في اتكاليتنا، تذكّرنا بأمجاد زرعناها سنابل فوق دروب الدنيا، تلهمنا نهوضاً نبذر به الأرض، وبدمائنا نسقيها!
الله... لهذه الوقفة العظيمة فوق جبل الرحمة في عرفات الله، وقد جاء المسلمون شُعثا غُبْراً يرجون رحمة الله وغفرانه.. فعساهم يقدرون على وحدة صفهم وكلمتهم لمواجهة أعداء متربصين بالإسلام وبهم من كل الجهات!!
* * *
* أصدق ما عندي هو: انبهاري وإيماني، وأكذب ما عند المتسلطين هي: قدراتهم وقوتهم... ولكني حين أتعشَّق الحديث عن: وقفة عرفات، فلابد أن أهتم بفلسفة الكيان الواحد، أو وحدة الأرض، أو اتحاد العزيمة... فالإسلام جاء من أجل إقامة كيان مهاب، والكيان قاعدة لرسالة الإسلام، والإسلام هو: مبدأ الصدق، ونبراس الحقيقة، وضوء الحق والعدل.
* * *
* يتساءل الكثير من موظفي الخطوط الجوية العربية السعودية الذين يرغبون في الحصول على مزايا برنامج التقاعد المبكر: لماذا تمَّ ربط الموافقة على منح التقاعد المبكر برئيس الموظف الذي بيده الموافقه، وقد لا يوافق.. ربما لأسباب (خاصة)؟!!
وحسب ما أُعلن.. فالمؤسسة لديها عدد خيالي من الموظفين فوق ما تحتاجه فعلياً!!
في انتظار الإجابة المقنعة، أو التصحيح لهذا الإجراء!!
* * *
* هناك من «يتخيل» بتفاؤل، ومن «يحلم» بتوجس!!
وقد يفيق عالمنا يوماً على سلام حقيقي وعادل، وتستغني القوة العظمى عن: تجارة السلاح الرائجة اليوم التي تدفعها إلى إشعال الحروب الإقليمية لتربح مادياً، وسياسياً، واستعمارياً... وينتصر الحق على الباطل، وتسود الحرية، ويحمل الاستعباد عصاه ويرحل!!
حلم: أن يصبح (الإنسان) هو: القوة، والسيد، والقيمة... وليس هو: الثمن البخس!
* * *
* لأول مرة -في ما يلوح- أزاحت هيئة سوق المال الستار الشفاف عن المضارب: (القحطاني) الذي حكمت عليه بإعادة حقوق المستثمرين وبمعاقبته بدفع (92) مليون ريال!!
- والسؤال: هل في مقدور هيئة سوق المال أن تكشف عن مضاربين آخرين نكبوا صغار المساهمين وتسببوا في إفلاسهم، وموت بعضهم؟!!
* * *
* آخر الكلام:
* من دعاء النبي الحبيب المصطفى/
صلى الله عليه وآله وسلم:
- اللهم أصلح ذات بيننا
وألِّف بين قلوبنا واهدنا سبل السلام
ونجنا من الظلمات إلى النور
وجنبنا الفواحش ما ظهر منها وما بطن.
أضف تعليقك