( الخميس 01/12/1427هـ ) 21/ ديسمبر/2006  العدد : 2013  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • شاهد عيان
    • احداث ومتابعات
    • اخبار المناطق
    • ضيوف الرحمن
    • المجتمع المدنى
    • مجتمعنا - حياتنا
    • سوق عكاظ
  • الدين و الحياة
    • مفردات التجديد
    • قضايا معاصرة
  • أفاق ثقافية
    • قراءات
    • شهادات
    • متابعات
  • كتاب ومقالات
  • أسواق المال
    • احداث اقتصادية
  • نحن والعالم
  • عكاظ الرياضية
    • الحدث الرياضي
    • ملاعب العالم
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
على خفيف

محمد أحمد الحساني
إنه مجرد هُوَيمير!
شبّه أحد الظرفاء سوق الأسهم لدينا بأنها أشبه ما تكون بتجمع القطط في فصول التناسل فالقط الذكر يصيح والأنثى تصيح والمتفرجون يصيحون!، وكذا في سوق الأسهم، حيث نجد أن الشكوى عامة من خسائر جمة لم يسلم منها أحد. فالكل يشكو ويزعم أنه خسران.. بعضهم يتحدث عن خسارة بعشرات الآلاف، وآخرون يتحدثون عن خسائر بعشرات الملايين، وفريق ثالث يرفع الرقم إلى مئات الملايين، ولا أحد يعلم عن «أسماء الناجحين» الفائزين الكاسبين، الذين طارت فلوس الناس من بين أيديهم، لتحطّ قريرة العين في أحضانهم المشرقة بالنماء والرخاء، ولو عثر الخاسرون على أحد هؤلاء الناجحين لصاح وأدعى أنه مثلهم في زحمة الناس والمضاربات والتوقعات قد خسر ما فوقه وما تحته.. مما جعل ظاهرة الصياح والشكوى تشمل جميع الطبقات، فانطبق عليهم ذلك التشبيه الظريف الوارد ذكره في بداية سطور «على خفيف»؟
وإذا كان الشيء بالشيء يُذكر فإن خطوة إدانة «هويمير» صغير تلاعب ولعب في سوق الأسهم بنحو تسعين مليون ريال، ألزم بإعادتها للجهات المالية التي ينبغي أن تعيدها بدورها إلى أصحابها، كما طالب بذلك خالد السليمان.. وهو على حق..!، أقول إن خطوة هذا «الهويمير» الصغير قد تكون بشارة خير لأخذ الحق من بقية الهوامير والسواطير، إن اعتبرت أول القطر، ذلك أن مجموع الخسائر المعلنة في سوق الأسهم خلال الشهور الأخيرة من السقوط المريع السريع، قد وصلت إلى أرقام فلكية، حتى زعمت الأخبار الاقتصادية أنها دخلت في خانة التريليون الذي هو ألف مليار!، وهذه الخسائر يقف خلفها هوامير كبار وسواطير أكبر وأبلغ! وإذا بدأت المحاسبة بهويمير صغير، ولم تصل براجمها إلى كبار الهوامير والسواطير، فإن ذلك لا يعدو كونه استمراراً للعبة سقوط سوق الأسهم، وبحثاً عن كبوش فداء ليس لديها قرون ولا ظهور ولا بطون.
وفي جميع الأحوال فإن ما حصل في سوق الأسهم لا يمكن أن يكون شيئاً عادياً وطبيعياً ومتوقعاً أو خاضعاً لأي عقل أو خلق أو منطق، وإنما تم بفعل فاعل أو فاعلين فمن هو أو من هم هؤلاء الفاعلون أما الذين فعل بهم فإنهم معروفون لأنهم في كل واد يصيحون!

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • دفاع حار عن صديقنا الحمار!
  • ادرسوا الفكرة.. بهدوء !
  • السفهاء والديون الشخصية..!
  • إجراء مهم يشكر عليه الأمير
  • كنا نحسبه كذلك !
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • قبور
  • بعض الحقيقة
    الموازنة العامة
  • هل يحترم الأطباء حقوق المرضى ؟
  • الجهات الخمس
    الراقص والسياسة!!
  • مع الفجر
    الأمانة ومدى مسؤوليتها
  • أشواك
    صغار وكبار
  • دول مجلس التعاون.. الإنسان أداة وهدف التنمية
  • ظلال
    مرايا الأسبوع !؟
  • عندما تتحول المذهبية إلى غطاء لمشروع سياسي
  • من الحياة
    البطانة


شؤون محلية - الدين و الحياة - أفاق ثقافية - كتاب ومقالات - أسواق المال - نحن والعالم - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000