( الأربعاء 29/11/1427هـ ) 20/ ديسمبر/2006  العدد : 2012  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • شاهد عيان
    • اخبار المناطق
    • ضيوف الرحمن
    • المجتمع المدنى
    • مجتمعنا - حياتنا
    • سوق عكاظ
  • التنمية المتوازنة
  • كتاب ومقالات
  • أسواق المال
    • احداث اقتصادية
  • نحن والعالم
  • أفاق ثقافية
    • قضايا اسلامية
    • مراصد علمية
  • عكاظ الرياضية
    • الحدث الرياضي
    • التقرير الرياضي
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
ظلال

عبدالله الجفري
اجتياز الخوف
* الكل صار يجري: مذعوراً أو مطارداً، أو مخدوعاً بسراب أمله.. دون أن يلتفت خلفه!
وفي الخلف: ها هو (ظل) الإنسان يفرُّ منه ليلاحقه: ظل الأشياء الصغيرة جداً جداً!!
العالم يجري... والزمن والعلم، والعواطف كلها في سباق للجري!
وفي هذا الجري اللاهث.. أخذ بعض الناس يصطدم ببعضه الآخر!
هكذا صار الزمن يتبدد في اللحاق بشيء غير منظور.. وكثيراً ما يكون: غير مضمون!
هكذا -أيضاً- تضيع انتصارات العلم في جنون الجري نحو «التفوق» الذي تسيطر عليه القوة الباطشة!
هكذا تتغرب العواطف... كلما نجحت الماديات، والأطماع، والشهوات في اصطياد الإنسان من عواطفه أو بواسطتها!
* وفي هذا التكاثف الشديد: لم يعد الإنسان يجد فرصة التلفت حوله.. إنه لا يمتلك «الوقت الخاص» الذي يحاور فيه نفسه، ويسكن إلى أعماقه، ويبقى هاجس الاستقرار في عمق «الأرض»: الساترة... الأرض التي تمنح الناس نسياناً بارداً!
إنه هاجس «المتعبين»، والذين أسقطهم اللهاث!!
* * *
* ها أنذا أصف لكم شيئاً من داخل «النفس» العربية اليوم:
حالة من الانهيار الموقفي، أو سقوط ما تبقَّى.. وما يتبقَّى في اهتمامات العالم المتخم بالحضارة، والمذبوح بالعنف المبدد في القلق: ليست الكلمة الجميلة، ولا النغم المريح، ولا الفكرة الإنسانية... إن الإنسان مكبَّل في المتناقضات التي نضع لها ديكوراً من التعبير الفلسفي... لنرتاح!!
* لأنني الإنسان.. ولعت بالفرح، وناجيت الدموع، ولابد -للإنسان- أن يتوقف ليكتشف، ويشعر، ويتأمل، ويتمنى.
وفي هذه الوقفة التي تتلون بأصداء النفس، وتبعث من داخلها الشعور: يصبح الفرح: مناسبة، وتتحول الدموع إلى..... مجرد: شجون!!
* وها هو طائر «النورس» الأبيض الجميل: يأخذ معه انتظاراتي، وانتشار حلمي... يطوف بهما أجواء الغربة والحنين.
يرميني الانتظار في بحار لا تهدأ أمواجها.
وهذا هو التحدي الأكبر/ الأقصى.. لاجتياز الخوف!
* * *
* آخر الكلام:
* للشاعر المبدع/ محمد جبر الحربي:
- يا «مالك بن الريب»
يا السفن التي ودَّعتها
يا أيها الأهلون في كبد الحمى:
«ها إنه ابتدأ النهار»
ها إنه ابتدأ النهار!!

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • و.... عليكم السلام !!
  • رأس الإنسان !
  • مكبرات الصوت في المساجد
  • عن... ليلى بعلبكي !؟
  • مرايا الأسبوع !؟
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • جون بولتون: محور شر قائم بذاته!
  • الخليج النووي
  • هل انتهى عصر المثقف الشمولي؟
  • الجهات الخمس
    الشكوى للهيئة مذلة!
  • في انتظار صلوات الرئيس
  • أشواك
    تخيروا بطانتكم
  • مع الفجر
    خطبة يوم عرفة
  • على خفيف
    دفاع حار عن صديقنا الحمار!
  • تحت الشمس
    انقلاب أغنية.. أم انقلاب مفاهيم؟!
  • بنك الحياة


شؤون محلية - التنمية المتوازنة - كتاب ومقالات - أسواق المال - نحن والعالم - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000